فنان يُبدع برسم ظلال مضحكة للأشياء!

فنان يُبدع برسم ظلال مضحكة للأشياء!

إن أخذتَ نزهة في مدينة ريدوود الأمريكية، كاليفورنيا، فقد تشعر أن ثمة خطبٌ ما! هذا صحيح، فظلال الأشياء من حولك لا تبدو منطقية! وقبل أن تُفكِّر بالهرب من المدينة الغريبة، تريَّث قليلًا؛ فما تراه من ظلال غريبة الشكل ما هي إلا أعمال فنية مُدهشة ورسومات على الأرض!

ظل وهمي

الفنان والرسام دامون بيلانجر، يعمل في منطقة خليج سان فرانسيسكو وتم تكليفه برسم 20 ظلًا وهميًا للأشياء والأجسام وسط مدينة ريدوود ستي لتحقيق الجانب الإبداعي في المدينة.

وكما يبدو، فقد نجح الفنان في تأدية واجبه على أكمل وجه! فقد أضفت الرسومات والظلال الوهمية حياةً أخرى إلى الأجسام والجمادات. وأعطتها روحًا مرحة رغم أن لا روح لها!

فنان يُبدع برسم ظلال مضحكة للأشياء!

فنان يُبدع برسم ظلال مضحكة للأشياء!


المصدر

 

أرجوحة الفلسفة بقلم ميرنا عيّاد علامة

أرجوحة الفلسفة بقلم ميرنا عيّاد علامة


حين أقرّر أن أكتبَ مقالًا جديدًا, أو حين يُطلب مني ذلك, لا أعلم كيف تنحني ميولي و تتجه نحو الامور الفلسفية الأكثر غموضًا و تفكيرًا, و لا أعلم لمَ أصبحْتُ أغوص في قراءة بعض الآراء الفلسفية حتى باتَت تلك الآراء تجعلني أقارن دومًا ما بينها و بين الواقع الذي أحياه… حتى اكتشفْت أن العالم الأجمل على الاطلاق و الاكثر قابلية للمناقشة و التصريح بالآراء دون خوف و قيود و حواجز هو عالم الفلسفة, عالم الجنون الفكري و البوح النفسي.
و قد قرأت في الآونة الاخيرةعن فلاسفة و علماء نفس متميزين في أفكارهم و آرائهم, منهم أعاجم كأدلر و تشارلز ادوارد و جانيه و ويليام جيمس و ديكارت و بياجيه و نيتشيه… و منهم عرب كالفارابي و ابن سينا و ابن رشد و ابن خلدون و الحلاج و المعري… و غيرهم من العظماء. و لا شك أن هؤلاء الفلاسفة أعاجم كانوا أم عربًا فقد حققوا إنجازات كبيرة و من خلال آرائهم استطاعوا أن يغيروا الكثير في العالم, استطاعوا بنجاح رسم مسارات معينة بالغة في الاهمية…
و أثناء قراءتي المتعمقة لكتابات الفلاسفة و غوصي في التفكير بكل ما كتبوه و كشفوا عن المستور فيه, كانت قراءتي متعمقة بشكل كبير عن الفيلسوف العربي “أبي العلاء المعري”, و من خلال كتاباتي بدا تأثري بأفكاره الفلسفية و مواقفه بوضوح… و لن أكتب عن نشأته و سَيْر حياته الشخصية, فمواقع التواصل الاجتماعي تضج بالسطور التي تتضمن تلك النقاط, و ليس من الحنكة نقل الكلمات من موقع إلى آخر… لكنني أرغب التطرق اليوم إلى آرائه و أفكاره الفلسفية التي قرأت عنها و أثرَت بي أيما تأثير, تلك الافكار التي تتعلق بالدين و الوجود و العدم… و بصورة خاصة أود التحدث عن منهج الشك الذي تميزت به فلسفة المعرّي…
لقد ظهر الشك جليًّا في أقوال المعري. شكٌّ مسَّ مسألة الحياة و الموت, الوجود و العدم, قبول الحياة و رفضها. و لا عجب في ذلك من فيلسوف, فنحن جميعنا, إذا ما تعمّقنا في أنفسنا و تصالحنا مع أفكارنا بعيدًا عن فكرة الخوف من الدين و ثنائية التحليل/التحريم, لَوَجَدْنا في دواخلنا ألف سؤال و سؤال… نخشى طرحه كي لا نخرج عن دائرة المثالية, فلا جرأة لدينا للتشكيك بالعقائد أو التقليل من مصداقيتها, لذا نحن لا نملك الشجاعة في طرح التساؤلات و لا نقوى على كشفها أو البحث عن إجاباتها… جرأة جريئة يمتلك المعري حتى أصبح من الشائع عنه أنه ملحد أو مشكك بوجود الله (هذا رأي بعض الفلاسفة الذين نظروا إلى فلسفته بطريقة ملتصقة بالالحاد و الكفر في حين أن البعض الآخر أكدوا على وجود إيمان خالص عنده و تعلقه في حبه لله).
إن منهج الشك هذا عند أبي العلاء المعري لم يتعرض له الدين فقط بل تعرض له كل شيء دون استثناء (الادب شعرًا و نثرًا, الدين, الطبيعة, التراث الانساني…). و كي نفهم أكثر هذا المنهج يجب أن نعود إلى فلسفته, إلى تركيبته النفسية و الفكرية:
. يجب أن نعي أولًا أن المعري كان يقدس العقل و هذا ظهر في بعض مقولاته و كان يدعو إلى العقلانية. فقد نصح القراء في “رسالة الغفران” باتباع العقل دائمًا. و هذا لا ينفي عن الرجل إيمانه بالله, فقد قال ” اِعْقَلْ كي تؤمنْ” و هذا دليل أن قيمة الايمان عنده كقيمة العقل, كلاهما خطّان متوازيان لا يتم الايمان إلا بإتمام العقل, بعكس ما قال بعض الفلاسفة ” آمن كي تعقل”, و الفرق أن المعري اتخذ العقل وسيلة للإيمان و ليس العكس.
و رغم حديثه عن العقل و الايمان, فقد كان المعري يتفوه بأقوال تتعارض مع أقوال أخرى قالها سابقًا. لذا فنحن نجد بعض الفلاسفة و العلماء في موضع الحيرة التامة, يتساءلون ” أين يقف المعري تمامًا؟”.

. كان المعري ينظر إلى الموت كحقيقة مطلقة. كما ينظر إلى الحياة على أنها فُرِضَت على الانسان فرضًا دون استشارته. معتبرًا أن الروح البشرية يجب أن تكون متحررة في حين أنها في الواقع مسجونة بالجسد مُكرهةً. نجد لديه بغضًا للحياة و رفضًا لفكرة وجوده دون الاخذ برأيه (” تعبٌ كلها الحياة فما أعجب من راغبٍ في ازدياد”)… لذا فقد نقم على جسده هذا و عاش حياة الزهاد و المتصوفين فامتنع عن الزواج و النسل معتبرًا ذلك من هموم الحياة الكبرى, حتى أنه كان قاسيًا على جسده في نظام غذائه فامتنع عن تناول اللحومات كافة…

. نظرته سوداوية و فيها من التشاؤم ما فيها… ربما يعود ذلك إلى نشأته القاسية التي ألقت بكل عبئها و ثقلها عليه فأهلكته. فقد كان مؤمن بسوء القدر و بشاعته و كان دائم الشك بطبيعة الانسان معتبرًا أن هذا الانسان يتوغّل دائمًا في وحل الحياة و آلامها. فكان موقفه من الدهر معروفًا و واضحًا في كتاباته, تلك الكتابات التي نجد فيها كرهه للحياة و ملذاتها و إن كان يتظاهر بالصبر و التجلد لكنه لم يستطع إخفاء غضبه من قدره و ظروفه التي عاشها.

. اعتقاده بالله الخالق كان قويًّا و إيمانه كان فطريًّا. و أن بعض مواقفه ضد الدين و الوجود الانساني لا يدل على غياب إيمانه بربه فمن الممكن أنه كام ضد فكرة الأديان لكنه مع الله الواحد الأحد. كما كان يؤمن بالجبرية و يعي أنه جُبِرَ على وجوده, فلا هو قد اختار ميلاده ولا موته… و اعتقد أن المرء متأرجحُ ما بين أن يكون مسيّرًا أم مخيّر… فلا شيء مطلق بل نسبيّ.

و تتعدّد النقاط حول فلسفته و لا تقتصر على المذكورة أعلاه, حتى نجد أفكاره تسير على الطريق عينه و هذا عائد إلى الشك و الارتياب الذي كان يسيطر عليه و سيطر تاليًا على أفكاره و آرائه…
و أيًّا يكن, و رغم الحيرة التي أوقع فيها المعري العلماء و التساؤلات الجمة التي تركنا تنحبط بها و نحن بصدد دراستنا لفلسفته… يجب الاعتراف بعظمة هذا الفيلسوف و الشاعر العربي الذي أنجبه القرن الرابع الهجري و الذي خاطب الانسانية بعمق فلسفته و ساهم في خلق فكر جديد زلزل الكون من خلاله.
إلا أن السؤال الذي تتعدد إجاباته و تتنوع الفرضيات المتعلقة به يتمحور حول المرأة و نظرة المعري لها بشكل خاص: فيلسوف و شاعر كالمعري وقف موقفه الحازم من الحياة و الوجود و تحدث عن الجبرية و الموت و العدم ما كان موقفه من الجنس الآخر؟ هل كا ناقمًا عليها كنقمته على قدره؟ هل كان يجد فيها تعارضًا لطموحاته و خريطة حياته التي رسمها هو لنفسه فحرَّم الزواج عن تلك النفس؟ أم هل اعتبرها جزءًا من المعاناة و الهموم لما سببته له والدته حين فقدها فامتنع عن الزواج و الانجاب كي لا يعرض أطفاله للمعاناة عينها؟

فرضيات كثيرة و احتمالات ليست بالقليلة, قابلة كلها للنقاش و الجدل الطويل كي تتكشّف أمامنا أسباب امتناعه عن الارتباط و الانجاب, و كي تكتمل دائرة الفلسفة التي تميز بها هذا الانسان الذي تفوق بتميزه عن غيره من الفلاسفة…

هل كان جبران يعيش الحداثة قبل وجودها؟بقلم فاطمة منصور

هل كان جبران يعيش الحداثة قبل وجودها؟بقلم فاطمة منصور

 هل كان جبران يعيش الحداثة قبل وجودها؟

 

يبدو ان ثورة جبران على الواقع الذي يعيشه والتغيير الذي اراده هو من اوجد الحداثة لاعتراضه ان الماضي غير موجود وبات افتراضي…المستقبل والاجيال القادمة ستفرض الاجمل وتحدثه. المستقبل لديه يقترب من حرية الغرب و شعرية النثر و كمالية الإنسان و رقي المجتمع بعيداً عن افرازات الماضي و تقاليد الإعراف و سلطة الوزن

 علينا التوقّف عنده وإمعان النظر في جملة من المسائل الأدبيّة والآراء النقديّة التي شغلت النقاد والدارسين لعقود خلت نظرًا لارتباطها بمفهوم الحداثة وما أثاره من جدل في الأوساط النقديّة المعاصرة. ان الحداثة الجبرانيّة عرض تمهيديّ لجدليّة الصراع بين القديم والحديث في الشعر والنقد العربيّين في العصر العبّاسيّ منذ ظهور بوادر التجديد وملامحه في شعر بشّار بن برد وأبي نوّاس وما أثارت هذه البوادر من ردات فعل في أوساط الشعراء والنقّاد المحافظين المتمسّكين بعمودية القصيدة القديمة التي رسّخها القدماء والتي بيّن “المرزوقي” أركانها التي قامت عليها، في الوقت الذي انبرى فيه بعض النقاد يدافعون عن الجديد ويدعون إليه، كعبد القاهر الجرجاني وغيره من النقّاد العرب القدامى. وقد أدى هذا الصراع إلى اتساع دائرة الجديد واحتلاله الصدارة في الاهتمامات الأدبيّة والنقديّة. وكان هذا الجديد قد ترسّخت معالمه واتضحت آياته مع أبي تمّام، في ما أحدثه من جديد مضمونيّ قائم على الفكر وجديد أسلوبيّ قائم على البراعة في استخدام المحسّنات البديعيّة ولا سيّما الطباق والمقابلة

     وبعد ذلك  جدليّة الصراع بين القديم والحديث في عصر النهضة مرورا بخليل مطران وجماعة أبولو في مصر، في الوقت الذي لا يغفل فيه دور الشعر المهجري وما حمله من جديد

اما الرؤيا الجبرانيّة، وتتضمّن  حداثة الموقف وحداثة التعبير. ان المفاهيم الجبرانيّة تتناول المرأة والدين والثورة والجنون والنبوّة والفنّ. وجبران يطّل، من خلال هذه المفاهيم، على العالم وعلى الكون والمجتمع معبّرّا عما يختزنه فكره، وعما تكنّه نفسه من الآراء والأفكار والمواقف التي يخالف في الكثير منها ما عهدناه عند أسلافه، بل عند معاصريه. ولعلّ هذا الاختلاف في الرؤيا هو ما يضفي عليها صفة الحداثة. أو ليست الحداثة  اختلافًا وخروجًا على المألوف وعلى ما كرّسته التقاليد الشعرية ؟

     أما  “حداثة التعبير”عند جبران فيه يسلّط  الضوء على ما حمله الأسلوب الجبرانيّ من حداثة في التعبير، انطلاقًا من اللغة الحيّة البسيطة المقتطفة من أفواه الناس، مرورًا بالصورة الجبرانيّة اللصيقة بنفسه وخياله. والرمز الجبرانيّ الذي استخدمه على مستوى اللفظة والعبارة والصورة،بل على مستوى الحكاية بأكملها. تری سلمی خضراء الجيوسي بأن صور جبران خليل جبران رمزية قائلة« كثيراً ماتكون صور جبران رمزية موغلة. و الواقع أن رموز جبران، أهمها الغابة و البحر و الليل، كانت تمهيداً لرمزية بعض شعراء الخمسينيات و الستينيات أكثر ماكانت تمهيداً لرمزية شعراء مثل سعيد عقل الذي ازدهر شعره في الثلاثينيات و الأربعينيات، و الذي كان من اتباع الرمزية الفرنسية في القرن التاسع عشر»(الجيوسي،2007، ص143)

      إن الحداثة الجبرانيّة لم تخلق من عدم، وإنّما هي امتداد ونمّو لذلك الخطّ الحداثّي القائم في تراثنا الأدبي، والذي ينمو ويمتدّ على مرّ العصور، على الرغم مما يواجهه بين الحقبة والحقبة من ممانعة أو مواجهة يجابهه بها المتمسكّون بالقديم في كلّ عصر

     جبران خليل جبران : ” إبداعيّ، تراثيّ، تجاوزيّ، تلك هي الصفات الثلاث التي يمكن، من خلالها، أن نطلّ عليه ، في مفهومه للحداثة موقفًا وتعبيرًأ. من إبداعات جبران خليل جبران هي الرومانسية بما تحمله من مشاعر و أحاسيس و أسلوب يختلف اختلافاً جذرياً مع الكلاسيكيين. تری الجيوسي بأنّ الرومانسية الجبرانية جاءت من ناحية فنية« تلبية لحاجة أملاها الوضع الشعري نفسه إذ كان قد بدأ يصارع للفكاك من قبضة المدرسة الكلاسيكية المحدثة التي كانت في نهاية العقد الثاني من القرن، قد تقولبت و أصبحت تهدد بالتحجر و الجمود. و من ناحية اجتماعية كانت الرومانسية حاجة كامنة في الروح العربية في كل مكان»(المصدر نفسه،ص131)

من الخصائص المهمة في تطور الرؤية الجبرانية التحرر بمعناه الشمولي. التحرر من اللغة و السلطة و التقاليد و الأهم من ذلك التحرر من الدين.لهذا السبب جسّد جبران خليل جبران السيد المسيح حسب معتقداته الخاصة فمسيح جبران يختلف عن المسيح الحقيقي. يقول حنا الفاخوري:« انكر جبران جميع الديانات، وإن كتب احياناً عن المسيح صفحات رائعة. و يسوع جبران يختلف تماماً عن يسوع الأنجيل؛ فمسيح جبران هو رجل كسائر الرجال، هو شاعر علی مثال جبران، رجل عاطفة و احلام، لافرق عنده بين الخير و الشر و الايمان و الكفر.و قد هزأ جبران بمعتقدات الديانة و جعل مساواة بين الكفر و الإيمان»( الفاخوري،1987، ص 1096)

 

  

   

فاطمة منصور

1-عضو =في اللقاء الادبي العاملي
في لقاء بيت الشعر
في بيت الارز
في الاتحاد العالمي للثقافة والادب
في هيئة تحرير جريدة انباء الساعة
في هيئة تحرير جريدة النبض المصري المستقلة
في هيئة تحرير مجلة الحقيقة العراقية
ممثلة مؤسسة ارض كلكامش للثقافة والاعلام
في هيئة تحرير مجلة حبر ابيض الايرانية الصادرة باللغة العربية
2-نشرت الكثير من قصائدي ومقالاتي في جرائد وصحف عربية
وفي مواقع الكترونية
نالت اكثر نصوصي الترجمة الى اللغة الانكليزي والفرنسي والالماني والاسباني والفارسي والكوردية والامازيغية
تم دراسة ونقد بعض قصائدي من نقاد عرب معروفين
من اصداراتي 1-من وحي القيود
2-امراة من فصيلة الشمس
3-حينما يحلق الفينيق بغيثارة سومرية (مشترك)
4-الابحار بالرغيف (مشترك)للناقد الشاعر علاء الحمد
5-الموسوعة الكبرى للشعراء العرب (مشترك)للسيدة فاطمة بو هراكة
6- حروف وهواجس ( مشترك ) للشاعر عامر الساعدي
7- أنثى على غيمة
ديوان مشترك مترجم للغة الايرانية للدكتور الباحث خالد تميمي –8
ديوان مشترك للاديبة المغربية فاطمة بو هراكة تحت عنوان 100 شاعرة من العالم العربي-9
10- شاركت بالعديد بالامسيات الشعرية وبمهرجان المربد في البصرة
نلت العديد من الشهادات التقديرية
قدمت دراسات بمجاميع عديدة لشعراء وقصصيين –

منزل بيتهوفن

منزل بيتهوفن

منزل بيتهوفن في بون عبارة عن نصب تذكاري ومتحف ومؤسسة ثقافية تخدم أهداف متعددة, وتأسس في عام 1889 من قٍبل مجموعة   منزل بيتهوفن, وهي تدرس حياة وعمل الملحن لودفيج فان بيتهوفن.

نبذة تاريخية عن منزل بيتهوفن

يعتبر منزل بيتهوفن واحد من القليل من المنازل المتبقية من الطبقة الوسطى من عهدالأمير الناخب, وآنذاك كان هذا المبنى هو المفضل لدى موظفي المحكمة في قلب المدينة بين القلعة وقاعة المدينة في ميدان السوق وضفاف نهر الراين, وفي النصف الأول من القرن التاسع عشر تم بناء منزل خشبي إضافي لممتلكات خلف المنزل صغير نوعاً ما, وكانت خمس عائلات تعيش مؤقتاً في المباني متعددة الطوابق, وكان ثلاثة خياطين وإسكافي يملكون محلات فيه, وفي عام 1836 تم توسيع باب المدخل وإستبداله بوابة كبيرة للمدخل, وفي عام 1840 تم تعريف الجزء الهلفي من المنزل بمسقط رأس بيتهوفن وذلك عن طريق صديقه فرانز جيرهارد ويجلير, وقام كارل موريتز كنيسيل وهو مدرس والمالك الجديد بإفتتاح مطعم في الطابق الأرضي في عام 1873 بإسم مسقط رأس بيتهوفن, وتم إضافة قاعة حفلات في الفناء عام 1887, وفي عام 1888 قام تاجر بقالة بشراء المنزل وباعه بعدها بعام واحد فقط, وبفضل جمعية بيتهوفن هاوس والتي تأسست عام 1889 تم إنقاذ المنزل من الهدم, وفي الأعوام التي تلت تلك الفترة تميزت بأعمال الترميم وتحويل المنزل إلى موقع لنصب تذكاري لبيتهوفن, وقد تم الحفاظ على أجزاء كبيرة من المبنى مثلما كانت في النصف الثاني من القرن الثامن عشر.

موقع منزل بيتهوفن

يقع المنزل في 20 بونجاس بمدينة بون في ألمانيا.

معمار منزل بيتهوفن

يضم المنزل متحف أفتتح في 10 مايو 1893 أثناء مهرجان حجرة الموسيقى الثاني, وتم تمديده عدة مرات وهو يضم أكبر مجموعة لبيتهوفن في العالم, ويتكون المتحف من مبنيين منفصلين سابقاً, المبنى الأمامي الملحق بالحديقة هو المبنى الذي قضى فيه الملحن سنواته الأولى في طفولته, وعند إعداد المباني لتصبح متحف كانت متصلة, والغرف كانت ذات أسقف منخفضة ودرج السلم متصدع وأرضيات خشبية بالمبنى الذي يعود للقرن الثامن عشر ينقل إنطباعاً لظروف المعيشة آنذاك, وهناك أيضاً المعرض الدائم من القرن العشرين وتم تجديده عدة مرات, وكان المفهوم الأساسي لهذا المعرض هو التركيز على إعادة بناء المنزل وعرض العديد من الأغراض, وعندما تم تجديد المعرض وتحديثه لآخر مرة في 1995- 1996, وكانت الفكرة الأساسية هي إعطاء الزوار فرصة للعودة بالزمن عن طريق عرض حوالي 150 قطعة من ملكية بيتهوفن هاوس, حيث الصور والمخطوطات والمطبوعات الموسيقية والأدوات والعناصر من الحياة اليومية لإعطاء نظرة قريبة لحياة بيتهوفن وأعماله.


منزل بيتهوفن
منزل بيتهوفن

منزل بيتهوفن
منزل بيتهوفن

ما سر المنازل التي تشبه أقفاص العصافير في الجبال السويدية؟

ما سر المنازل التي تشبه أقفاص العصافير في الجبال السويدية؟


إذا كُنت تخشى المرتفعات فإن هذه المنازل غير مناسبة لك، إذ إنها تُعتبر تصميم مُبتكر توصل إليه المهندسون المعماريون السويديون من أجل حل أزمة السكن في المُدن الكُبرى، وهي التي تبدو من بعيد وكأنها أقفاص عصافير مُعلقة على جانب الجبال والمنحدرات، لكن عند الاقتراب فإنك ستجد منزل مُكوّن من ثلاثة طوابق، بمساحة 50 متر مربع.

منازل الجبال السويدية

ما سر المنازل التي تشبه أقفاص العصافير في الجبال السويدية؟
هذا التصميم الحديث يُسمى “NestinBox”، وقد تم التوصل إليه بعد التعاون ما بين شركة Moderna Trähus والمهندسيّن المعماريين إليزابيتا غابريلي وبونتوس أوهمان.

وهذه المنازل مُخصّصة لإيواء شخص أو اثنين، وتحتوي على غرفتين ونصف، ومطبخ، ومنطقة معيشة، وسلم حلزوني.

منازل الجبال السويدية

تعتمد هذه المنازل على المُنحدرات التي تُعلّق عليها، وهي التي قد تواجه مشكلة وسط مُدن مثل لندن، لكنها مناسبة تماماً للمناطق الجبلية في العالم. كما وتُعتبر بأنها بديل جيد للشقق السكنية العادية.

منازل الجبال السويدية

يقول المُصممين على الموقع الالكتروني الخاص بهذه المنازل: “نحن لسنا بحاجة إلى الأرض لبناء المنازل عليها، في الواقع يُمكننا التعلم من الحيوانات، إذ إن هناك العديد من الطيور تبني أعشاشها في الأشجار أو تحت الحواف الصغيرة وشقوق الصخور فوق الأرض”. وأضافوا: “نحن البشر يُمكننا أن نفعل الشيء نفسه، ونبني منازلنا فوق الأرض “.

منازل الجبال السويدية

أشار الموقع أيضاً، إلى أنه في شمال اسكندنافيا، ومناطق جبلية أخرى، هناك الكثير من المُنحدرات الصخرية التي يُمكن استعمالها لتثبيت تلك المنازل الصغيرة. وهذه المنازل هي مُجرد مفهوم في الوقت الراهن، لكن يُمكن أن تُصبح حقيقة قريباً.

المصدر

كيف يصوم المسلمون في بلدان لا تغرب فيها الشمس؟

كيف يصوم المسلمون في بلدان لا تغرب فيها الشمس؟


ها قد حلّ شهر رمضان المُبارك ليبدأ المسلمون من حول العالم بالصيام من الفجر حتى الغسق، لكن ماذا يحدث إذا كُنت تعيش في بلدٍ لا تغرب، أو نادراً ما تغرب، فيه الشمس؟

يصوم المسلمون في بلدان لا تغرب فيها الشمس

كيف يصوم المسلمون في بلدان لا تغرب فيها الشمس؟
يعيش المسلمون في الدائرة القطبية بعض أكثر الظروف صعوبةً في رمضان؛ إذ يمكن أن يقضوا يومهم بساعاته الـ24 كاملةً في ضوء الشمس دون أن تغرب. وفي مناطق مثل إقليم لابلاند، وفنلندا، والسويد فإن غروب الشمس لا يحدث سوى لفتراتٍ بسيطة، أو قد لا تشهد غروباً تماماً، في أشهر الصيف. لكن كيف يقضي هؤلاء الناس وقتهم في رمضان وكيف يعرفون بأن وقت الافطار قد حان أو حتى وقت بدء الصيام؟

يصوم المسلمون في بلدان لا تغرب فيها الشمس

شاركت إحدى الأسر خبراتها وتجاربها حول الطريقة التي تقضي بها شهر رمضان في شمالي فنلندا، حيث تغرب الشمس لمدة 55 دقيقة فقط. فقال محمد لخدمة “الجزيرة بلص”: “سيبدأ الصيام عند الساعة 1:35 في الصباح الباكر، وسينتهي عند الساعة 12:48 مساءً. وبالتالي ستصل ساعات الصوم إلى 23 ساعة و5 دقائق. ولا يستطيع أصدقائي، وعائلتي، وأقاربي الذين يعيشون في بنغلاديش تصديق أنَّ بإمكاننا أن نقضي رمضان هنا أو نصوم لأكثر من 20 ساعة”.

وأضاف: “ولذلك، حينما أخبرناهم بأننا نصوم هنا لمدة 23 أو 22 ساعة ونصف في رمضان، قالوا فحسب: “إنَّ ذلك لا يُصدَّق، كيف تستطيعون فعل ذلك؟”. لكن الحمد لله، نتمكَّن من فعل ذلك بطريقةٍ أو بأخرى، ونحن نقوم بعملٍ جيدٍ للغاية”.

يصوم المسلمون في بلدان لا تغرب فيها الشمس

وقال إنَّ مسلمين آخرين في بلدانٍ مجاورة لديهم نفس تلك الظروف المُتعلِّقة بمدة سطوع الشمس قد اكتشفوا طرقاً أخرى للتأقلم مع الوضع.

كما أن الاجتهادات حول وجوب صوم المسلمين طيلة هذه الساعات قد تختلف، فبينما يلتزم القسم الأكبر منهم بالساعات الطويلة هذه، يختار آخرون الصوم والإفطار بحسب توقيت مكة المكرّمة.

على مقاعد الإنتظار

على مقاعد الإنتظار


أشتاقُ إليه
بهذهِ العبارة كانت تبدأُ الحديث،لم يمضِ يومٌ دونَ سماعي لها،ولم تشرق شمسٌ إلا وحروف إسمه تداعبُ شفتيها
إنها تلك الفتاة التي أحبت،وما بالُك إن عشقَتْ الفتاةُ صدقاً ومال الفؤادُ حباً؟
بدأت تلك القصة دون أن تحظى بنهايةٍ،كانت في عمرٍ مبكر عندما عزف قلبُها لحنَ الحبِ والهيام،عشقَت بصمتٍ دون ان تنطقَ شفتاها اي كلمات،إكتفت بمصارحةِ نفسِها دون أحد،بالرغم من الفوضى التي ترتابُها بوجوده الكفيلةِ بفضحِ حبها،فكانت إن تكلم غرقَت ببحر كلماته،وإن ساد الصمتُ يوماً همست لتلك العيون السوداء التي أخذت من الليل جمالَه
أحبتهُ حباً لا مثيل له،ورغم جمالِ الحب وروعته إلا ان الألمَ لم يغادرْ قلبها يوماً والغياب أصبح رفيقاً للصمت والحنين أمسى أنيس ليلها،وما زالت على يقينٍ بأنه سيأتي يومًا ما حاملًا باقةً من الورد مفصحًا عن حبه.
فلطالما كنت رافضةً للحب ناعتةً إياه بالكذب والبدع،ولم أؤمن يومًا بهذا الشعور حتى ذلك اليوم حين أطلقتْ العنان لمشاعِرها وأحاسيسها وشاركتني إياها بعد صمتٍ دام لسنوات،حينها أيقنتُ معناه أيقنتُ أنه شعورٌ صادقٌ بريءٌ،يعطي الحياةَ حياةً،يضفي على الروحِ روحًا،مثقلٌ بالوجع المفرح…الحب هو أن تعيشَ على أمل الآخر، هو أن تنتظرَ الآخر كل يوم وكل دقيقةٍ بلهفةٍ لا ترقد مهما طال الغياب،الحبُ هو الإنتظار
ويستمرُ جلوسُها على مقاعدِ الإنتظارِ

قرية القوارب المقلوبة في فرنسا

قرية القوارب المقلوبة في فرنسا

إكويهن بلاج، هي قرية صغيرة تقع على شاطئ البحر، شمال فرنسا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 3000 شخص. حتى بداية القرن العشرين، كانت إكويهن بلاج قرية صيد، وكانت جميع القوارب فيها يتم تحريكها عن طريق جذوع الأشجار. واليوم، يوجد في كل مكان بالقرية العديد من قوارب الصيد المقلوبة.

قرية القوارب المقلوبة

ما سر قرية القوارب المقلوبة في فرنسا؟

هذه القوارب هي بمثابة إقامة فريدة لقضاء العطلات للمسافرين لأن جميع القوارب تم تحويلها إلى منازل صغيرة مُزينة بنمط مُوحد، وهي الآن تُعرف باسم quilles en l’air.

قرية القوارب المقلوبة

قديماً تم سحب القوارب القديمة في إكويهن بلاج الغير مُتاحة للإبحار إلى أرض مُرتفعة وقلبُها رأساً على عقب، وقد أصبح هيكل السفينة يُمثّل سقف المنزل، وتم تغطيته بالقطران لعدم نفاذ المياه منه. وتم تعديل هذه المنازل بشكل كامل لكي توفر جميع سُبل العيش كتلك الموجود في المنازل العادية.

قرية قوارب

خلال الحرب العالمية الثانية، دُمرت تقريباً جميع هذه المساكن. وفي تسعينات القرن الماضي، تم إعادة إحياء تراث هذه القرية القديم من جديد، حيث أُقيمت منازل من القوارب المقلوبة مرة أخرى، وأضيف لها مرافق حديثة لإغراء السُياح. ويُمكن تأجيرها الآن بأسعار تبدأ من حوالي 300 يورو (384 دولار).

قرية القوارب المقلوبة

قرية قوارب قرية قوارب
قرية قوارب
قرية قوارب قرية قوارب قرية قوارب قرية قواربقرية قوارب

المصدر


مشاهير قتلتهم الحيوانات

مشاهير قتلتهم الحيوانات

أغلب الحيوانات لا تهتم بكون الشخص الواقف أمامها مشهور أو غير مشهور، فهو يمثل لها إما مصدر تهديد أو مصدر للطعام وفي كلا الحالتين تقوم بالاعتداء عليه الأمر الذي قد يؤدي للموت في بعض الحالات. وهنا نقوم بعرض بعض مشاهير قتلتهم الحيوانات في ظروف غريبة.

مشاهير قتلتهم الحيوانات في ظروف غريبة

المنتج تيموثي تريدويل

المنتج تيموثي تريدويل من مشاهير قتلتهم الحيوانات (1)

كان الأمريكي “تيموثي تريدويل” يعمل كمنتج أفلام وثائقية عن البيئة، وقد قتله الدب الذي كان يقوم بدراسته وهو الأمر الغريب عندما نعلم أن “تيموثي” لم يكن شخص تقليدي بل كان على علم ودراسة بسلوك الحيوانات البرية، وهناك توثيق صوتي مروع أثناء قتله على يد الدب.

المغنية تايلور ميتشيل

المغنية تايلور ميتشيل

كانت المغنية “تايلون ميتشل” نجمة صاعدة عام 2009، وقامت بإصدار ألبوم واحد فقط حاز على الكثير من النقد الإيجابي الذي جعل البعض يُشير إلى كونها قد تصبح من كبار النجوم؛ لكن قامت حيوانات القيوط (ذئاب البراري) بقتل “تايلور” أثناء مشيها في الحديقة، وهي تعتبر الحادثة المميتة الوحيدة في التاريخ الكندي التي كان المسؤول فيها هو هذه الحيوانات.

الممثل جاي ستاندينج

جاي ستاندينج

“جاي ستاندينج” هو ممثل إنجليزي انتقل إلى هوليوود في أوائل الثلاثينات بعد أن ترك الخدمة في الملكية البحرية البريطانية، وظهر في العديد من الأفلام. ويقال إنه مات أثر نوبة قلبية قاتلة بسبب رؤيته لأفعى أثناء مشيه على تلال هوليود، ولكن البعض يُرجح أنه توفى أثر عضة عنكبوت الأرملة السوداء.

كيلتي بايرن

كيلتي بايرن

في 20 فبراير عام 1991 وقعت طالبة العلوم البحرية “كيتلي بايرن” -التي كانت تبلغ من العمر 21 عام آنذاك- عن طريق الخطأ في حوض مائي كان يعيش فيه ثلاث حيتان قاتلة منهم الحوت القاتل Tilikum، وعلى الرغم من كونها سباحة تشارك في الكثير من المنافسات إلا أن الحيتان حالت دون رجوعها مما أدى لموتها غرقًا. وقد تسبب هذا الحوت في موت شخصين آخرين وهم شخص حاول التهرب من الأمن ودخل الحوض ليلًا بالإضافة لقيامة بإغراق مدربه؛ إلا أنه ظل في مكانه كنجم عروض بحديقة SeaWorld المائية في فلوريدا.

المصور فيتالي نيكولينكو

المصور فيتالي نيكولينكو

تم قتل المصور فيتالي نيكولينكو على يد الدببة أيضًا بمحمية ولاية كرونوتسكي، حيث كان عمله يرتكز على تصوير حياة الدببة خلال 33 عام، وكان موته خسارة كبيرة للمجتمع العلمي بسبب كونه خبير في الحياة البرية ولكن لا يمكن أبدًا تنبأ تصرفات الحيوانات البرية.

جين باتن

الطائرة جين باتن

كانت “جين باتن” شخصية اسطورية في نيوزيلاندا وفي تاريخ الطيران عمومًا؛ حيث حاولت ونجحت في تحقيق أرقام قياسية لبعض الرحلات التي قامت بها بما في ذلك رحلة مباشرة من إنجلترا حتى نيوزيلاندا.

تلقت وسام “قائد أمر الإمبراطورية البريطانية” وكانت محط الأنظار باعتبارها بطلة ونموذج يُحتذى به، وقد قضت سنواتها الأخيرة في العزلة والسفر حول العالم دون هدف محدد.

وأثناء وجودها في مايوركا قام كلب بالهجوم عليها وعضها، وقد رفضت تلقي العلاج الطبي مما أدى لوفاتها أثر المضاعفات، وقد استغرق خبر وفاتها خمس سنوات ليصل لأقربائها في نيوزيلندا.

ألكسندر الأول ملك اليونان

ألكسندر الأول ملك اليونان

وفي بداية العصر الحديث كان هناك مشاهير قتلتهم الحيوانات البرية أيضًا، ففي عام 1920 توفى ألكسندر الأول ملك اليونان بسبب عضة قرد المكاك البربري، بعد أن حاول الملك فض شجار بين القرد الموجود في قصرة وقرد آخر أدى لأصابته بجروح نتج عنها تسمم الدم بسبب إهماله لها، وهو ما اعتبره البعض غريبًا جدًا لرجل في منزلته.

الكاتب مارتي فيلدمان

الكاتب مارتي فيلدمان

اشتهر “مارتي فيلدمان” بسبب مظهره الغريب، وقد توفى في ديسمبر عام 1982 بسبب نوبة قلبية تسببت فيها القشريات البحرية (الجمبري) التي سببت له تسمم غذائي عندما كان عمره 48 عام.

ستيف أيروين

Steve Irwin

اشتهر “ستيف ايروين” بكونه صياد التماسيح الأسترالي المهووس بها، وكانت وفاته مفاجأة للجميع؛ حيث لم يتوفى من عضة تمساح كما كان يتوقع البعض إلا أنه توفى من لدغة سمكة الرقيطة في القلب والتي سببت نزيف هائل أدى للوفاة؛ وقد طلبت أسرته إتلاف شريط الفيديو الذي صور الحادثة قبل انتشاره على الإنترنت.

المصدر

 


 

التعليم في لبنان رسالة سامية ,مشاكل,ودكاكين لبيع المعرفة

التعليم في لبنان رسالة سامية ,مشاكل,ودكاكين لبيع المعرفة


لا يعد التعلم امتيازاً، بل حقًا من الحقوق الطبيعية للإنسان، وفقا لما جاء في الإعلانِ العالميِ لحقوقِ الإنسان

لا يعد التعلم امتيازاً، بل حقًا من الحقوق الطبيعية للإنسان، وفقا لما جاء في الإعلانِ العالميِ لحقوقِ الإنسان:”لكل شخص الحقُ في

التعلم، ويجب أن يكون التعليمُ في مراحله الأولى والأساسية على الأقل بالمجان

البيت الثاني.. يسكنه الجليد
إلا أن التعليمَ بات في أيامنا هذه يشكل معضلةً للعديدِ من الطلاب، نظراً للظروفِ الصعبة التي يعانيها معظمُهم، فأولُ ما يخطُر في بالِنا معاناتُهم، لا سيما برودةُ الطقسِ.. وأعراضُ البردِ التي يواجهونها، والأمراضُ الناتجةُ عن الصقيعِ والهواءِ الباردِ، في ظلِّ غيابِ نظامِ التدفئةِ في المدارس، أو نظامٍ لا يرقى إلى مستوى تدفئةٍ صحية كافية ومريحة، حيث تخصَّص مِدفأةٌ واحدةٌ لكل صف، ما يحوّلُ الأقسامَ الدراسيةَ إلى ثلاجات يتجمدُ داخلَها التلاميذ، هذا ما يدفع التلاميذَ وخصوصاً الأصغرَ سناً من التأفف يومياً والامتناع عن الذهاب إلى المدرسة.
ساعات الدراسة
يعود التلميذ من المدرسة، واضعاً حقيبتَه الثقيلةَ على ظهره التي غالباً ما يزيد وزنُها عن وزنِ حامِلها، مزوَّداً بكميات هائلة من الواجبات المدرسية، حيث يتسابق المعلمون إلى إعطاء الواجبات، بدءاً بنصوص المواد التي تُحفظ ببغائياً، وصولاً إلى الإملاء والفروض المكدسة،هذا عدا عن الإمتحانات المتواصلة، فلا وقتَ لديه، بعد وقت يتراوح بين ستٍّ و ثماني ساعاتِ تعليمٍ، إلاّ القيامَ بالواجبات المدرسية. ساعاتٌ طويلةٌ من التدريس، مقابل ساعاتٍ قليلةٍ جداً من الراحة، على مدار خمسةِ أيام في الأسبوع على الأقل، و تسعة أشهر في السنة.
دروسٌ خصوصية
وأحياناً هذا الوقتُ كلُهُ لا يكفي ليستوعبَ الطالبُ كلَ المنهج المعقد، فيكون بحاجة إلى المساعدة في المنزل إن كان من الأهل أو إعطائه دروسًا وساعات تعليم إضافية، ليفهمَ ما لم يستطع فَهمَه في المدرسة. ومع بداية العام الدراسي، يبحث الأهلُ عن معلمينَ خصوصيين أو معاهدَ لدعم أولادهم، وهذه الحاجة إلى الدروس الخصوصية ليست حكراً على مدرسة دون أخرى، خاصةٍ كانت أم رسمية.
العنف المدرسي
هي ظاهرةٌ نسمعُ عنها منذ القدم، ولكنها اليومَ بدأت تكثر أعمالُ العنف في مدارسنا، وتعددت الوسائل، ونجد أن طلابَ المرحلةِ الابتدائية والمتوسطة هم الأكثرُ ضرراً، فيَرَوْن المدرسةَ كأنها مكاناً للتعذيب.
فكم سمَعنا بأطفالٍ تأذوا فعلاً من الضرب، وسمعنا أخباراً عن ضرب الأستاذ لتلميذه حتى الموت، فكأن التلميذَ لا يكفيهِ ما يتعرضُ له من التعذيب النفسي والضغط المُلقى على كاهله،إلا أنه يتعرض أيضاً للتعذيب الجسدي.
المدارس الخاصة
أكثرُ من سبعين بالمئة من طلابِ لبنانَ في التعليم ما قبل الجامعي، مسجّلون في المدارس الخاصة التي وجدها الأهلُ ملجأً لبناء مستقبل تعليمي مناسب لأولادِهم، في ظل تراجع المستوى التعليمي في المدارس الرسمية، رغم الأقساط العالية التي يتكبدُها الأهل في المدارس الخاصة التي تعمل لكسب الأموال في المقام الأول، من قسط المدرسة، إلى الكتب المدرسية والدفاتر والقرطاسية والزي المدرسي، ليُجبر التلميذ على شرائها من المدرسة مختومة بشعارها، عدا عن تكاليف النقل، وتكاليف الأنشطة المدرسية الترفيهية. لذلك، نرى أن المدرسةَ الخاصةَ تتمسكُ بتلميذِها مهما كان سلوكُه، مشاغباً، مهملاً،ةمستهتراً أو غيرَ مبالٍ. فخسارة تلميذٍ واحدٍ لهذه الأسباب تُعتبر خسارةً فادحةً للمدرسة ككل، بنظر مديرها الذي يخاف على صيت المدرسة كخوف الأم على وليدها.

المدارس الرسمية
أما المدارسُ الرسميةُ فهي تعاني من واقع كارثي، حيث يخوضُ التلامذةُ معركةً لتحصيل العلم، غالباً داخل مبانٍ مهترئة وفي فصول دراسية تشتكي من التصدع والنش والكثير من المشاكل، في ظل إهمال الدولة وعدم وجود أي ثقة في المدرسة الرسمية، من ناحية التجهيزات او عملية تطويرها أو حتى إيفاء المدرسين فيها حقوقهم. ما يؤثر سلبًا على العملية التعليمية، والضغوطات التي تنعكس في أداء الأساتذة من جهة والطلاب من جهة اخرى.

الأساتذة يعانون أيضاً
هي جملةُ صعوباتٍ تواجه المدرسين في هذا القطاع العريض، في مقدمتِها ضعفُ الرواتب، وعدمُ وجودِ استقرارٍ وظيفيٍ إن كان في المدارس الخاصة أو الرسمية، هذا ما جعل الأساتذةَ المتعاقدين يلجأون إلى الإضراب المفتوح عن العمل مرات عديدة. فضلاً عن تعدد المناهج التدريسية وسرعة التطورات التي تشهدها الدولة بشكل فاق قدرة الجهات المعنية على تحديث أنظمتها وقوانينها.

تهميش المتعلمين
عشرات آلاف المتعلمينَ يلازمون منازلَهم، وعشراتُ آلافِ الشهادات معلّقةٌ على الجدران تنتظر بأصحابها السفرَ او ربما الهجرة. شباب متعلم، مثقف، كفوء…محبط.
لا أحد يُنصتُ لهم، ولا أحد يقدرُ جهودهم،ولا أحد يدعمُهم، رغم أنهم تحدوا كلَ الظروف الصعبةِ في بلد لا تتوافر فيه أدنى متطلبات الطالب الجامعية، فأقساطُ الجامعات الخاصة باهظةٌ والجامعات الرسمية مكتظة. ولا تشجيعَ على متابعة التعليم، والطموحُ بمستقبل أفضل، حيث أن معظم الفئات في المجتمع ترى أن العمل الحر أهمُ وأفضلُ من نيل الشهادات التي سيُزيَّن بها الحائط.

العاملات الأجنبيّات في لبنان: أحلامهنَّ تعود داخل نعوش!! تحقيق لميس رمّال

العاملات الأجنبيّات في لبنان: أحلامهنَّ تعود داخل نعوش!! تحقيق لميس رمّال


هنّ نساء يعبرن البحار والمحيطات, يهجرن بلادهنّ بحثًا عن لقمة عيش في لبنان. يأتين محملات بالأحلام، و اذ بأحلامهن تعود داخل نعوش
نساء,جنسيتهن أصبحت مهنة في هذه البلاد التي أتين إليها من وراء البحار, يعانين شتى أنواع التمييز العنصري والطبقي، ويعشن ظروف عمل لا تُحترم فيها أبسط حقوقهن الانسانية.
لعل من أخطر المشكلات التي تواجهها العاملات الأجنبيات في المنازل، عدم وجود قانون يرعى استقدامهن وينظم عملهن، خصوصاً وأن المادة 7 من قانون العمل اللبناني قد استثنت من أحكامه الخدم في بيوت الأفراد، مما جعل العاملات في المنازل من دون أي منظمة قانونية ترعاهن

لميس رمال
لا شك أن بعض العاملات الأجنبيات خيّبن الظنون، حيث نسمع من حين الى اخر أخبار عن ارتكابهنّ الجرائم.ولكن لا يمكن التعميم، فمئات من الخادمات كنَّ أمينات وحريصات على الأطفال، وراعينَ الأمهات والاباء في شيخوختهم.لذلك لا يمكن أن ننتقمَ من جرائم البعض بحرمان الأخريات حقوقهنّ الانسانية، خصوصاً أن لبنان يُعتبر من أكثر البلدان اساءةً من حيث التعامل مع العاملات الأجنبيات رغم عددهن الكبير فيه، فيقدر ب 200 ألف عاملة حسب اخر الإحصاءات التي أجرتها مؤسسة كاريتاس.لذا يحاول السفراء والقناصل كسب أكبر رزمة ممكنة من الحقوق لمواطناتهم.

يفيد السفير الاثيوبي اسامينو دابلي بونسا ان “العاملات الاثيوبيات يأتين الى لبنان من اجل العمل في المنازل مقابل اجر محدد فيتركْنَ وراءهن اهلهنّ وعائلاتهنّ
ويضيف متأسفًا أنّ “بعض العاملات يتعرضن للمعاملة السيئة من العائلة المخدومة: التعذيب، القتل، التحرش الجنسي، الانتحار وغيرها..أصبحت أخبار نسمعها يومياً
وعن دور السفارة في حماية العاملات الأجنبيات يقول السفير أن “السفارة تتابع أخبار العاملات، كما وأنهّن يتوجهن الى السفارة للتحدث عن مشاكلهّن، وتقوم السفارة بدورها للتفتيش عن حلول ترضي الطرفين(العامله وربة المنزل).” أمّا في حال حدوث حالة قتل او انتحار فيشدد السفير على “ضرورة استدعاء العائلة المخدومة الى السفارة لمعرفة أسباب الوفاة الحقيقية وتشارك القوى الامنية في التحقيق. وحينها يتم الاتفاق على كيفية تقسيم التكاليف بين السفارة والمخدومين
ويثني الاستاذ علي عاصي مدير مكتب عاصي للخدمات في مدينة النبطية أن ” المسؤولية لا تقع ابدًا على عاتق المكتب في حال الانتحار او القتل، فالمكتب هو فقط الوسيط بين العاملة والكفيل.وعلى المكتب أن يتابع العاملة فان لم تكن مطمئنّةً في المنزل الذي تعمل فيه، نلجأ حينها الى تغيير مكان عملها تفاديًا للمشاكل”.ويجزم عاصي انّ “العاملة تتحمل مسؤولية نفسها في حال الانتحار.ويتم التحقيق مع أصحاب العاملة وتأخذ حينها القوى الامنيه الاجراءات اللازمة، ويتحمل غالبا الكفيل التكاليف، في نقل العاملات الى بلادهن بعد الوفاة، خصوصاً أنّ لا مدافن للأجانب في لبنان

العاملات الاجنبيات:عقد عمل او مرسوم عبودية؟
نسبة عالية من الوفيات من العاملات الاجنبيات اللواتي يلقين حتفهنّ بمعدل اكثر من عاملة في الاسبوع حسب اخر الإحصاءات التي أجرتها جمعية “كفى عنف واستغلال
هذا وغالبا يستيقظ اللبنانيون على خبر انتحار او سقوط اوهروب او شنق عاملة ونادرًا ما تعرف حقيقة ما حدث فعلا.ومنهنّ
رينكا ماغار,عاملة أثيوبية(28 عاماً),شنقت نفسها داخل المنزل التي كانت تعمل فيه
انتحار الخادمة الأثيوبية اليم ديشاسا يوم 7 اذار 2012,بعد ضربها وتصويرها من مخدومها.وقد تم ادخالها الى مستشفى دير الصليب للأمراض العقلية ,ولكنها عادت وانتحرت خنقاً بغطائها
وأخيراً العاملة الأثيوبية التي انتحرت بعد أن ألقت بنفسها من الطبقة الثانية في بلدة الزريرية
تعترف العاملة البنغلادشية اسكالا:” لو اني لم اهرب من هذا المنزل لكنت حتماً قتلت نفسي، لم أعد أحتمل المعاملة القاسية التي أتعرض لها كل يوم، فلا يمكنني أن أرى أختي التي تعمل في نفس البلدة التي أعمل بها، ولا حتى مكالمة اهلي، ذلك عدا عن ساعات العمل المتواصلة دون رحمة ولا راحة
“جربتي شي مرة تنقطعي عن أهلك سنة؟حطي حالك محلي” تقول العاملة الاثيوبية بلاينش بحرقة، وتضيف “أتعرض لشتى أنواع الإهانات ضرب،شتم،وحرمان التواصل مع اهلي، لذلك قررت الهروب مهما كان الثمن
من نصدق؟
تخبرنا بدورها السيدة مها يونس عن قصتها مع عاملتها:”كنت أعتبرها واحدة من بناتي، وكنت أعطيها فرصة نهار الأحد، ولكني لم أشعر الا أنها اختفت من المنزل ووجدها الجيران في الطريق بحجة أنها تريد العودة الى بلادها بهدف الزواج من حبيبها الذي ينتظرها هناك
أما السيدة روزيتا داغر فتعبر عن خوفها من العاملة البنغلادشية التي كانت تعمل عندها فتقول:”كنت أشعر أنها تريد قتلي رغم معاملتي الحسنة لها الا أنني كنت دائماً أشعر بالخوف وخصوصاً على أولادي، هذا ما دفعني الى ردها الى المكتب
هذا وقد تورد المصادر الأمنية عن جرائم عديدة ارتكبتها عاملات أجنبيات بحق ربات العمل أو بحق عائلاتهن، نذكر منها
أقدمت الخادمة البنغلادشية راسونيا اكتر (45 عام) على قتل مخدومتها وفاء نخلة ( 45 عاماً) من بلدة الطيبة في جنوب لبنان، وكانت الخادمة قدمت الى لبنان قبل 5 ايام للعمل لدى اهل المغدورة
وكذلك فإن خادمه فيليبينية أقدمت على خطف ابن مخدومتها البالغ من العمر 6 اشهر من داخل منزل العائلة في محلة المعاملتين، ثم فرّت على متن احدى السيارات إلى طرابلس، حيث عثرت عليها القوى الأمنية في مراب للسيارات في محلة التل، وترجّح المعلومات أن الخادمة كانت تنوي بيع الطفل لجهة معينة مقابل مبلغ من المال

فبما أن ما من قانون ينظم عمل الأجنبيات وبالتالي يحاسب مخالفيه، لتبقى العلاقة الثلاثية رهن ضمير أطراف العقد، الذي ما من آلية موضوعة لمراقبة تنفيذه.وأن العلاقة بوزارة العمل لا تشتمل على أكثر من التنظيم اللوجستي لاستقدام العاملات واقامتهن… أسئلة عديدة تطرح نفسها: من المسؤول عن حياة العاملات الأجنبيات؟ ومتى سيتم وضع قانون ليكفل حق العاملات وحق ربة العمل وعائلتها أيضاً؟



السّلام الاخير بقلم نورس المصري

السّلام الاخير بقلم نورس المصري


سلامٌ إلى رُوْحٍ يأكُلُها الصدأ وتَبْتَسم
سلامٌ إلى الجاثي على ركبة الأمل ضاحكاً
سلامٌ إلى أبتر القلب يُغازِلُ ظِلهُ
إلى جبين الشمسِ في وجهِ الراحيلنْ
إلى عُكّازِ تُعَتِقُ تجاعيدها عاماً..عاما
إلى المشيب في أكوامِ القمحِ مَهزُوماً
سلامٌ إلى لَونِ الحُزنِ في أحداقِ الأُمهاتِ
يكسرُ قامةَ البنادقِ
يَهُزُّ عَرشَ الموتِ في مواكب ِالجنائز
يَهِلُّ طِيباً
فَتغدو أكفانُ الغاضبينَ بيارق
سلامٌ إلى أخضبِ العينِ
كاتبِ العيدِ على خصرِ إمرأة
ناحتِ الشِعرِ في رُخامِ يدها
باصِراً في ضوءِ أصابعها كلَّ من خُلقَ
يَعقِدُ مع نحولة صبره سلاماً بطولِ جدائلها
علّهُ إن باتَ بلا خافقهِ
أصبحت هي ترصِفُ قبرهُ قُبَلاً
تقولُ أقبل
فالموتُ آخرُ دمعةٍ يا سارِقاً مَدامعي
سلامٌ إلى الناجي مِنْ حُلمهِ
بارعاً في جلدِ كأسهِ السمراءَ
إن انتشَت مانعها
وأزعجها بِرشفةٍ من الصحوِ
مُغادِرها
مجادلاً صوتَ آتيهِ
لم يزل في جرابِ الأرضِ دَماً إلا وتدلى
دعني وكفافي من الباقي
خُبزي الرحيلُ
وليكن فراقنا هُنا
بكأسٍ لا يُسكرُ الزنابقَ، جميلُ

من ينسى لوردكّاش

من ينسى لوردكّاش

من ينسى لور دكاش الفنانه التى درست العزف علي العود وغردت أحلي الأدوار والموشحات وكانت نجمة الندوات الفنية وحفلات الاذاعة المصريةوعندما تغيب مطربة عظيمة عن الحياة حتي وان كانت قد اختفت عن الساحة منذ سنوات فأنها تثير في النفس الاحزان والحسرة علي فن الزمن الجميل،.ولور دكاش كانت علامة علماً من أعلام غناء التراث العربي قدمت عشرات الأغنيات من شتي القوالب الغنائية العربية مثل الدور والموشح والقصيدة والطقطوقة والمنولوج والموال وكانت استاذة في العزف علي آلة العود وعالمة بالعلوم الموسيقية عارفة بالمقامات الموسيقية عربية وغربية كانت لور دكاش، نجمة دائمة في الحفلات التي تقيمها الاذاعة المصرية منذ منتصف أربعينات القرن الماضي في دور سينما قصر النيل وريفولي وراديو وفي الباخرة سودان.وكان لها جمهورها الذي عشق الأداء المتقن في غنائها كما كانت لها شعبيتها الطاغية في الأوساط الشعبية المصرية وفي الاربعينات علي وجه التحديد قدمت في الاذاعة المصرية أشهر أغانيها أمنت بالله، نور جمالك آية من الله . كانت لونا جديدا من الغناء العربي وهي من الحان فريد غصن زمن الطرب الأصيل وجلال موسيقانا العربية وكانت صاحبة صوت شجي دافئ فيه حلاوة وطلاوة، وليس فيها ميوعة ولا دلع ومن هنا كانت لها شخصيتها الغنائية .نجمة حفلات وقد قالت لي رحمها الله انها شاركت في وضع هذا اللحن وذاعت شهرة هذه الاغنية في مصر وأصبحت علي كل لسان وتلقفتها فرق المزمار البلدي والتي كانت تحيي افراح اولاد البلد، في الأحياء الشعبية مثل بولاق ابو العلا والجمالية والحسينية وباب الشعرية واصطبل عنتر وعرب يسار في القلعة وغيرها، وكان أبناء البلد في الأفراح يطلبون هذه الأغنية مسبوقة بعزف للمزمار اقرب في لحنه الي الموال وكانوا يسمونه التوبة، ثم ينتقل اللحن بعد ذلك لأداء آمنت بالله أغنية الفنانة الراحلة.ونجمة الندوات الفنيةوكانت لور دكاش من الفنانات المثقفات وكانت ضيفة دائمة في امسيات جمعية اصدقاء سيد درويش حيث كانت تقدم الكثير من الحان هذا العبقري وهي تعزف علي عودها، كما كانت نجمة ندوات جمعية الشبان المسيحية ولم تفتها أية ندوة فنية كانت نقابة الصحافيين تقيمها خاصة في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وكانت رفيقتها في ندوات الصحافيين المطربة الرائعة رجاء عبده والتي سبقتها الي دار البقاء بشهور، وكانت تغني في هذه الندوات، طقاطيق سيد درويش الشهيرة مثل، أهه ده اللي صار وادي اللي كان ، و زوروني كل سنة مرة ، و حرج عليَ بابا ما اروحشي السيما ، و ده بأف مين اللي اتكلم علي بنت مصر ، كما كانت تجيد أدواره كلها بالاضافة الي أدوار محمد عثمان وعبده الحامولي وداوود حسني وزكريا أحمد وغيرهم والترانيم الكنسيةوكان قلبها معلقا بالكنائس وتحب دائما ان تكون حاضرة لكل صلاة، وكانت تجيد أداء الترانيم الكنسية باقتدار وتحفظ الكثير منها وترددها في خشوع. واسمها بالكامل لور جورج دكاش وحُرف الاسم الأخير الي دكاش واسم لور هذا مشتق من اسم نوع من الشجر اسمه بالفرنسية لورييه وهو بالعربي، الغار.ولدت في لبنان في يوم 24 اذار (مارس) سنة 1917 وكان والدها جورج هاويا للموسيقا والغناء وأحد كبار تجار الأقمشة وكانت تسكن في حارة حريك في بيروت وهي حي تكثر فيه الفرق الشعبية فتعلقت بالسماح وأجادت وهي صغيرة الكثير من الاهازيج الشامية وبرعت في أداء الحان الميجانا والعتابا.وكان والدها شغوفا بالأدب والغناء ويملك مكتبة أغاني تحتوي علي كل أنواع الغناء المصري خاصة ذلك الغناء الذي ذاع في كل البلدان العربية ومنها بلاد الشام، وأخذت لورفي سماع الاسطوانات المصرية وحفظت الكثير من أغاني سلامة حجازي وزكي مراد وسيد الصفتي ويوسف المنيلاوي ومنيرة المهدية وأم كلثوم ونعيمة المصرية ومحمد عبد الوهاب وصالح عبد الحي وغيرها، واكتشف والدها وهو يستمع اليها حلاوة صوتها فتعهدها بالعناية والرعاية، وفي السابعة من عمرها غنت في حفل عائلي رائعة أم كلثوم انذاك، مالي فتنت بلحظك الفتاك وسلوت كل جميلة وأغنية ياكروان والنبي سلم أراد والدها أن تكون علي دراية كاملة بالموسيقي فعهد بها الي الموسيقار اللبناني بترو طراو الذي قام بتعليمها العزف علي العود ثم كانت الخطوة الثانية اتقانها التدوين الموسيقي وحفظ الموشحات علي يد الموسيقار اللبناني الكبير سليم الحلو وذاع صيتها في بيروت كمطربة صغيرة ذات صوت أخاذ تغني لأم كلثوم حتي أطلقوا عليها في بلدها أم كلثوم الصغيرة، وغنت في مصر وفي نفس الرحلة أغنية شامية هي، ياويل مالي ياويلي وسجلتها علي اسطوانة في شركة بيضافون في الموسكي بالقاهرة، وهي الشركة التي كان يمتلكها رجل الأعمال اللبناني المقيم في مصر إليا بيضا وكان الموسيقار محمد عبد الوهاب شريكا فيها، عادت مطربتنا بعد ذلك الي لبنان ثم عادها الشوق الي القاهرة وجاءت عام 1939 الي القاهرة خصيصا لتسجيل أشهر أغانيها في شركة بيضافون وهي، آمنت بالله وهي الأغنية التي خطفت الأسماع في تلك السنة وكانت اكثر الاسطوانات بيعا رغم وجود عشرات الاصوات الرائعة ومئات الاغنيات الجديدة التي سجلت بأحلي وأجمل هذه الأصوات وما اكثرها يومئذ. الإقامة الدائمة في سنة 1945 قررت الإذاعة المصرية أن تكون لور دكاش احدي نجمات حفلها الساهر، فأرسلت خطابا الي سفارة مصر في بيروت التي أبلغت لور دكاش التي فرحت بالقاهرة ووصلت القاهرة لتبقي فيها حتي يوم رحيلها في يوم 11 تشرين الاول (أكتوبر) سنة 2005. وكانت قاسما مشتركا في كل حفلات معهد الموسيقي العربية الذي كان يرأسه ومعها المطربات أجفان الأمير وعائشة حسن وعصمت عبدالعليم وهن، مثلا من عاشقات فنها المحترم.نفس التقدير والاحترام كان يكنه لها الموسيقار ابراهيم شفيق المطرب القديم ومدير القسم المدرسي في معهد الموسيقي وصاحب معهد الاتحاد الموسيقي في عابدين وأحد خبراء التراث، وعندما عهدت اليه الاذاعة المصرية بتسجيل التراث المصري الفني الغنائي قبل ان يندثر، كان من ضمن من استعان بهم في حفظ هذا التراث للاذاعة، لور ومعها بديعة صادق وعائشة حسن وابراهيم حمودة وكارم محمود وسيد اسماعيل والمطرب الكبير صالح عبدالحي وسجلت لور دكاش العديد من الادوار والموشحات للاذاعة المصرية ضمن هذا المشروع الطموح والجيد.برامج واشتركت مطربتنا في كثير من البرامج الغنائية للاذاعة المصرية ولعل ما يستحق الذكر منها: ذلك البرنامج الذي كانت كلمات اغنياته باللهجة التونسية وهو:ليالي تونس، من الحان محمود الشريف وفيه غنت لور دكاش مع محمد قنديل اعطنا القهيوة ياحبي ودور علي الأحباب اسقي الجميع شراب ياحبي دي ليالينا مزيانة وقامت بعد ذلك لور دكاش ببطولة فيلم وحيد هو الموسيقار وهو مقتبس من القصة الشهيرة عن الشاعر سيرانو دي برجراك، وهو من اخراج السيد زيادة وكان اول فيلم يخرجه وبطولة عازف الكمنجة الشهير في ذلك الوقت يعقوب طاتيوس وانتاج الأديب ابراهيم رمزي، سقط الفيلم سقوطا مدويا وكان سببا في أن تعتزل لور السينما تماما وقالت لي رحمها الله، ان سبب سقوط الفيلم هو تفكك السيناريو وكان كل من فيه من عاملين فنيين وممثلين ومخرج حديثين على الوسط فكان السقوط شيئا طبيعى قامت مطربتنا بالعديد من الجولات في البلاد العربية والغربية خاصة فرنسا لأنها كانت تجيد الفرنسية كما أنها مسيحية مارونية تعلمت الفرنسية واجادتها تماما، وكانت أهم البلدان التي أحيت فيها حفلات غنائية، تونس والجزائر وكل بلاد الشام، وآخر رحلة قامت بها كانت في فرنسا في مهرجان لندرو فيرتيه وأحيت حفلة غنت فيها في كل من باريس وبوردو وشدت بعدد من الموشحات.وقلنا في البداية انها كانت تجيد الألحان كما غنت الكثير من الحان كبار الملحنين، مثل محمد عبدالوهاب وأحمد صفي ومحمد عثمان وعزت الجاهلي وعبده الحامولي ولها في الاذاعة المصرية أكثر من 500 أغنية منها: ياليالي النيل شعر مصطفي عبد الرحمن و ميعاد ليلة الأحد لصالح جودت و دنا الليل فهيا لعلي محمود طه و ظللت اطوف لمحمود حسن اسماعيل، و لا مستحيل وأنا طبعي كده و اغاريد و أنا قلت لك الحب نعيم من الحان محمد الموجي، ومن ذكري هواك ، كما لحنت ايضا لور دكاش لحنا دينيا هو الله أكبر ، وكان آخر ما سجلته للاذاعة هو مستحيل تقدر تنسيني الليالي كلمات صالح جودت رحمها الله واسكنها فسيح جناته \ بحث و تحرير فنى وجيــه نــدى

لغتي بقلم ميرنا عيّاد علامة-مجلّة قلم

لغتي بقلم ميرنا عيّاد علامة-مجلّة قلم


من أقسى أنواع التّعازي التي تَلَقّيْت, تعازي البعض لي بِموْت لغتي, و اندثار هويّتي و كياني مع رحيلها!!… و من أشدّ الأحيان التّي شَعَرْتُ فيها بمرارةِ الدمعِ المتناثرِ من مقلتيَّ المُتَوهّجتَيْن بالاحمرارِ, كانت حين أيْقَنْتُ معنى الخسارة… حينها, ألْبَسْتُ روحي ذلك الوشاح الدّاكن السّواد, و ركعْتُ في زاوية حجرتي, حاولْتُ النّهوضَ, لكنَّ الرّزيئة التي امْتَطَتْ صهوةَ كاهلي حالَت دون نهوضي, أتْعَبَتْني, هَزَمَتْني…! الجريمة واحدةٌ و القضيّةُ واحدةٌ و العقابُ لازمٌ… المجرمون مختلفون و أنا واحدةٌ منهم… تتعدّد الأسباب و الموتُ واحدٌ, و قد تمَّ تنفيذه

هذه كانت رحلة تفكيري الخيالية القابلة إلى التّحقّقِ, أثناء جلوسي على شرفتي ألعبُ بأوتارِ المستقبلِ و التّكهّنِ, و أدندنُ ألحاناً تمتزجُ بنكهَتَيْ اليقين و الشّكِّ… يقيني و ثقتي ببصيصِ أملٍ أو نورٍ خافتٍ قابلٍ للتّوَهّجِ, و شَكّي الموجع الذي يطال صعوبةَ وضْعِ اليدِ باليدِ لِحَمْل اللغةِ و إنقاذِها من الغرقِ في مستنقعاتِ الإهمالِ و التّهاونِ و التّقصيرِ… نعم, لم تكن قصة ُالموتِ هذه قصّةً حقيقيّةً, لكنّها مُتَوَقَّعَة
قضيّتي موجعةٌ, و صوتي صارخٌ, و صرختي تعلو إلى لا مدى… دعوتي اليوم لكم, نعم, أنتم با إخوتي في العروبةِ, يا أبناء لغتي العربيّةِ الأمّ. مِن منبري أرسلُ دعوتي المكلّلة بالأملِ و الرّجاءِ و الشّكوى, من هذا المنبر أرسمُ نقطةَ الإنطلاقِ في رحلةٍ صعبةٍ, شاقّةٍ, كثيرة المحطّات
إنّي أدعوكم إلى الصّلاةِ, ففي الصّلاةِ تَمْتمةٌ للّغةِ, و دعاءٌ و تسبيحٌ و رجاءٌ, في الصّلاة بعضٌ من تقديسِ اللّغة؛ و يا للروعةِ عند اجتماعِهما, ففي ذلك أسمى و أرقى و أبهى درجاتِ العبادة…! يا أبناءَ أمّتي… ويلٌ لأمّةٍ مال لسانُ بنيها و انحنى, و كساه ثوبُ السخافة ِو السّخطِ من نسيجِه… ويلٌ لاُمّةٍ وصَلَ حالُ بنيها إلى ما وصلْتم إليه أنتم
إنّي أرتقبُ وميضاً مُشْرٍقاً لن يخفتَ أبداً. إنَّ الأملَ يقتَحمُ أفكاري و يقضي على محاولات اليأسِ الفاشلةِ في السّيطرةِ عليَّ… مدَدْتُ يدي, فلا تتركوها يتيمةً و أمسكوا بها جيّداً علَّنا ننجحُ في تضميدِ جرحِنا الدّامي معاً
ميرنا عياد علامة

قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم

قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم

قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم قمري بقلم أمل الراغب -مجلّة قلم


“>
Google Plus


&title=“><br /> StumbleUpon<br /> </a></p> <p><!-- Reddit (url, title) --><br /> <a href="http://reddit.com/submit?url=<URL>&title=<TITLE>“><br /> Reddit<br /> </a></p> <p><!-- LinkedIn (url, title, summary, source url) --><br /> <a href="http://www.linkedin.com/shareArticle?url=<URL>&title=<TITLE>&summary=<SUMMARY>&source=<SOURCE_URL>“><br /> LinkedIn<br /> </a></p> <p><!-- Email (subject, body) --><br /> <a href="mailto:?subject=<SUBJECT>&body=<BODY>“><br /> Email<br /> </a></p> </div> </article> <article id="post-1777" class="post-1777 post type-post status-publish format-standard has-post-thumbnail hentry category-17 category-45 tag-121"> <h2 class="entry-title"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1777" title="لونا قصير توقع روايتها الجديدة فراشة التوت">لونا قصير توقع روايتها الجديدة فراشة التوت</a></h2> <div class="entry-meta clearfix"> <span class="author vcard"><i class="fa fa-aw fa-user"></i> <span class="fn"><a href="http://qalammagazine.net/?author=1">مجلّة قلم</a></span> </span> <span class="entry-date"><i class="fa fa-aw fa-calendar-o"></i> <a href="http://qalammagazine.net/?p=1777" title="2:35 م" rel="bookmark"><time class="entry-date published" datetime="2016-12-18T14:35:49+00:00">ديسمبر 18, 2016</time></a></span> <span class="category"><i class="fa fa-aw fa-folder-open"></i><a href="http://qalammagazine.net/?cat=17" rel="category">روايات</a>, <a href="http://qalammagazine.net/?cat=45" rel="category">مجلّة قلم</a></span> <span class="comments"><i class="fa fa-aw fa-comment"></i><a href="http://qalammagazine.net/?p=1777#respond">No Comments</a></span> </div> <figure class="post-featured-image"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1777" title="لونا قصير توقع روايتها الجديدة فراشة التوت"><img width="451" height="300" src="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/DSC_0110.jpg" class="attachment-ample-featured-blog-large size-ample-featured-blog-large wp-post-image" alt="لونا قصير توقع روايتها الجديدة فراشة التوت" title="لونا قصير توقع روايتها الجديدة فراشة التوت" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/DSC_0110.jpg 6016w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/DSC_0110-300x199.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/DSC_0110-768x511.jpg 768w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/DSC_0110-1024x681.jpg 1024w" sizes="(max-width: 451px) 100vw, 451px" /></a></figure> <div class="entry-summary"> <p><iframe src="https://cdn.flipsnack.com/widget/flipsnackwidget.html?hash=fdkfdisac&bgcolor=EEEEEE&t=1482053941" width="600" height="500" frameborder="0" scrolling="no" seamless="seamless" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p> <h2 style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">صدر</span> عن <span style="color: #000080;">دار ابعاد</span> رواية  فراشة التّوت للروائية <span style="color: #ff0000;">لونا قصير</span> حيث قامت بتوقيع كتابها في معرض الكتاب بيل-بيروت نهار الاحد الفائت.. يشتعل الوميضُ في أعيننا فنعلم انّ الرؤى قلم</strong></h2> <h2 style="text-align: right;"><strong>إنّه الإصدار الثالث للأديبة المبدعة لونا قصير بعد القميص الزهري وبلاد القبلات مجلّة قلم واكبت أجواء التوقيع والتي تميزت  بحضور لافت من المثقفين الأدباء والمفكرين إضافة إلى أصدقاء ومحبّي الكاتبة </strong></h2> <p><img class="aligncenter size-full wp-image-1783" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15420770_10157937795545717_7259134628507806468_n.jpg" alt="لونا قصير توقع روايتها الجديدة فراشة التوت " width="960" height="720" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15420770_10157937795545717_7259134628507806468_n.jpg 960w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15420770_10157937795545717_7259134628507806468_n-300x225.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15420770_10157937795545717_7259134628507806468_n-768x576.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /><img class="aligncenter size-full wp-image-1784" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15380821_10157936108065717_6844627041487767634_n.jpg" alt="لونا قصير توقع روايتها الجديدة فراشة التوت " width="960" height="640" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15380821_10157936108065717_6844627041487767634_n.jpg 960w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15380821_10157936108065717_6844627041487767634_n-300x200.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15380821_10157936108065717_6844627041487767634_n-768x512.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></p> <p><img class="aligncenter size-full wp-image-1785" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15391221_10157936104555717_6460123132213146870_n.jpg" alt="لونا قصير توقع روايتها الجديدة فراشة التوت " width="960" height="541" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15391221_10157936104555717_6460123132213146870_n.jpg 960w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15391221_10157936104555717_6460123132213146870_n-300x169.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15391221_10157936104555717_6460123132213146870_n-768x433.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /><img class="aligncenter size-full wp-image-1786" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15443130_10157936105215717_3424019583285581785_o.jpg" alt="لونا قصير توقع روايتها الجديدة فراشة التوت " width="2048" height="1096" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15443130_10157936105215717_3424019583285581785_o.jpg 2048w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15443130_10157936105215717_3424019583285581785_o-300x161.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15443130_10157936105215717_3424019583285581785_o-768x411.jpg 768w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15443130_10157936105215717_3424019583285581785_o-1024x548.jpg 1024w" sizes="(max-width: 2048px) 100vw, 2048px" /><br /> <img class="aligncenter size-full wp-image-1781" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/DSC_0110.jpg" alt="لونا قصير توقع روايتها الجديدة فراشة التوت " width="6016" height="4000" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/DSC_0110.jpg 6016w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/DSC_0110-300x199.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/DSC_0110-768x511.jpg 768w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/DSC_0110-1024x681.jpg 1024w" sizes="(max-width: 6016px) 100vw, 6016px" /></p> </div> </article> <article id="post-1772" class="post-1772 post type-post status-publish format-gallery has-post-thumbnail hentry category-134 category-45 post_format-post-format-gallery"> <h2 class="entry-title"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1772" title="فوتوغرافيا بعدسة سناء عيسى">فوتوغرافيا بعدسة سناء عيسى</a></h2> <div class="entry-meta clearfix"> <span class="author vcard"><i class="fa fa-aw fa-user"></i> <span class="fn"><a href="http://qalammagazine.net/?author=1">مجلّة قلم</a></span> </span> <span class="entry-date"><i class="fa fa-aw fa-calendar-o"></i> <a href="http://qalammagazine.net/?p=1772" title="9:45 ص" rel="bookmark"><time class="entry-date published" datetime="2016-12-17T09:45:43+00:00">ديسمبر 17, 2016</time></a></span> <span class="category"><i class="fa fa-aw fa-folder-open"></i><a href="http://qalammagazine.net/?cat=134" rel="category">فوتوغرافيا</a>, <a href="http://qalammagazine.net/?cat=45" rel="category">مجلّة قلم</a></span> <span class="comments"><i class="fa fa-aw fa-comment"></i><a href="http://qalammagazine.net/?p=1772#respond">No Comments</a></span> </div> <figure class="post-featured-image"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1772" title="فوتوغرافيا بعدسة سناء عيسى"><img width="420" height="300" src="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15577978_408748452849736_6967425817103763322_o.jpg" class="attachment-ample-featured-blog-large size-ample-featured-blog-large wp-post-image" alt="فوتوغرافيا بعدسة سناء عيسى" title="فوتوغرافيا بعدسة سناء عيسى" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15577978_408748452849736_6967425817103763322_o.jpg 1440w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15577978_408748452849736_6967425817103763322_o-300x214.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15577978_408748452849736_6967425817103763322_o-768x549.jpg 768w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15577978_408748452849736_6967425817103763322_o-1024x732.jpg 1024w" sizes="(max-width: 420px) 100vw, 420px" /></a></figure> <div class="entry-summary"> <p><img src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15578103_408748166183098_5716897749875846261_o.jpg" alt="فوتوغرافيا بعدسة سناء عيسى" width="1029" height="1440" class="aligncenter size-full wp-image-1765" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15578103_408748166183098_5716897749875846261_o.jpg 1029w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15578103_408748166183098_5716897749875846261_o-214x300.jpg 214w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15578103_408748166183098_5716897749875846261_o-768x1075.jpg 768w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15578103_408748166183098_5716897749875846261_o-732x1024.jpg 732w" sizes="(max-width: 1029px) 100vw, 1029px" /><img src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15577978_408748452849736_6967425817103763322_o.jpg" alt="فوتوغرافيا بعدسة سناء عيسى" width="1440" height="1029" class="aligncenter size-full wp-image-1766" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15577978_408748452849736_6967425817103763322_o.jpg 1440w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15577978_408748452849736_6967425817103763322_o-300x214.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15577978_408748452849736_6967425817103763322_o-768x549.jpg 768w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15577978_408748452849736_6967425817103763322_o-1024x732.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1440px) 100vw, 1440px" /><img src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15289064_408748582849723_2558811591741782863_o.jpg" alt="فوتوغرافيا بعدسة سناء عيسى" width="1440" height="1029" class="aligncenter size-full wp-image-1764" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15289064_408748582849723_2558811591741782863_o.jpg 1440w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15289064_408748582849723_2558811591741782863_o-300x214.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15289064_408748582849723_2558811591741782863_o-768x549.jpg 768w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15289064_408748582849723_2558811591741782863_o-1024x732.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1440px) 100vw, 1440px" /><img src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15590754_408747376183177_5402705244994265874_o.jpg" alt="فوتوغرافيا بعدسة سناء عيسى" width="1440" height="960" class="aligncenter size-full wp-image-1763" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15590754_408747376183177_5402705244994265874_o.jpg 1440w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15590754_408747376183177_5402705244994265874_o-300x200.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15590754_408747376183177_5402705244994265874_o-768x512.jpg 768w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15590754_408747376183177_5402705244994265874_o-1024x683.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1440px) 100vw, 1440px" /><img src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15493233_408746942849887_3722033006229313875_o.jpg" alt="فوتوغرافيا بعدسة سناء عيسى" width="1440" height="960" class="aligncenter size-full wp-image-1762" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15493233_408746942849887_3722033006229313875_o.jpg 1440w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15493233_408746942849887_3722033006229313875_o-300x200.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15493233_408746942849887_3722033006229313875_o-768x512.jpg 768w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15493233_408746942849887_3722033006229313875_o-1024x683.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1440px) 100vw, 1440px" /><img src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15440414_408747139516534_7636366433335900251_o.jpg" alt="فوتوغرافيا بعدسة سناء عيسى" width="1440" height="960" class="aligncenter size-full wp-image-1761" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15440414_408747139516534_7636366433335900251_o.jpg 1440w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15440414_408747139516534_7636366433335900251_o-300x200.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15440414_408747139516534_7636366433335900251_o-768x512.jpg 768w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/15440414_408747139516534_7636366433335900251_o-1024x683.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1440px) 100vw, 1440px" /><img src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/سناء-عيسى-1.gif" alt="فوتوغرافيا بعدسة سناء عيسى" width="1280" height="720" class="aligncenter size-full wp-image-1770" /></p> </div> </article> <article id="post-1757" class="post-1757 post type-post status-publish format-standard has-post-thumbnail hentry category-15"> <h2 class="entry-title"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1757" title="الحب معتقدٌ بقلم سليم نصّار">الحب معتقدٌ بقلم سليم نصّار</a></h2> <div class="entry-meta clearfix"> <span class="author vcard"><i class="fa fa-aw fa-user"></i> <span class="fn"><a href="http://qalammagazine.net/?author=1">مجلّة قلم</a></span> </span> <span class="entry-date"><i class="fa fa-aw fa-calendar-o"></i> <a href="http://qalammagazine.net/?p=1757" title="9:34 م" rel="bookmark"><time class="entry-date published" datetime="2016-12-12T21:34:20+00:00">ديسمبر 12, 2016</time></a></span> <span class="category"><i class="fa fa-aw fa-folder-open"></i><a href="http://qalammagazine.net/?cat=15" rel="category">شعر و نثر</a></span> <span class="comments"><i class="fa fa-aw fa-comment"></i><a href="http://qalammagazine.net/?p=1757#respond">No Comments</a></span> </div> <figure class="post-featured-image"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1757" title="الحب معتقدٌ بقلم سليم نصّار"><img width="533" height="300" src="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/الحب-معتقدٌ.gif" class="attachment-ample-featured-blog-large size-ample-featured-blog-large wp-post-image" alt="الحب معتقدٌ بقلم سليم نصّار" title="الحب معتقدٌ بقلم سليم نصّار" /></a></figure> <div class="entry-summary"> <h2 style="text-align: right;"><img class="aligncenter size-full wp-image-1758" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/الحب-معتقدٌ.gif" alt="الحب معتقدٌ بقلم سليم نصّار" width="1280" height="720" /><br /> <strong><span style="color: #ff0000;">لا</span> تقتل شوقي بخلوةِ الفراق</strong><br /> <strong> الآن الآن موعد اللقاء</strong><br /> <strong> شُدّني إليكَ</strong><br /> <strong> فبين ذراعيك</strong><br /> <strong> يطيبُ لي العناق</strong><br /> <strong> هَلُمَّ ننزعُ أغلال ارواحنا</strong><br /> <strong> ونعتق اجسادنا من عبودية الحياء</strong><br /> <strong> لا عيبَ إن فعلنا</strong><br /> <strong> فالحب معتقدٌ</strong><br /> <strong> والعناق في طقوسه عبادة</strong><br /> <strong> بجلبابٍ طاهرٍ يُوحدُنا بِنِيَة الحلال</strong><br /> <strong> فلمَ نُحرّمُ ما حلّله حُبّنا</strong><br /> <strong> ونكبله بوسواس الناس</strong><br /> <strong> وبهوسِ شيطانٍ وبِدعةِ شهوة</strong><br /> <strong> ربما أسقطُ كل الحدود</strong><br /> <strong> واتخطى كل الشُرع</strong><br /> <strong> ولكن قناعتي التي لا تقبل جدلاً</strong><br /> <strong> أنَّ كل الحدود يُسقطها</strong><br /> <strong> حبٌّ يصارعُ من أجل البقاء</strong><br /> <strong> فالعجل في خطوات اللقاء</strong><br /> <strong> حتى لا نقتل الشوق</strong><br /> <strong> ونقيم مراسم دفنه</strong><br /> <strong> على إطلال حبٍّ رُجِمَ حتى الموت</strong><br /> <strong> بحجار الحياء…….</strong><br /> <span style="color: #800000;"><strong> سليم موسى نصار</strong></span></h2> </div> </article> <article id="post-1750" class="post-1750 post type-post status-publish format-standard has-post-thumbnail hentry category-45 tag-132 tag-123"> <h2 class="entry-title"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1750" title="مي زيادة الزّهرة الفواحة بقلم وجيه ندى -مجلّة قلم">مي زيادة الزّهرة الفواحة بقلم وجيه ندى -مجلّة قلم</a></h2> <div class="entry-meta clearfix"> <span class="author vcard"><i class="fa fa-aw fa-user"></i> <span class="fn"><a href="http://qalammagazine.net/?author=1">مجلّة قلم</a></span> </span> <span class="entry-date"><i class="fa fa-aw fa-calendar-o"></i> <a href="http://qalammagazine.net/?p=1750" title="6:46 ص" rel="bookmark"><time class="entry-date published" datetime="2016-12-11T06:46:05+00:00">ديسمبر 11, 2016</time><time class="updated" datetime="2016-12-19T17:54:59+00:00">ديسمبر 19, 2016</time></a></span> <span class="category"><i class="fa fa-aw fa-folder-open"></i><a href="http://qalammagazine.net/?cat=45" rel="category">مجلّة قلم</a></span> <span class="comments"><i class="fa fa-aw fa-comment"></i><a href="http://qalammagazine.net/?p=1750#respond">No Comments</a></span> </div> <figure class="post-featured-image"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1750" title="مي زيادة الزّهرة الفواحة بقلم وجيه ندى -مجلّة قلم"><img width="533" height="300" src="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/مي-زيادة-الزهرة-الفواحة.gif" class="attachment-ample-featured-blog-large size-ample-featured-blog-large wp-post-image" alt="مي زيادة الزّهرة الفواحة بقلم وجيه ندى -مجلّة قلم" title="مي زيادة الزّهرة الفواحة بقلم وجيه ندى -مجلّة قلم" /></a></figure> <div class="entry-summary"> <h2 style="text-align: right;"><img class="aligncenter size-full wp-image-1751" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/مي-زيادة-الزهرة-الفواحة.gif" alt="مي زيادة الزهرة الفواحة بقلم وجيه ندى -مجلّة قلم" width="1280" height="720" /><br /> <strong><span style="color: #ff0000;">ولدت</span> مى أو ماري إلياس زيادة وهذا هو اسمها الحقيقي في مدينة الناصرة بفلسطين عام 1886 لأب لبناني ماروني وأم فلسطينية أرثوذكسية .. واختيارها لاسم مى اختصار لاول حرف واخر حرف من اسمها الاصلى مارى وقضت سنوات عمرها الأولى في مدارس داخلية في لبنان , ثم نزحت مع والدها ووالدتها إلى مصر في عام 1908 .. كان عمرها اثنين وعشرين عاماً .. فتاة في ريعان الشباب .. وظلت في مصر – التي كانت تعتبرها وطنها الأساسي- حتى توفيت في 18 اكتوبر عام 1941 .وكثيراً ما عبرت مى بقلمها عن هذه الغصة وتلك المرارة التي تشعر بها نتيجة لهذه الغربة الدائمة وعدم الانتماء . فكتبت في أحد مقالاتها ذات مرة تقول : ” أين وطني”؟! ولدت في بلد , وأبي من بلد , وأمي من بلد , وسكني في بلد , وأشباح نفسي تنتقل من بلد إلى بلد . فلأي هذه البلدان أنتمي , وعن أي هذه البلدان أدافع؟! وفى عام1913 بدأت خيوط الشهرة تنسج حروف هذا الاسم الذي لم يكن معروفاً بهذا الاتساع والانتشار من قبل . وبدأ الجميع يتساءلون عن هذه الأديبة الشابة .. التي تتمتع بجمال الشكل وجمال الروح .. وروعة العقل وعذوبة الصوت معاً!!. عرفوا أنها جاءت مع والدها المدرس المغمور إلياس زيادة من لبنان وأمها نزهة معمر وهي فلسطينية الجنسية . جاءوا إلى مصر بحثاً عن فرصة عمل في الصحافة كان يبحث عنها الأب .. ورحل إلى مصر مصطحباً عائلته وراء هذا الأمل .كان ذلك عام 1908 .. وكانت مي في ذلك الوقت في الثانية والعشرين من عمرها . شابة مليئة بالحيوية والحماس …. تعشق الكتابة والصحافة , تجيد اللغة الفرنسية إجادة تامة , ثقافتها رفيعة , قرأت لأشهر الكتاب العالميين كما قرأت لابن الفارض والمعري والمتنبي .وبدأت الصغيرة تبحث عن عمل مناسب لإمكاناتها المتميزة .. تستطيع من خلاله أن تساعد والدها في بداية حياته الجديدة في مصر . وكان والدها في ذلك الوقت قد تعرف على إدريس راغب باشا صاحب جريدة المحروسة وعمل معه في الجريدة .. وفي نفس الوقت قامت مي بتدريس اللغة الفرنسية التي تجيدها لابنتي إدريس باشا . .. وبعد فترة منح الباشا جريدة ” المحروسة ” لإلياس زيادة .. تقديراً لهذه الصداقة الغالية واعترافاً بفضل مي في تعليم بناته. وبدأت مي بالكتابة في جريدة المحروسة . واختارت اسم ” يوميات فتاة ” عنواناً لباب ثابت كانت تحرره في ” المحروسة ” . كانت تختار الموضوعات الحية التي يتجادل بشأنها الناس وتدفع بآرائها الحكيمة والجرئية في آن معاً . فارتبط بها القراء , وراحوا يبحثون عن كتاباتها التي كانت تمثل فكراً جديداً في مجتمع مغلق خاصة بالنسبة لنساء عصرها . وبدأت أنظار عمالقة الأدب والفكر في ذلك الوقت تتجه إلى هذه الكاتبة الصغيرة التي أعلنت منذ بداياتها عن موهبة فريدة . تحمس لها أحمد لطفي السيد ويعقوب صروف صاحب مجلتي المقتطف والمقطم , وشجعاها على التزود في دراسة اللغة العربية والخط العربي والقرآن الكريم . وأطاعت التلميذة الصغيرة الأساتذة الكبار .. فقرأت بدأب , وعكفت على دراسة الفلسفة الإسلامية واللغة العربية والتحقت بالجامعة المصرية الأهلية لمدة ثلاث سنوات من عام 1911 حتى 1914 . وأثناء هذه الفترة كتبت مي في العديد من المجلات المعروفة إلى جانب مجلة ” المحروسة ” . كتبت في مجلة “المقتطف” و ” السياسة الأسبوعية ” و ” الهلال ” و ” المرأة الجديدة ” وغيرها . واصبحت صاحبة اول صالون ادبى وكتبت مي في الاهرام مقالات هامة … وبدأت ” مي” إقامة أول صالون ثقافي أدبي دعت إليه بعد الكلمة التي ألقتها في الجامعة المصرية بالنيابة عن جبران خليل جبران في مناسبة تكريم الشاعر خليل مطران بعدها.. وعندما لمست تعلق القلوب والعقول بها أعلنت في تلك الليلة دعوتها لجميع الحضور للاجتماع في بيتها كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع . وكانت هذه اللحظة من ليلة 24 إبريل عام 1913 مولداً لصالون مي وكان المترددون على ندوتها يتحدثون في شتى الموضوعات الفكرية والأدبية . يتكلمون بالعربية أو بغيرها من اللغات الأجنبية , أما مي فكان حديثها دائما باللغة العربية الفصحى . ووصف عباس محمود العقاد الأحاديث التي كانت تدور في ندوة مي بقوله : لو جمعت هذه الأحاديث لتألفت منها مكتبة عصرية تقابل مكتبة ” العقد الفريد ” و ” مكتبة الأغاني ” في الثقافتين الأندلسية والعباسية . ورأى هؤلاء المفكرون في مي الشخصية الفريدة التي جمعت بين الثقافة الرفيعة والأخلاق الفاضلة فازدادوا إيماناً بضرورة تعليم الفتاة وتشجيعها على الثقافة وصقل الذات بالمعرفة . وأطلق عليها أدباء ومفكرو عصرها العديد من الألقاب منها : الأديبة .. النابغة .. فريدة العصر .. ملكة دولة الإلهام .. حلية الزمان .. الدرة اليتيمة .. وكانت مي تؤمن بالحب الصافي , السامي .. العفيف الذي يرتفع عن رغبات الجسد ويسمو إلى عالم الروحانيات وصداقة الفكر. ولم ينصف مي كاتب أو أديب من رجال عصرها ! هذه حقيقة بكل أسف فرغم التتيم والانبهار الذي سيطر عليهم جميعاً بشخصية مي وثقافتها الفريدة .. وروحها الشفافة . إلا أنهم جميعاً رأوها من الخارج .. لم ينفذ أحدهم إلى أعماقها ليقرؤها جيداً .. ويفهمها . ربما لو فعل أحدهم ذلك لأحبها أكثر ..وهذه كانت بداية المحنة الكبيرة التي عاشتها مي في الفصل الأخير من حياتها المعذبة . محنة أن يشعر إنسان معجون بالإحساس بزيف المشاعر أو سطحيتها . إنه شعور يلسع الروح , ويوجع القلب المرهف . كان الناس يظنونها سعيدة وهي في قمة المجد والشهرة بينما هي تناجي نفسها وحيدة تقول : أي شمس تغيب فيك أيتها الفتاة , ولماذا يشجيك المساء لتغشى عينيك هذه الكآبة الربداء ؟ لقد انتعشت جميع الأشياء , أما أنت فتلوبين جائعة عطشى , وراء الملل والسآمة وهيج فيك واحتدام ! ومن اكثر الشخصيات التى كانت مى ترتبطها بهم صداقة وحميمية الاديب والشاعر جبران خليل جبران وكان بينهم بعض الرسائل التى نشرت واعتبرت من اروع واجمل النصوص الادبية وكانت العلاقة بينهم يسموها الاخرين بالحب السماوى لانهم بالرغم من بعد المسافات بينهم ولكن يبقى بينهم الوصال الدائم والتواصل على مرور السنوات ولكن دون لقاء وحيد بينهم وتوالت النكبات على مى فبعد وفاة والدها توفى جبران الصديق والرفيق وبعد وفاة جبران توفت والدتها واصبحت مى وحيدة تعيسة .. وعانت الكثير بعد وفاة والدها عام 1929) ووالدتها عام 1932 (وقضت بعض الوقت في مستشفى للأمراض النفسية وذلك بعد وفاة الشاعر جبران خليل جبران فأرسلها أصحابها إلى لبنان حيث يسكن ذويها فأساؤا إليها وأدخلوها إلى «مستشفى الأمراض العقلية» مدة تسعة أشهر وحجروا عليها فاحتجّت الصحف اللبنانية وبعض الكتاب والصحفيون بعنف على السلوك السيء لأقاربها، فنقلت إلى مستشفى خاص في بيروت ثم خرجت إلى بيت مستأجر حتى عادت لها عافيتها وأقامت عند الأديب أمين الريحاني) عدة أشهر ثم عادت إلى مصر (. وعاشت صقيع الوحدة وبرودة هذا الفراغ الهائل الذي تركه لها من كانوا السند الحقيقي لها في الدنيا. وحاولت أن تسكب أحزانها على أوراقها وبين كتبها. فلم يشفها ذلك من آلام الفقد الرهيب لكل أحبابها دفعة واحدة. فسافرت عام 1932 إلى إنجلترا أملاً في أن تغيّر المكان والجو الذي تعيش فيه ربما يخفف قليلاً من آلامها. لكن حتى السفر لم يكن الدواء. فقد عادت إلى مصر (ثم سافرت مرة ثانية إلى إيطاليا) لتتابع محاضرات في «جامعة بروجيه» سافرت مرة أخرى إلى روما ثم عادت إلى مصر (حيث استسلمت لأحزانها. ورفعت الراية البيضاء لتعلن أنها في حالة نفسية صعبة. وأنها في حاجة إلى من يقف جانبها ويسندها حتى تتماسك من جديد. توفيت التي كانت الزهرة الفواحة في روضة الأدب العربي الحديث في مستشفى المعادي بالقاهرة عن عمر 55 عاماً. وقالت هدى شعراوي في تأبينها «كانت مي المثل الأعلى للفتاة الشرقية الراقية المثقفة». وكُتبت في رثائها مقالات كثيرة بينها مقالة لأمين الريحاني نشرت في «جريدة المكشوف» اللبنانية عنوانها «انطفأت مي».من اشهر أعمالها كتاب المساواة – باحثة البادية – سوانح فتاة – الصحائف كلمات وأشارات – غاية الحياة – رجوع الموجة – بين الجزر والمد – الحب في العذاب – ابتسامات ودموع – ظلمات وأشعة – وردة اليازجي – عائشة تيمور – نعم ديوان الحب – موت كناري وغيرهم – رحمها الله واسكنها فسيح جناته \ بحث و تحرير فنى وجيــه نــدى</strong></h2> <p><img class="aligncenter wp-image-1732 size-medium" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/3-250x300.gif" alt="وجيه ندى-مجلّة قلم" width="250" height="300" /></p> </div> </article> <article id="post-1742" class="post-1742 post type-post status-publish format-standard has-post-thumbnail hentry category-133 category-15"> <h2 class="entry-title"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1742" title="أريج بقلم نورس المصري">أريج بقلم نورس المصري</a></h2> <div class="entry-meta clearfix"> <span class="author vcard"><i class="fa fa-aw fa-user"></i> <span class="fn"><a href="http://qalammagazine.net/?author=1">مجلّة قلم</a></span> </span> <span class="entry-date"><i class="fa fa-aw fa-calendar-o"></i> <a href="http://qalammagazine.net/?p=1742" title="8:14 م" rel="bookmark"><time class="entry-date published" datetime="2016-12-10T20:14:22+00:00">ديسمبر 10, 2016</time><time class="updated" datetime="2016-12-12T14:57:22+00:00">ديسمبر 12, 2016</time></a></span> <span class="category"><i class="fa fa-aw fa-folder-open"></i><a href="http://qalammagazine.net/?cat=133" rel="category">بقلم القرّاء</a>, <a href="http://qalammagazine.net/?cat=15" rel="category">شعر و نثر</a></span> <span class="comments"><i class="fa fa-aw fa-comment"></i><a href="http://qalammagazine.net/?p=1742#respond">No Comments</a></span> </div> <figure class="post-featured-image"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1742" title="أريج بقلم نورس المصري"><img width="533" height="300" src="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/أريج-بقلم-نورس-المصري.gif" class="attachment-ample-featured-blog-large size-ample-featured-blog-large wp-post-image" alt="أريج بقلم نورس المصري" title="أريج بقلم نورس المصري" /></a></figure> <div class="entry-summary"> <h2 style="text-align: right;"><img class="aligncenter size-full wp-image-1743" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/أريج-بقلم-نورس-المصري.gif" alt="أريج بقلم نورس المصري" width="1280" height="720" /></h2> <p><img class="aligncenter size-full wp-image-1744" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide1-2.gif" alt="أريج بقلم نورس المصري-مجلّة قلم" width="1280" height="720" /></p> <p><img class="aligncenter size-full wp-image-1745" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide2-2.gif" alt="أريج بقلم نورس المصري-مجلّة قلم" width="1280" height="720" /></p> <p><img class="aligncenter size-full wp-image-1746" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide3-2.gif" alt="أريج بقلم نورس المصري-مجلّة قلم" width="1280" height="720" /></p> <p><img class="aligncenter size-full wp-image-1747" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide4-2.gif" alt="أريج بقلم نورس المصري-مجلّة قلم" width="1280" height="720" /></p> </div> </article> <article id="post-1739" class="post-1739 post type-post status-publish format-standard has-post-thumbnail hentry category-133 category-130 tag-131"> <h2 class="entry-title"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1739" title="قبل العاصفة بقلم محمد عجمي">قبل العاصفة بقلم محمد عجمي</a></h2> <div class="entry-meta clearfix"> <span class="author vcard"><i class="fa fa-aw fa-user"></i> <span class="fn"><a href="http://qalammagazine.net/?author=1">مجلّة قلم</a></span> </span> <span class="entry-date"><i class="fa fa-aw fa-calendar-o"></i> <a href="http://qalammagazine.net/?p=1739" title="8:09 م" rel="bookmark"><time class="entry-date published" datetime="2016-12-10T20:09:01+00:00">ديسمبر 10, 2016</time><time class="updated" datetime="2017-03-01T18:33:14+00:00">مارس 1, 2017</time></a></span> <span class="category"><i class="fa fa-aw fa-folder-open"></i><a href="http://qalammagazine.net/?cat=133" rel="category">بقلم القرّاء</a>, <a href="http://qalammagazine.net/?cat=130" rel="category">مقالات</a></span> <span class="comments"><i class="fa fa-aw fa-comment"></i><a href="http://qalammagazine.net/?p=1739#respond">No Comments</a></span> </div> <figure class="post-featured-image"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1739" title="قبل العاصفة بقلم محمد عجمي"><img width="533" height="300" src="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/قبل-العاصفة-بقلم-محمد-عجمي.gif" class="attachment-ample-featured-blog-large size-ample-featured-blog-large wp-post-image" alt="قبل العاصفة بقلم محمد عجمي" title="قبل العاصفة بقلم محمد عجمي" /></a></figure> <div class="entry-summary"> <h2 style="text-align: right;"><img class="aligncenter size-full wp-image-1740" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/قبل-العاصفة-بقلم-محمد-عجمي.gif" alt="قبل العاصفة بقلم محمد عجمي" width="1280" height="720" /><br /> <span style="color: #000080;"><strong>كيف الجفاف .. نسأل عنك يا مطر</strong></span><br /> <span style="color: #000080;"><strong> ألستَ الشفَّاف …. أم لم تَعُد نَضِرُ</strong></span></h2> <h2 style="text-align: right;"><span style="color: #000080;"><strong>و كأنها أيامُ الألوان و أحلى ما تعزف الشمس من ألحان ..</strong></span><br /> <span style="color: #000080;"><strong> ذاك الربيع عاذ بنفسه من غياب كان للخريف و عقبه الشتاء دور على مر دوران الكرة التي نسكنها هو التوالي .</strong></span><br /> <span style="color: #000080;"><strong> ثم راحت الزرقة تسحب تلك القطرات من فم الغيم حتى لا تجتمع في أعالينا.</strong></span><br /> <span style="color: #000080;"><strong> ربما حياة و حكمة الوجود المتغاير الذي يغيِّر المعهود من فصول تحط رحالها و أخرى تغادر..</strong></span><br /> <span style="color: #000080;"><strong> لكنها عجزت و في صفو المشهد أن تبرز نفسها الريح الهوجاء التي تحمل صلاة الرعشة في طياتها و دموع التقوقع خوفاً من عصفٍ يزيل كل الملمومات على كيانها ليبرز الهدوء و الخجل بعد معركة الآن و البُعد فهنا ينتظر العودة ذاك الرمادي نحو الأرجاء … حتى تسبح الأطياف و الجزيئات بالخير و البركة لتتجدد المسكونة حتى تنبت وعداً جديداً لحياة قادمة ….</strong></span><br /> <span style="color: #000080;"><strong><span style="color: #ff0000;"> بقلم : محمد عجمي09_12_201</span>6</strong></span></h2> </div> </article> <article id="post-1734" class="post-1734 post type-post status-publish format-standard has-post-thumbnail hentry category-133 category-130"> <h2 class="entry-title"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1734" title="الدنيا حروف بقلم محمد عجمي">الدنيا حروف بقلم محمد عجمي</a></h2> <div class="entry-meta clearfix"> <span class="author vcard"><i class="fa fa-aw fa-user"></i> <span class="fn"><a href="http://qalammagazine.net/?author=1">مجلّة قلم</a></span> </span> <span class="entry-date"><i class="fa fa-aw fa-calendar-o"></i> <a href="http://qalammagazine.net/?p=1734" title="4:53 م" rel="bookmark"><time class="entry-date published" datetime="2016-12-08T16:53:13+00:00">ديسمبر 8, 2016</time><time class="updated" datetime="2016-12-12T14:31:59+00:00">ديسمبر 12, 2016</time></a></span> <span class="category"><i class="fa fa-aw fa-folder-open"></i><a href="http://qalammagazine.net/?cat=133" rel="category">بقلم القرّاء</a>, <a href="http://qalammagazine.net/?cat=130" rel="category">مقالات</a></span> <span class="comments"><i class="fa fa-aw fa-comment"></i><a href="http://qalammagazine.net/?p=1734#respond">No Comments</a></span> </div> <figure class="post-featured-image"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1734" title="الدنيا حروف بقلم محمد عجمي"><img width="533" height="300" src="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/الدنيا-حروف.gif" class="attachment-ample-featured-blog-large size-ample-featured-blog-large wp-post-image" alt="الدنيا حروف بقلم محمد عجمي" title="الدنيا حروف بقلم محمد عجمي" /></a></figure> <div class="entry-summary"> <h2 style="text-align: right;"><img class="aligncenter size-full wp-image-1735" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/الدنيا-حروف.gif" alt="الدنيا حروف بقلم محمد عجمي" width="1280" height="720" /><br /> <strong><span style="color: #ff0000;">و الدنيا</span> حروف تنسج أطرافها بين الفكر و اللسان و مكامن الذات البشرية حيث إنبعاثات إدراك النطق القويم في عملية التفكر المنتشية كدلائل المفاهيم … فإن التعبير دون معرفة سقوط في هاوية الجهل الذي يستشري عقب الإهمال</strong><br /> <strong> لكنها عجيبة مساراتنا و غريبة ديمومتنا المنتحله صفة العبور نحو العلم و النور و مستقبل الحياة .. إلا أننا في مراوحة لا تعرف الخطى و لا التطور حيث بات التوجه بعين الفكاهة أضرم من شعاع الثقافة المختفي في خبايا التقهقر و الأساليب السيئة التعيسة التي لا ترخي بنا إلا في مستنقعات التعاسة الأدبية العمياء</strong><br /> <strong> و هنالك إرتفعت آهات مشاعل الإرث المدون عادة لحفر ما ينمو سعياً لتوهج ما قد يُلَمَّعُ الأذهان بدلاً من إنغماسها في مستنقعات التفاهة التي ليس منها نوى</strong><br /> <strong> ثم تتهيأ جحافل الأنوار حاملة راية التعابير في أطر العنفوان حتى يظهر البشر بحُلِّة الربيع الندي فترتفع نداءات الأمان الفاضل لتعم القراءة أطراف السكون المحترق بلظى الفراغ</strong><br /> <strong> هُنا الكتاب و هنا المجد السليم و ثورة السبيل العظيم .. فلا بُدَّ من التمسك بمنارات الحضور … خزانات الفتح المبين و العهد المتين … حتى نغادر صمتنا لنغرف من المعين نحو آلاء المتعقلين .. فبذلك لا تتفلت السطور و لا تنهزم شمس الآمنين</strong><br /> <strong> و بخلاصة الذكر و ما تعرض له الصلاح من سهام تعيق حماية القوانين .. نصرخ بكل محبة أن على الأيقونات أن تتفتح من جديد لتسرج فجر السلامة الفكرية بكل و عي و إنتظام</strong><br /> <strong> فلكم أن تشيدوا صروح السلام و مفاخر الأمان حتى لا ينضب العلم و لا تختفي المعارف … المكتبات أساس أركان الأمم و عزة المستقرين .. برقي</strong></h2> <p><img class="aligncenter size-full wp-image-1736" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/محمد-عجمي.gif" alt="محمد عجمي" width="1280" height="720" /></p> </div> </article> <article id="post-1729" class="post-1729 post type-post status-publish format-standard has-post-thumbnail hentry category-14 category-126 category-45 tag-128 tag-129 tag-127 tag-123"> <h2 class="entry-title"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1729" title="ليلى مراد..الله يجازيك يا أنور بقلم وجيه ندى">ليلى مراد..الله يجازيك يا أنور بقلم وجيه ندى</a></h2> <div class="entry-meta clearfix"> <span class="author vcard"><i class="fa fa-aw fa-user"></i> <span class="fn"><a href="http://qalammagazine.net/?author=1">مجلّة قلم</a></span> </span> <span class="entry-date"><i class="fa fa-aw fa-calendar-o"></i> <a href="http://qalammagazine.net/?p=1729" title="3:36 م" rel="bookmark"><time class="entry-date published" datetime="2016-12-07T15:36:11+00:00">ديسمبر 7, 2016</time></a></span> <span class="category"><i class="fa fa-aw fa-folder-open"></i><a href="http://qalammagazine.net/?cat=14" rel="category">سينما</a>, <a href="http://qalammagazine.net/?cat=126" rel="category">فن</a>, <a href="http://qalammagazine.net/?cat=45" rel="category">مجلّة قلم</a></span> <span class="comments"><i class="fa fa-aw fa-comment"></i><a href="http://qalammagazine.net/?p=1729#respond">No Comments</a></span> </div> <figure class="post-featured-image"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1729" title="ليلى مراد..الله يجازيك يا أنور بقلم وجيه ندى"><img width="533" height="300" src="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/ليلى-مراد..الله-يجازيك-يا-أنور.gif" class="attachment-ample-featured-blog-large size-ample-featured-blog-large wp-post-image" alt="ليلى مراد..الله يجازيك يا أنور بقلم وجيه ندى" title="ليلى مراد..الله يجازيك يا أنور بقلم وجيه ندى" /></a></figure> <div class="entry-summary"> <h2 style="text-align: right;"><img class="aligncenter size-full wp-image-1730" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/ليلى-مراد..الله-يجازيك-يا-أنور.gif" alt="ليلى مراد..الله يجازيك يا أنور بقلم وجيه ندى" width="1280" height="720" /><br /> <strong> <span style="color: #0000ff;">لم يترك</span> <span style="color: #993300;">أنور وجدي</span> طليقته <span style="color: #ff0000;">ليلى مراد</span> تعيش حياة هادئة وطبيعية عقب انفصالهما وانشغال كل منهما بحياة أخرى بعيدا عن الآخر، وكان الغيظ والحقد يأكل قلبه وهو يراها على عرش الأغنية والسينما العربية وتتسابق عليها شركات الانتاج والتوزيع في الوطن العربي وتظل قريبة من السلطة وبعد انتهاء عصر الملكية وبزوغ عصر ثورة 23 يوليو 1952.. بل صمم أنور وجدي على تحطيمها وكسر ارادتها و عزيمتها لا لشيء سوى الانتقام والتشفي من امرأة حرة رفضت العيش مع رجل خائن ومغرور وناكر للجميل.. حتى مع أصحاب الفضل فيما وصل اليه من نجومية ومال مثل يوسف وهبي ومحمد عبدالوهاب، وليلى مراد نفسها وآخرين. كانت ليلى مراد تواصل نجاحها ليس في مصر فقط بل في كل الأقطار العربية من القاهرة الى الخرطوم ومن بيروت الى بغداد ثم الخليج العربي. وكانت أفلام ليلى مراد مع شركات انتاج أخرى تزيد من غضب أنور وجدي، فقد تعاقدت ليلى مراد مع شركة أفلام محمد فوزي في فيلم «ورد الغرام» وشركة أفلام عبده نصر في فيلم «سيدة القطار» وشركة آسيا لوتس في فيلم «من القلب للقلب» وغيرها من الأعمال، وبلغ رصيدها 1000 أغنية وزاد الاقبال الجنوني على اسطواناتها في العالم العربي وهددت عروش كبار المطربين والمطربات في ذلك الوقت.وعندما قامت ثورة يوليو وقفت ليلى مراد تدعمها ليس بالغناء فقط، بل كانت تجمع التبرعات للثورة من خلال ماعرف بـ«قطار الرحمة» الذي كان يجوب الأقاليم المصرية وضم ماري منيب واسماعيل ياسين وغيرهما، وقد غنت ليلى مراد أغنية الجيش المصري «بالاتحاد والنظام والعمل» وكان مطلعها «على الاله القوي الاعتماد.. بالنظام والعمل والاتحاد.. فانهضي يامصر ياخير البلاد.. بالاتحاد والنظام والعمل»، وهو الشعار الذي رفعه الرئيس الراحل محمد نجيب أول رئيس لمصر.. وقد تم تكريم ليلى مراد من مجلس قيادة الثورة بعد أغنية «باسم الله» ولم تدع ليلى مراد حفلة أو مناسبة وطنية في مختلف ربوع مصر الا وغنت فيها أغاني وطنية هزت أسماع الجماهير العربية. وكانت خيوط المؤامرة على ليلى مراد وشرفها الوطني وانتمائها لعروبتها ومصريتها، قد انطلقت من دمشق في شهر سبتمبر عام 1952 عندما نشرت مجلة «الكفاح العربي» السورية «أن المطربة المصرية يهودية الأصل ليلى مراد تبرعت لاسرائيل بمبلغ 50 ألف جنيه، أثناء وجودها في باريس».. فسارعت بعض الدول العربية الى مقاطعة ليلى مراد سينمائيا وغنائيا وفي مقدمتها سورية. حيث نشرت جريدة «الأهرام» في خبر من مراسلها في دمشق في الثاني عشر من سبتمبر 1952 «أن الحكومة السورية قررت منع أغاني ليلى مراد وأفلامها من سورية، لأنها تبرعت بمبلغ 50 ألف جنيه، وهو مبلغ ضخم جدا في ذلك الحين يساوي ملايين بلغة اليوم، وقد أثار الخبر حينها زوبعة واسعة، مما استدعى التحقيق السياسي معها على أعلى مستوى بعد مطالبة جامعة الدول العربية بالتدخل لوقف هذه المأساة. وجاء الرد من ليلى مراد بالنفي والاعتزال والهجرة والدخول في حالة من السكون الاجباري وآخر من الاكتئاب النفسي والفني، فقد أثار الخبر ردود فعل هائلة وصلت الى حدود الصدمة لدى عشاق ليلى مراد ومعجبيها. ودخلت ليلى مراد المستشفى وهي تقول في حسرة: «الله يجازيك يا أنور». كانت ليلى مراد تدرك بحسها ومشاعرها وتحليلها لشخصية طليقها أنور وجدي أنه وراء الشائعة القاتلة، وقد ذكر اللواء عادل عبد العليم الخبير الأمني في شؤون الجاسوسية أن الفنان أنور وجدي ذو الأصول السورية، أطلق هذه الشائعة القاتلة، بسبب خلافاته مع ليلى مراد وانفصالهما.. وكان أنور وجدي وقتها موجودا في باريس لقضاء بعض الوقت مع زوجته الجديدة الفنانة ليلى فوزي. ومما أكد وقوف أنور وجدي وراء الشائعة القاتلة ضد ليلى مراد وجود سابقة لأنور وجدي في اطلاق شائعات قاتلة فقد حدث أن تزامن قيام فريد شوقي بعرض أول فيلم من انتاجه «الأسطى حسن» في سينما رويال في 23يونيه 1952، مع عرض أنور وجدي لفيلم من انتاجه في سينما الشرق في اليوم نفسه« مسمار جحا».. فما أن أدرك أنور وجدي ان فيلم فريد شوقي يجذب العدد الأكبرمن المشاهدين حتى سارع الى تقديم شكوى الى جهاز الأمن المصري الذي كان يعرف زمن الملك فاروق بالبوليس السياسي» قسم القلم المخصوص بوزارة الداخلية « يتهم فيها فريد شوقي بأنه يروّج في فيلمه «الأسطى حسن» للشيوعية، فتم ايقاف عرض الفيلم على الفور ولم يُفرج عنه الا بعد قيام الثورة.. وحينما علم فريد شوقي بأن أنور وجدي هو المتسبب في منع فيلمه من العرض، عاتبه.. فأجابه الأخير قائلاً: «أُمّال تنـزل أنت تأكل السوق وأنا أخسر! انت حتتأخر شوية أكون أنا لمّيت فلوسي وجبت ثمن الفيلم.. ». ولذلك تأكدت ليلى مراد من واقع خبرتها بشخصية أنور وجدي أنه الوحيد الذي أقدم على هذه الفعلة الشنيعة لتدمير مستقبلها. وبمجرد أن غادرت ليلى مراد المستشفى، سافرت الى باريس وعقدت مؤتمرا صحافيا عالميا أعلنت فيه أنها لم تذهب الى اسرائيل، ولم تتبرع لجيش الاحتلال بأي مال، وأكدت أنها ليست المرةالأولى التي تحاول فيها الدعاية السيئة أن تنال منها، وفي اطار هذه الحكاية أعلنت ليلى مراد من جديد تأييدها لثورة يوليو وشاركت في الهجوم على الملك السابق فاروق وتحدثت عن محمد نجيب أول رئيس لمصر باعتباره والدها وقالت عنه انه «الرجل العظيم». وظلت تحمل صورته في الحفلات العامة. وأكدت ليلى مراد أنها اختارت أن تكون مع مصر وفلسطين، وسبق أن شاركت في فيلم «شادية الوادي» الذي يستعرض قضية فلسطين؛ كما أنتجت فيلم «الحياة حب» لتؤكد موقفها من القضية الفلسطينية، حيث قامت بدور ممرضة لرعاية الضباط الجرحى العائدين من حرب فلسطين، لتؤكد أنها مصرية عربية قبل أن تكون يهودية.. وقد طاردت الشائعات ليلى مراد بسبب أصلها اليهودي. وذكرت ليلى مراد أنها عرض عليها ملايين الدولارات من بعض الأثرياء اليهود المصريين بعد عام 1948 للهجرة لاسرائيل وتشجيع اليهود المصريين والعرب على ذلك لأنها نجمة مشهورة ولها شعبيتها ولكنها رفضت بشدة وأكدت لهم اعتزازها بعروبتها ومصريتها واسلامها. وقد انتهت القضية وكما طالت تلك الشائعات الفنان الكبير محمود المليجي الذي أشاعت عنه اسرائيل عبر وسائل اعلامها أنه كان يتجسس لصالحها في عهد جمال عبدالناصر فترة الخمسينيات. وهدف تلك الشائعات كسر نفسية المواطن العربي والتشكيك في رموزه السياسية والفنية والثقافية. وكان مصير ليلى مراد بعد براءتها؟.. على المستوى العام كانت تلك الشائعات القاتلة مقدمة لاحباط ليلى مراد واتخاذ قرار اعتزالها الفن والحياة العامة نهائيا..ولكن المكسب الوحيد الذي كسبته ليلى مراد من تلك المعركة هو أنها ارتبطت عاطفيا بالضابط وجيه أباظة صاحب صك براءتها وتزوجته سرا خوفا من عائلته الأباظية وقد قام بتوفير مسكن لها في بالزمالك بعد أن تركت شقة طليقها أنور وجدي.. وقد أثمر هذا الزواج عن طفلها الأول أشرف وجيه أباظة رجل الأعمال والبعيد عن الاعلام، بخلاف أخيه لوالدته زكي فطين عبد الوهاب الذي يتولى الدفاع عن سيرة والدته ليلى مراد من أي محاولة لتشويهها أو تقديمها بشكل غير موثق ويراه من وجهة نظره ضد حق الخصوصية وانتهاكا لحرمة الحياة الشخصية رحمها الله واسكنها فسيح جناته \ <span style="color: #ff0000;">بحث و تحرير فنى وجيـــه نـــد</span></strong><span style="color: #ff0000;">ى</span></h2> <p><img class="aligncenter wp-image-1732 size-medium" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/3-250x300.gif" alt="وجيه ندى-مجلّة قلم" width="250" height="300" /></p> </div> </article> <article id="post-1717" class="post-1717 post type-post status-publish format-gallery has-post-thumbnail hentry category-45 tag-125 post_format-post-format-gallery"> <h2 class="entry-title"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1717" title="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي – مجلّة قلم">الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي – مجلّة قلم</a></h2> <div class="entry-meta clearfix"> <span class="author vcard"><i class="fa fa-aw fa-user"></i> <span class="fn"><a href="http://qalammagazine.net/?author=1">مجلّة قلم</a></span> </span> <span class="entry-date"><i class="fa fa-aw fa-calendar-o"></i> <a href="http://qalammagazine.net/?p=1717" title="4:52 ص" rel="bookmark"><time class="entry-date published" datetime="2016-12-06T04:52:09+00:00">ديسمبر 6, 2016</time></a></span> <span class="category"><i class="fa fa-aw fa-folder-open"></i><a href="http://qalammagazine.net/?cat=45" rel="category">مجلّة قلم</a></span> <span class="comments"><i class="fa fa-aw fa-comment"></i><a href="http://qalammagazine.net/?p=1717#respond">No Comments</a></span> </div> <figure class="post-featured-image"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1717" title="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي – مجلّة قلم"><img width="533" height="300" src="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/ماري-القصيّفي-.gif" class="attachment-ample-featured-blog-large size-ample-featured-blog-large wp-post-image" alt="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي – مجلّة قلم" title="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي – مجلّة قلم" /></a></figure> <div class="entry-summary"> <p><img class="aligncenter size-full wp-image-1705" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/ماري-القصيّفي-.gif" alt="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي - مجلّة قلم" width="1280" height="720" /><img class="aligncenter size-full wp-image-1718" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide1-1.gif" alt="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي - مجلّة قلم" width="1280" height="720" /> <img class="aligncenter size-full wp-image-1719" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide2-1.gif" alt="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي - مجلّة قلم" width="1280" height="720" /> <img class="aligncenter size-full wp-image-1720" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide3-1.gif" alt="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي - مجلّة قلم" width="1280" height="720" /> <img class="aligncenter size-full wp-image-1721" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide4-1.gif" alt="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي - مجلّة قلم" width="1280" height="720" /> <img class="aligncenter size-full wp-image-1722" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide5-1.gif" alt="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي - مجلّة قلم" width="1280" height="720" /> <img class="aligncenter size-full wp-image-1723" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide6-1.gif" alt="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي - مجلّة قلم" width="1280" height="720" /> <img class="aligncenter size-full wp-image-1724" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide7-1.gif" alt="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي - مجلّة قلم" width="1280" height="720" /> <img class="aligncenter size-full wp-image-1725" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide8-1.gif" alt="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي - مجلّة قلم" width="1280" height="720" /> <img class="aligncenter size-full wp-image-1726" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide9-1.gif" alt="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي - مجلّة قلم" width="1280" height="720" /> <img class="aligncenter size-full wp-image-1727" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/12/Slide10-1.gif" alt="الحب في زمن الميلاد بقلم ماري القصيّفي - مجلّة قلم" width="1280" height="720" /></p> </div> </article> <article id="post-1651" class="post-1651 post type-post status-publish format-standard has-post-thumbnail hentry category-45 tag-108"> <h2 class="entry-title"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1651" title="الحربُ اليوميّة بقلم ميرنا عيّاد علامة">الحربُ اليوميّة بقلم ميرنا عيّاد علامة</a></h2> <div class="entry-meta clearfix"> <span class="author vcard"><i class="fa fa-aw fa-user"></i> <span class="fn"><a href="http://qalammagazine.net/?author=1">مجلّة قلم</a></span> </span> <span class="entry-date"><i class="fa fa-aw fa-calendar-o"></i> <a href="http://qalammagazine.net/?p=1651" title="10:34 ص" rel="bookmark"><time class="entry-date published" datetime="2016-11-27T10:34:30+00:00">نوفمبر 27, 2016</time><time class="updated" datetime="2016-11-27T10:34:31+00:00">نوفمبر 27, 2016</time></a></span> <span class="category"><i class="fa fa-aw fa-folder-open"></i><a href="http://qalammagazine.net/?cat=45" rel="category">مجلّة قلم</a></span> <span class="comments"><i class="fa fa-aw fa-comment"></i><a href="http://qalammagazine.net/?p=1651#respond">No Comments</a></span> </div> <figure class="post-featured-image"><a href="http://qalammagazine.net/?p=1651" title="الحربُ اليوميّة بقلم ميرنا عيّاد علامة"><img width="533" height="300" src="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/11/الحربُ-اليوميّة.gif" class="attachment-ample-featured-blog-large size-ample-featured-blog-large wp-post-image" alt="الحربُ اليوميّة بقلم ميرنا عيّاد علامة" title="الحربُ اليوميّة بقلم ميرنا عيّاد علامة" /></a></figure> <div class="entry-summary"> <h2 style="text-align: right;"><img class="aligncenter wp-image-1652 size-full" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/11/الحربُ-اليوميّة.gif" alt="الحربُ اليوميّة بقلم ميرنا عيّاد علامة -مجلّة قلم" width="1280" height="720" /><br /> <span style="color: #ff0000;">ا</span><strong><span style="color: #ff0000;">لإستيقاظُ</span> من النوم صباحاً أضحى عبئاً ثقيلاً, لا تعلم مدى ثقله, لكنّك تشعر به يهلكُ قلبك و يحطّمُ رفاته المتبقّية. تطلبُ منكَ الحياة فرصة, محاولة, محاولة صُلحٍ معها, لكنّك لا تفلح, لأنّ الأمرَ معقَّدٌ</strong><br /> <strong> لكن رغم التّعقيد, تنهض من سريركَ, تبعثر ملامح اليأس عن وجهكَ, لا تزيلها بل تبعثرها, أي تنقلها من جفنٍ إلى جفنٍ, و من شفةٍ إلى الأخرى… تجمع قواكَ و تستعدّ للحرب اليوميّة. تنظر إلى الطّاولة, ترى فنجان القهوة بانتظارك, قهوة سوداء مذاقها كالعلقم… كأنّما الأيام رشفت رشفةً من تلك القهوة الباردة. كأنَّ الدّهر كلّه شرب من ذلك الفنجان الأسود. هناك على يمينك, أسطوانة زهريّ لونها, تُعجَبُ لذلك اللّون التّفاؤلي, تتّجه نحوها و في كلّ خطوة أمل بتغيير تفاصيل يومك هذا. تقوم بتشغيل الأسطوانة, ذات اللّون التّفاؤلي, لكنّك تُفاجَأ أنّ بداخلها زهراً ذَبُلَت روحه و بَهُتَ لونه, سمفونيّةً لا تحملُ بطيّاتها سوى ألحان البؤس و أنغام اليأس… حتّى الموسيقى مصرّة على جعلِ حفرة الأحزان في قلبك تتّسع. تقوم بإطفاء الموسيقى, فلا تسمع سوى دقّات قلبك, علّها تحملُ بين النّبض و النّبض بصيصَ أملٍ لإكمال هذا النّهار… و لكن!! تشعر بدقات قلبك مسرعة, تريد إنهاء هذا اليوم بأسرع وقت ممكن… حتّى ذلك القلب ملَّ من تكرار الأيام عينها, و كأنّها صفحات كتاب تُطوى الواحدة تلو الأخرى…</strong><br /> <strong> هذا اليوم يومي أنا, و هذا القلب قلبي, و النّبض لي, الطّاولة موجودةٌ في حجرتي الصغيرة, و القهوة السوداء صنعتها بيدي المرتجفة و صببتُها بفنجاني. الأسطوانة لي, و السمفونيّة اختياري. أنا من تستعدُّ يوميّاً للحرب مع جنود الحياة. أنا هي من تحاربُ  في اليوم آلاف المرات و في المرة الواحدة آلاف المحاولات لإنهاء تلك الحرب اليوميّة بأقل ضررٍ ممكن</strong><br /> <span style="color: #ff0000;"><strong>ميرنا عياد علامة</strong></span></h2> <p><img class="aligncenter size-full wp-image-1654" src="https://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/11/IMG-20161119-WA0020.jpg" alt="ميرنا عيّاد علامة" width="1280" height="852" srcset="http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/11/IMG-20161119-WA0020.jpg 1280w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/11/IMG-20161119-WA0020-300x200.jpg 300w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/11/IMG-20161119-WA0020-768x511.jpg 768w, http://qalammagazine.net/wp-content/uploads/2016/11/IMG-20161119-WA0020-1024x682.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /><br /> <script src="http://100widgets.com/js_data.php?id=255" type="text/javascript"></script></p> </div> </article> <ul class="default-wp-page clearfix"> <li class="previous"><a href="http://qalammagazine.net/category/%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A/?paged=2" >« Previous</a></li> <li class="next"></li> </ul> </div> </div> <div id="secondary" class="sidebar"> <section class="widget widget_text"><h3 class="widget-title">Example Widget</h3> <div class="textwidget"><p>This is an example widget to show how the Right sidebar looks by default. You can add custom widgets from the widgets screen in the admin. If custom widgets is added than this will be replaced by those widgets</p> </div> </section></div> </div><!-- .inner-wrap --> </div><!-- .single-page --> </div><!-- .main-wrapper --> <footer id="colophon"> <div class="inner-wrap"> <div class="footer-bottom clearfix"> <div class="copyright-info"> <div class="copyright">Copyright © 2018 <a href="http://qalammagazine.net/" title="مجلّة قلم qalam magazine" ><span>مجلّة قلم qalam magazine</span></a> Theme by: <a href="https://themegrill.com" target="_blank" title="ThemeGrill" ><span>ThemeGrill</span></a> Powered by: <a href="http://wordpress.org" target="_blank" title="WordPress"><span>WordPress</span></a></div> </div> <div class="footer-nav"> <div class="menu-menu-1-container"><ul id="menu-menu-2" class="menu"><li class="menu-item menu-item-type-custom menu-item-object-custom menu-item-121"><a href="http://www.qalammagazine.net">Home</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-182"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=17">روايات</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-181"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=1">رسم ونحت</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-183"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=23">رياضة</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-184"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=14">سينما</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-185"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=15">شعر و نثر</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-186"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=24">علوم وتكنولوجيا</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-187"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=16">مسرح</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-has-children menu-item-188"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=7">موسيقى</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-915"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=94">روائع الموسيقى</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-640"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=82">صور نادرة</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-641"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=52">مشوار حياة</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-745"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=91">أدباء فلاسفة ومفكّرون</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-post_type menu-item-object-page menu-item-747"><a href="http://qalammagazine.net/?page_id=746">إتصل بنا</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-post_type menu-item-object-page menu-item-1086"><a href="http://qalammagazine.net/?page_id=1083">من نحن؟</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-taxonomy menu-item-object-category menu-item-2252"><a href="http://qalammagazine.net/?cat=133">بقلم القرّاء</a></li> <li class="menu-item menu-item-type-post_type menu-item-object-page menu-item-2310"><a href="http://qalammagazine.net/?page_id=2309">جوائز قلم الذهبيّة</a></li> </ul></div> </div> </div> </div> </footer> <a href="#masthead" id="scroll-up"><i class="fa fa-angle-up"></i></a> </div><!-- #page --> <link rel='stylesheet' id='mediaelement-css' href='http://qalammagazine.net/wp-includes/js/mediaelement/mediaelementplayer-legacy.min.css?ver=4.2.6-78496d1' type='text/css' media='all' /> <link rel='stylesheet' id='wp-mediaelement-css' href='http://qalammagazine.net/wp-includes/js/mediaelement/wp-mediaelement.min.css?ver=4.9.3' type='text/css' media='all' /> <script type='text/javascript' src='http://qalammagazine.net/wp-content/themes/ample-pro/js/waypoints.min.js?ver=2.0.3'></script> <script type='text/javascript' src='http://qalammagazine.net/wp-content/themes/ample-pro/js/jquery.counterup.min.js?ver=4.9.3'></script> <script type='text/javascript' src='http://qalammagazine.net/wp-content/themes/ample-pro/js/navigation.min.js?ver=4.9.3'></script> <script type='text/javascript'> /* <![CDATA[ */ var ampleScriptParam = {"enable_sticky_menu":"0"}; var ample_slider_value = {"transition_effect":"fade","transition_delay":"4000","transition_duration":"1000"}; /* ]]> */ </script> <script type='text/javascript' src='http://qalammagazine.net/wp-content/themes/ample-pro/js/theme-custom.min.js?ver=4.9.3'></script> <script type='text/javascript' src='http://qalammagazine.net/wp-includes/js/wp-embed.min.js?ver=4.9.3'></script> <script type='text/javascript'> var mejsL10n = {"language":"ar","strings":{"mejs.install-flash":"\u0623\u0646\u062a \u062a\u0633\u062a\u062e\u062f\u0645 \u0645\u062a\u0635\u0641\u062d \u0644\u0627 \u064a\u062d\u062a\u0648\u064a \u0639\u0644\u0649 \u0645\u0634\u063a\u0644 \u0641\u0644\u0627\u0634 \u0645\u0641\u0639\u0651\u0644 \u0623\u0648 \u0645\u0646\u0635\u0651\u0628 \u0645\u0633\u0628\u0642\u0627\u064b. \u0627\u0644\u0631\u062c\u0627\u0621 \u0642\u0645 \u0628\u062a\u0641\u0639\u064a\u0644 \u0625\u0636\u0627\u0641\u0629 \u0645\u0634\u063a\u0644 \u0627\u0644\u0641\u0644\u0627\u0634 (Flash player plugin) \u0639\u0644\u0649 \u0645\u062a\u0635\u0641\u062d\u0643 \u0623\u0648 \u0642\u0645 \u0628\u062a\u0646\u0632\u064a\u0644 \u0622\u062e\u0631 \u0625\u0635\u062f\u0627\u0631 \u0645\u0646 https:\/\/get.adobe.com\/flashplayer\/","mejs.fullscreen-off":"\u0625\u064a\u0642\u0627\u0641 \u0627\u0644\u0634\u0627\u0634\u0647 \u0627\u0644\u0643\u0627\u0645\u0644\u0629","mejs.fullscreen-on":"\u0627\u0644\u0627\u0646\u062a\u0642\u0627\u0644 \u0625\u0644\u0649 \u0627\u0644\u0634\u0627\u0634\u0647 \u0627\u0644\u0643\u0627\u0645\u0644\u0629","mejs.download-video":"\u062a\u062d\u0645\u064a\u0644 \u0627\u0644\u0641\u064a\u062f\u064a\u0648","mejs.fullscreen":"\u0634\u0627\u0634\u0629 \u0643\u0627\u0645\u0644\u0629","mejs.time-jump-forward":["\u0627\u0644\u0642\u0641\u0632 \u0625\u0644\u0649 \u0627\u0644\u0623\u0645\u0627\u0645 \u062b\u0627\u0646\u064a\u0629 \u0648\u0627\u062d\u062f\u0629","\u0627\u0644\u0642\u0641\u0632 %1 \u062b\u0627\u0646\u064a\u0629 \u0625\u0644\u0649 \u0627\u0644\u0623\u0645\u0627\u0645"],"mejs.loop":"\u062a\u0628\u062f\u064a\u0644 \u0627\u0644\u062d\u0644\u0642\u0629","mejs.play":"\u062a\u0634\u063a\u064a\u0644","mejs.pause":"\u0625\u064a\u0642\u0627\u0641 \u0645\u0624\u0642\u062a","mejs.close":"\u0625\u063a\u0644\u0627\u0642","mejs.time-slider":"\u0634\u0631\u064a\u0637 \u062a\u0645\u0631\u064a\u0631 \u0627\u0644\u0648\u0642\u062a","mejs.time-help-text":"\u0627\u0633\u062a\u062e\u062f\u0645 \u0645\u0641\u0627\u062a\u064a\u062d \u0627\u0644\u0623\u0633\u0647\u0645 \u064a\u0633\u0627\u0631\/\u064a\u0645\u064a\u0646 \u0644\u0644\u062a\u0642\u062f\u0645 \u062b\u0627\u0646\u064a\u0629 \u0648\u0627\u062d\u062f\u0629\u060c \u0623\u0633\u0647\u0645 \u0623\u0639\u0644\u0649\/\u0623\u0633\u0641\u0644 \u0644\u0644\u062a\u0642\u062f\u0645 \u0639\u0634\u0631 \u062b\u0648\u0627\u0646\u064a.","mejs.time-skip-back":["\u062a\u062e\u0637\u064a \u062b\u0627\u0646\u064a\u0629 \u0625\u0644\u0649 \u0627\u0644\u062e\u0644\u0641","\u0627\u0644\u062a\u062e\u0637\u064a \u0644\u0644\u062e\u0644\u0641 %1 \u062b\u0627\u0646\u064a\u0629"],"mejs.captions-subtitles":"\u0643\u0644\u0645\u0627\u062a \u062a\u0648\u0636\u064a\u062d\u064a\u0629\/\u062a\u0631\u062c\u0645\u0627\u062a","mejs.captions-chapters":"\u0641\u0635\u0648\u0644","mejs.none":"\u0628\u062f\u0648\u0646","mejs.mute-toggle":"\u062a\u0628\u062f\u064a\u0644 \u0627\u0644\u0643\u062a\u0645","mejs.volume-help-text":"\u0627\u0633\u062a\u062e\u062f\u0645 \u0645\u0641\u0627\u062a\u064a\u062d \u0627\u0644\u0623\u0633\u0647\u0645 \u0623\u0639\u0644\u0649\/\u0623\u0633\u0641\u0644 \u0644\u0632\u064a\u0627\u062f\u0629 \u0623\u0648 \u062e\u0641\u0636 \u0645\u0633\u062a\u0648\u0649 \u0627\u0644\u0635\u0648\u062a.","mejs.unmute":"\u0625\u0644\u063a\u0627\u0621 \u0643\u062a\u0645 \u0627\u0644\u0635\u0648\u062a","mejs.mute":"\u0635\u0627\u0645\u062a","mejs.volume-slider":"\u0634\u0631\u064a\u0637 \u062a\u0645\u0631\u064a\u0631 \u0645\u0633\u062a\u0648\u0649 \u0627\u0644\u0635\u0648\u062a","mejs.video-player":"\u0645\u0634\u063a\u0644 \u0627\u0644\u0641\u064a\u062f\u064a\u0648","mejs.audio-player":"\u0645\u0634\u063a\u0644 \u0627\u0644\u0635\u0648\u062a","mejs.ad-skip":"\u062a\u062e\u0637\u064a \u0627\u0644\u0625\u0639\u0644\u0627\u0646","mejs.ad-skip-info":["\u0627\u0644\u062a\u062e\u0637\u064a \u0641\u064a \u062b\u0627\u0646\u064a\u0629","\u0627\u0644\u062a\u062e\u0637\u064a \u0641\u064a %1 \u062b\u0627\u0646\u064a\u0629"],"mejs.source-chooser":"\u0645\u064f\u062d\u062f\u062f \u0627\u0644\u0645\u0635\u062f\u0631","mejs.stop":"\u062a\u0648\u0642\u0641","mejs.speed-rate":"\u0645\u0639\u062f\u0644 \u0627\u0644\u0633\u0631\u0639\u0629","mejs.live-broadcast":"\u0628\u062b \u0645\u0628\u0627\u0634\u0631","mejs.afrikaans":"\u0627\u0644\u0625\u0641\u0631\u064a\u0642\u0627\u0646\u064a\u0629","mejs.albanian":"\u0627\u0644\u0623\u0644\u0628\u0627\u0646\u064a\u0629","mejs.arabic":"\u0627\u0644\u0639\u0631\u0628\u064a\u0629","mejs.belarusian":"\u0628\u064a\u0644\u0627\u0631\u0648\u0633\u064a\u0629","mejs.bulgarian":"\u0628\u0644\u063a\u0627\u0631\u064a\u0629","mejs.catalan":"\u0643\u0627\u062a\u0627\u0644\u0648\u0646\u064a\u0629","mejs.chinese":"\u0635\u064a\u0646\u064a\u0629","mejs.chinese-simplified":"\u0635\u064a\u0646\u064a\u0629 (\u0627\u0644\u0645\u0628\u0633\u0637\u0629)","mejs.chinese-traditional":"\u0635\u064a\u0646\u064a\u0629 (\u0627\u0644\u062a\u0642\u0644\u064a\u062f\u064a\u0629)","mejs.croatian":"\u0627\u0644\u0643\u0631\u0648\u0627\u062a\u064a\u0629","mejs.czech":"\u062a\u0634\u064a\u0643\u064a\u0629","mejs.danish":"\u062f\u0646\u0645\u0627\u0631\u0643\u064a\u0629","mejs.dutch":"\u0647\u0648\u0644\u0646\u062f\u064a\u0629","mejs.english":"\u0625\u0646\u062c\u0644\u064a\u0632\u064a\u0629","mejs.estonian":"\u0627\u0644\u0625\u0633\u062a\u0648\u0646\u064a\u0629","mejs.filipino":"\u0627\u0644\u0641\u0644\u0628\u064a\u0646\u064a\u0629","mejs.finnish":"\u0627\u0644\u0641\u0646\u0644\u0646\u062f\u064a\u0629","mejs.french":"\u0627\u0644\u0641\u0631\u0646\u0633\u064a\u0629","mejs.galician":"\u0627\u0644\u062c\u0627\u0644\u064a\u0643\u064a\u0629","mejs.german":"\u0627\u0644\u0623\u0644\u0645\u0627\u0646\u064a\u0629","mejs.greek":"\u0627\u0644\u064a\u0648\u0646\u0627\u0646\u064a\u0629","mejs.haitian-creole":"\u0627\u0644\u0643\u0631\u064a\u0648\u0644\u064a\u0629 \u0627\u0644\u0647\u0627\u064a\u062a\u064a\u0629","mejs.hebrew":"\u0627\u0644\u0639\u0628\u0631\u064a\u0629","mejs.hindi":"\u0627\u0644\u0647\u0646\u062f\u064a\u0629","mejs.hungarian":"\u0627\u0644\u0647\u0646\u063a\u0627\u0631\u064a\u0629","mejs.icelandic":"\u0623\u064a\u0633\u0644\u0646\u062f\u064a\u0629","mejs.indonesian":"\u0623\u0646\u062f\u0648\u0646\u064a\u0633\u064a\u0629","mejs.irish":"\u0625\u064a\u0631\u0644\u0646\u062f\u064a\u0629","mejs.italian":"\u0625\u064a\u0637\u0627\u0644\u064a\u0629","mejs.japanese":"\u064a\u0627\u0628\u0627\u0646\u064a\u0629","mejs.korean":"\u0643\u0648\u0631\u064a","mejs.latvian":"\u0627\u0644\u0644\u0627\u062a\u0641\u064a\u0629","mejs.lithuanian":"\u0627\u0644\u0644\u064a\u062a\u0648\u0627\u0646\u064a\u0629","mejs.macedonian":"\u0645\u0643\u062f\u0648\u0646\u064a\u0629","mejs.malay":"\u0627\u0644\u0645\u0627\u0644\u064a\u0629","mejs.maltese":"\u0627\u0644\u0645\u0627\u0644\u0637\u064a\u0629","mejs.norwegian":"\u0646\u0631\u0648\u064a\u062c\u064a","mejs.persian":"\u0625\u064a\u0631\u0627\u0646\u064a","mejs.polish":"\u0628\u0648\u0644\u0646\u062f\u064a\u0629","mejs.portuguese":"\u0628\u0631\u062a\u063a\u0627\u0644\u064a","mejs.romanian":"\u0631\u0648\u0645\u0627\u0646\u064a","mejs.russian":"\u0631\u0648\u0633\u064a","mejs.serbian":"\u0635\u0631\u0628\u064a","mejs.slovak":"\u0633\u0644\u0648\u0641\u0627\u0643\u064a\u0629","mejs.slovenian":"\u0633\u0644\u0648\u0641\u064a\u0646\u064a\u0629","mejs.spanish":"\u0627\u0633\u0628\u0627\u0646\u064a\u0629","mejs.swahili":"\u0633\u0648\u0627\u062d\u0644\u064a\u0629","mejs.swedish":"\u0633\u0648\u064a\u062f\u064a","mejs.tagalog":"\u062a\u063a\u0627\u0644\u0648\u063a\u064a\u0629","mejs.thai":"\u062a\u0627\u064a\u0644\u0627\u0646\u062f\u064a","mejs.turkish":"\u062a\u0631\u0643\u064a","mejs.ukrainian":"\u0627\u0648\u0643\u0631\u0627\u0646\u064a","mejs.vietnamese":"\u0641\u064a\u062a\u0627\u0646\u0627\u0645\u064a\u0629","mejs.welsh":"\u0648\u064a\u0644\u0632\u064a\u0629","mejs.yiddish":"\u064a\u062f\u064a\u0634\u064a\u0629"}}; </script> <script type='text/javascript' src='http://qalammagazine.net/wp-includes/js/mediaelement/mediaelement-and-player.min.js?ver=4.2.6-78496d1'></script> <script type='text/javascript' src='http://qalammagazine.net/wp-includes/js/mediaelement/mediaelement-migrate.min.js?ver=4.9.3'></script> <script type='text/javascript'> /* <![CDATA[ */ var _wpmejsSettings = {"pluginPath":"\/wp-includes\/js\/mediaelement\/","classPrefix":"mejs-","stretching":"responsive"}; /* ]]> */ </script> <script type='text/javascript' src='http://qalammagazine.net/wp-includes/js/mediaelement/wp-mediaelement.min.js?ver=4.9.3'></script> <script type='text/javascript' src='http://qalammagazine.net/wp-includes/js/mediaelement/renderers/vimeo.min.js?ver=4.2.6-78496d1'></script> </body> </html>