موسيقى

منزل بيتهوفن

منزل بيتهوفن

منزل بيتهوفن في بون عبارة عن نصب تذكاري ومتحف ومؤسسة ثقافية تخدم أهداف متعددة, وتأسس في عام 1889 من قٍبل مجموعة   منزل بيتهوفن, وهي تدرس حياة وعمل الملحن لودفيج فان بيتهوفن.

نبذة تاريخية عن منزل بيتهوفن

يعتبر منزل بيتهوفن واحد من القليل من المنازل المتبقية من الطبقة الوسطى من عهدالأمير الناخب, وآنذاك كان هذا المبنى هو المفضل لدى موظفي المحكمة في قلب المدينة بين القلعة وقاعة المدينة في ميدان السوق وضفاف نهر الراين, وفي النصف الأول من القرن التاسع عشر تم بناء منزل خشبي إضافي لممتلكات خلف المنزل صغير نوعاً ما, وكانت خمس عائلات تعيش مؤقتاً في المباني متعددة الطوابق, وكان ثلاثة خياطين وإسكافي يملكون محلات فيه, وفي عام 1836 تم توسيع باب المدخل وإستبداله بوابة كبيرة للمدخل, وفي عام 1840 تم تعريف الجزء الهلفي من المنزل بمسقط رأس بيتهوفن وذلك عن طريق صديقه فرانز جيرهارد ويجلير, وقام كارل موريتز كنيسيل وهو مدرس والمالك الجديد بإفتتاح مطعم في الطابق الأرضي في عام 1873 بإسم مسقط رأس بيتهوفن, وتم إضافة قاعة حفلات في الفناء عام 1887, وفي عام 1888 قام تاجر بقالة بشراء المنزل وباعه بعدها بعام واحد فقط, وبفضل جمعية بيتهوفن هاوس والتي تأسست عام 1889 تم إنقاذ المنزل من الهدم, وفي الأعوام التي تلت تلك الفترة تميزت بأعمال الترميم وتحويل المنزل إلى موقع لنصب تذكاري لبيتهوفن, وقد تم الحفاظ على أجزاء كبيرة من المبنى مثلما كانت في النصف الثاني من القرن الثامن عشر.

موقع منزل بيتهوفن

يقع المنزل في 20 بونجاس بمدينة بون في ألمانيا.

معمار منزل بيتهوفن

يضم المنزل متحف أفتتح في 10 مايو 1893 أثناء مهرجان حجرة الموسيقى الثاني, وتم تمديده عدة مرات وهو يضم أكبر مجموعة لبيتهوفن في العالم, ويتكون المتحف من مبنيين منفصلين سابقاً, المبنى الأمامي الملحق بالحديقة هو المبنى الذي قضى فيه الملحن سنواته الأولى في طفولته, وعند إعداد المباني لتصبح متحف كانت متصلة, والغرف كانت ذات أسقف منخفضة ودرج السلم متصدع وأرضيات خشبية بالمبنى الذي يعود للقرن الثامن عشر ينقل إنطباعاً لظروف المعيشة آنذاك, وهناك أيضاً المعرض الدائم من القرن العشرين وتم تجديده عدة مرات, وكان المفهوم الأساسي لهذا المعرض هو التركيز على إعادة بناء المنزل وعرض العديد من الأغراض, وعندما تم تجديد المعرض وتحديثه لآخر مرة في 1995- 1996, وكانت الفكرة الأساسية هي إعطاء الزوار فرصة للعودة بالزمن عن طريق عرض حوالي 150 قطعة من ملكية بيتهوفن هاوس, حيث الصور والمخطوطات والمطبوعات الموسيقية والأدوات والعناصر من الحياة اليومية لإعطاء نظرة قريبة لحياة بيتهوفن وأعماله.


منزل بيتهوفن
منزل بيتهوفن

منزل بيتهوفن
منزل بيتهوفن

من ينسى لوردكّاش

من ينسى لوردكّاش

من ينسى لور دكاش الفنانه التى درست العزف علي العود وغردت أحلي الأدوار والموشحات وكانت نجمة الندوات الفنية وحفلات الاذاعة المصريةوعندما تغيب مطربة عظيمة عن الحياة حتي وان كانت قد اختفت عن الساحة منذ سنوات فأنها تثير في النفس الاحزان والحسرة علي فن الزمن الجميل،.ولور دكاش كانت علامة علماً من أعلام غناء التراث العربي قدمت عشرات الأغنيات من شتي القوالب الغنائية العربية مثل الدور والموشح والقصيدة والطقطوقة والمنولوج والموال وكانت استاذة في العزف علي آلة العود وعالمة بالعلوم الموسيقية عارفة بالمقامات الموسيقية عربية وغربية كانت لور دكاش، نجمة دائمة في الحفلات التي تقيمها الاذاعة المصرية منذ منتصف أربعينات القرن الماضي في دور سينما قصر النيل وريفولي وراديو وفي الباخرة سودان.وكان لها جمهورها الذي عشق الأداء المتقن في غنائها كما كانت لها شعبيتها الطاغية في الأوساط الشعبية المصرية وفي الاربعينات علي وجه التحديد قدمت في الاذاعة المصرية أشهر أغانيها أمنت بالله، نور جمالك آية من الله . كانت لونا جديدا من الغناء العربي وهي من الحان فريد غصن زمن الطرب الأصيل وجلال موسيقانا العربية وكانت صاحبة صوت شجي دافئ فيه حلاوة وطلاوة، وليس فيها ميوعة ولا دلع ومن هنا كانت لها شخصيتها الغنائية .نجمة حفلات وقد قالت لي رحمها الله انها شاركت في وضع هذا اللحن وذاعت شهرة هذه الاغنية في مصر وأصبحت علي كل لسان وتلقفتها فرق المزمار البلدي والتي كانت تحيي افراح اولاد البلد، في الأحياء الشعبية مثل بولاق ابو العلا والجمالية والحسينية وباب الشعرية واصطبل عنتر وعرب يسار في القلعة وغيرها، وكان أبناء البلد في الأفراح يطلبون هذه الأغنية مسبوقة بعزف للمزمار اقرب في لحنه الي الموال وكانوا يسمونه التوبة، ثم ينتقل اللحن بعد ذلك لأداء آمنت بالله أغنية الفنانة الراحلة.ونجمة الندوات الفنيةوكانت لور دكاش من الفنانات المثقفات وكانت ضيفة دائمة في امسيات جمعية اصدقاء سيد درويش حيث كانت تقدم الكثير من الحان هذا العبقري وهي تعزف علي عودها، كما كانت نجمة ندوات جمعية الشبان المسيحية ولم تفتها أية ندوة فنية كانت نقابة الصحافيين تقيمها خاصة في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وكانت رفيقتها في ندوات الصحافيين المطربة الرائعة رجاء عبده والتي سبقتها الي دار البقاء بشهور، وكانت تغني في هذه الندوات، طقاطيق سيد درويش الشهيرة مثل، أهه ده اللي صار وادي اللي كان ، و زوروني كل سنة مرة ، و حرج عليَ بابا ما اروحشي السيما ، و ده بأف مين اللي اتكلم علي بنت مصر ، كما كانت تجيد أدواره كلها بالاضافة الي أدوار محمد عثمان وعبده الحامولي وداوود حسني وزكريا أحمد وغيرهم والترانيم الكنسيةوكان قلبها معلقا بالكنائس وتحب دائما ان تكون حاضرة لكل صلاة، وكانت تجيد أداء الترانيم الكنسية باقتدار وتحفظ الكثير منها وترددها في خشوع. واسمها بالكامل لور جورج دكاش وحُرف الاسم الأخير الي دكاش واسم لور هذا مشتق من اسم نوع من الشجر اسمه بالفرنسية لورييه وهو بالعربي، الغار.ولدت في لبنان في يوم 24 اذار (مارس) سنة 1917 وكان والدها جورج هاويا للموسيقا والغناء وأحد كبار تجار الأقمشة وكانت تسكن في حارة حريك في بيروت وهي حي تكثر فيه الفرق الشعبية فتعلقت بالسماح وأجادت وهي صغيرة الكثير من الاهازيج الشامية وبرعت في أداء الحان الميجانا والعتابا.وكان والدها شغوفا بالأدب والغناء ويملك مكتبة أغاني تحتوي علي كل أنواع الغناء المصري خاصة ذلك الغناء الذي ذاع في كل البلدان العربية ومنها بلاد الشام، وأخذت لورفي سماع الاسطوانات المصرية وحفظت الكثير من أغاني سلامة حجازي وزكي مراد وسيد الصفتي ويوسف المنيلاوي ومنيرة المهدية وأم كلثوم ونعيمة المصرية ومحمد عبد الوهاب وصالح عبد الحي وغيرها، واكتشف والدها وهو يستمع اليها حلاوة صوتها فتعهدها بالعناية والرعاية، وفي السابعة من عمرها غنت في حفل عائلي رائعة أم كلثوم انذاك، مالي فتنت بلحظك الفتاك وسلوت كل جميلة وأغنية ياكروان والنبي سلم أراد والدها أن تكون علي دراية كاملة بالموسيقي فعهد بها الي الموسيقار اللبناني بترو طراو الذي قام بتعليمها العزف علي العود ثم كانت الخطوة الثانية اتقانها التدوين الموسيقي وحفظ الموشحات علي يد الموسيقار اللبناني الكبير سليم الحلو وذاع صيتها في بيروت كمطربة صغيرة ذات صوت أخاذ تغني لأم كلثوم حتي أطلقوا عليها في بلدها أم كلثوم الصغيرة، وغنت في مصر وفي نفس الرحلة أغنية شامية هي، ياويل مالي ياويلي وسجلتها علي اسطوانة في شركة بيضافون في الموسكي بالقاهرة، وهي الشركة التي كان يمتلكها رجل الأعمال اللبناني المقيم في مصر إليا بيضا وكان الموسيقار محمد عبد الوهاب شريكا فيها، عادت مطربتنا بعد ذلك الي لبنان ثم عادها الشوق الي القاهرة وجاءت عام 1939 الي القاهرة خصيصا لتسجيل أشهر أغانيها في شركة بيضافون وهي، آمنت بالله وهي الأغنية التي خطفت الأسماع في تلك السنة وكانت اكثر الاسطوانات بيعا رغم وجود عشرات الاصوات الرائعة ومئات الاغنيات الجديدة التي سجلت بأحلي وأجمل هذه الأصوات وما اكثرها يومئذ. الإقامة الدائمة في سنة 1945 قررت الإذاعة المصرية أن تكون لور دكاش احدي نجمات حفلها الساهر، فأرسلت خطابا الي سفارة مصر في بيروت التي أبلغت لور دكاش التي فرحت بالقاهرة ووصلت القاهرة لتبقي فيها حتي يوم رحيلها في يوم 11 تشرين الاول (أكتوبر) سنة 2005. وكانت قاسما مشتركا في كل حفلات معهد الموسيقي العربية الذي كان يرأسه ومعها المطربات أجفان الأمير وعائشة حسن وعصمت عبدالعليم وهن، مثلا من عاشقات فنها المحترم.نفس التقدير والاحترام كان يكنه لها الموسيقار ابراهيم شفيق المطرب القديم ومدير القسم المدرسي في معهد الموسيقي وصاحب معهد الاتحاد الموسيقي في عابدين وأحد خبراء التراث، وعندما عهدت اليه الاذاعة المصرية بتسجيل التراث المصري الفني الغنائي قبل ان يندثر، كان من ضمن من استعان بهم في حفظ هذا التراث للاذاعة، لور ومعها بديعة صادق وعائشة حسن وابراهيم حمودة وكارم محمود وسيد اسماعيل والمطرب الكبير صالح عبدالحي وسجلت لور دكاش العديد من الادوار والموشحات للاذاعة المصرية ضمن هذا المشروع الطموح والجيد.برامج واشتركت مطربتنا في كثير من البرامج الغنائية للاذاعة المصرية ولعل ما يستحق الذكر منها: ذلك البرنامج الذي كانت كلمات اغنياته باللهجة التونسية وهو:ليالي تونس، من الحان محمود الشريف وفيه غنت لور دكاش مع محمد قنديل اعطنا القهيوة ياحبي ودور علي الأحباب اسقي الجميع شراب ياحبي دي ليالينا مزيانة وقامت بعد ذلك لور دكاش ببطولة فيلم وحيد هو الموسيقار وهو مقتبس من القصة الشهيرة عن الشاعر سيرانو دي برجراك، وهو من اخراج السيد زيادة وكان اول فيلم يخرجه وبطولة عازف الكمنجة الشهير في ذلك الوقت يعقوب طاتيوس وانتاج الأديب ابراهيم رمزي، سقط الفيلم سقوطا مدويا وكان سببا في أن تعتزل لور السينما تماما وقالت لي رحمها الله، ان سبب سقوط الفيلم هو تفكك السيناريو وكان كل من فيه من عاملين فنيين وممثلين ومخرج حديثين على الوسط فكان السقوط شيئا طبيعى قامت مطربتنا بالعديد من الجولات في البلاد العربية والغربية خاصة فرنسا لأنها كانت تجيد الفرنسية كما أنها مسيحية مارونية تعلمت الفرنسية واجادتها تماما، وكانت أهم البلدان التي أحيت فيها حفلات غنائية، تونس والجزائر وكل بلاد الشام، وآخر رحلة قامت بها كانت في فرنسا في مهرجان لندرو فيرتيه وأحيت حفلة غنت فيها في كل من باريس وبوردو وشدت بعدد من الموشحات.وقلنا في البداية انها كانت تجيد الألحان كما غنت الكثير من الحان كبار الملحنين، مثل محمد عبدالوهاب وأحمد صفي ومحمد عثمان وعزت الجاهلي وعبده الحامولي ولها في الاذاعة المصرية أكثر من 500 أغنية منها: ياليالي النيل شعر مصطفي عبد الرحمن و ميعاد ليلة الأحد لصالح جودت و دنا الليل فهيا لعلي محمود طه و ظللت اطوف لمحمود حسن اسماعيل، و لا مستحيل وأنا طبعي كده و اغاريد و أنا قلت لك الحب نعيم من الحان محمد الموجي، ومن ذكري هواك ، كما لحنت ايضا لور دكاش لحنا دينيا هو الله أكبر ، وكان آخر ما سجلته للاذاعة هو مستحيل تقدر تنسيني الليالي كلمات صالح جودت رحمها الله واسكنها فسيح جناته \ بحث و تحرير فنى وجيــه نــدى

مقطوعات موسيقية ستجعـــل يومك أكثر هدوءاً

مقطوعات موسيقية ستجعـــل يومك أكثر هدوءاً

نورا ناجي

 

download-cool-music-hd-wallpaper-background-x_cool-music_807136
2
تملك الموسيقى هذه القدرة المذهلة على تحسين المشاعر، ضبط المزاج، ومنحك طاقة إيجابية عارمة ستشعر بها حتماً تضيء عقلك، أشبه بعملية لغسيل الروح، تزيل عنها المتاعب، الهموم، وتُحفّز المخ على إفراز مادة “الإندروفين” التي تقلل من الإحساس بالألم، وتزيد من الشعور بالسعادة.

 يقول”ابن سينا” عن الموسيقى:

أن من مسكنات الآلام ثلاث: المشي الطويل، الغناء الطيّب، الانشغال بما يُفرح الإنسان.

ربما كان هذا سبب استخدام الموسيقى الكلاسيكية بطرق متعددة في العلاجات النفسية، كما ينصح الأطباء الأمهات الجدد بسماع الموسيقى لزيادة إفراز الحليب، ويُقال أن استماع الأطفال لموسيقى موزارت بالذات تزيد من معدلات ذكائهم!

بعيداً عن الأسباب المختلفة العلمية أو النفسية، سيمنحك الاستمتاع بالمقطوعات الموسيقية حتماً احساسا بالراحة والهدوء، لهذا اخترت لك بعض المقطوعات المختلفة التي ساعدتني شخصياً في تحمّل أوقات عصيبة.

The Morning Mood – Edvard Greig

إدفارد جريج مُلحّن وعازف بيانو نرويجي، ولد في الخامس عشر من يونيو عام 1843، من بين أشهر أعماله تأتي هذه المقطوعة الموسيقية التي بالتأكيد سمعتها من قبل في عشرات الأفلام المصرية القديمة، حيث اُستخدمت كموسيقى تصويرية معبّره لأحداثها الرومانسية.

إلى جانب جمالها وصفائها النفسي الذي يجعلها فعلاً مثالية لبدء اليوم في الصباح، فهي أيضاً تثير الكثير من النوستالجيا في مسامعنا لارتباطها بتلك الأفلام التي ربينا عليها.

*************************

Antonio Vivaldi – The Four Seasons

من تأليف أنطونيو فيفالدي، عازف كمان إيطالي شهير، ولد في 4 مارس 1978 في البندقية، قام بكتابة حوالي أربعمئة كونشرتو أشهرهم الفصول الأربعة التي ألفها عام 1723 ونشرها عام 1725، وهي تنقسم إلى أربعة مقاطع، كل مقطع يشير إلى فصل من فصول السنة، سيمكننا الأحساس بروح الشتاء المقبضة وصوت الرياح والعواصف في المقطع الخاص بها، بينما تتحول الموسيقى إلى أكثر خفة ومرح ورومانسية في الربيع، في الصيف يتسارع الإيقاع ويحمل روحاً منعشة مميزة للصيف، ثم تتحول إلى الشجن وبعض الحزن في فصل الخريف.

يعتبر النقاد وخبراء الموسيقى أن هذه السيمفونية هي التي مهدت الطريق للموسيقى التصويرية التي نعرفها اليوم في الأفلام وغيرها من الأعمال الفنية البصرية، لأنه وصف الفصول الأربعة بالموسيقى وكأنها خلفيات لها.

*************************

(Igor Stravinsky -The Rite of Spring (Le Sacre du Printemps

ولد إيجور فيودوروفيتش سترافينسكي في بطرسبيرج-روسيا في 17 يونيو 1882، وهو من أكثر الموسيقيين تأثيراً في القرن العشرين، موسيقاه الحديثة أحدثت ثورة في عالم الموسيقى، وتعد هذه المقطوعة  “قدسية الربيع” واحدة من أشهر أعماله على الإطلاق، والتي أحدثت جدلاً كبيراً بعدما عرضت الباليه الخاص بها في باريس عام 1913.

وتدورهي حول عشق الأرض والتضحية في سبيل قدوم فصل الربيع، وتمثل مجموعة طقوسٍ روحية تؤديها جماعات بدائية تنتهي باختيار الأضحية من بين الفتيات، وعلى الفتاة المختارة أن تقوم بالرقص حتى الموت في سبيل قدوم الربيع.

*************************

Fountain soundtrack – Death is the road to awe

توقفت الموسيقى التصويرية للأفلام السينمائية عن كونها مجرد خلفية لا يتم الانتباه إليها، لتصبح عملاً مستقلاً قائماً بذاته، خاصة عندما تكون من تأليف فنان عبقري مثل كلينت مانسيل، ملحن إنجليزي موهوب.

بدأ هذا الملحّن رحلته بموسيقة التصويرية لفيلم Requiem for a Dream، حملت اسم الضوء الآبدي “Lux Æterna”، والتي نجحت بشكل ضخم حتى أنها استخدمت في الكثير من الأعمال الفنية والإعلانات بعد ذلك، هو أيضاً من وضع الموسيقى التصويرية لأفلام ضخمة مثل Black Swan، The Wrestler، Wind Chill، أماهذه المقطوعة فهي لفيلم The Fountain، وهو فيلم خيال علمي رومانسي من إنتاج سنة 2006.

*************************

Philip Glass – The Hours

فيليب جلاس، مُلحّن أمريكي من مواليد عام 1937، وهو واحد من أكثر الموسيقيين تأثيراً في القرن العشرين، رُشحِّت ثلاثة أعمال من موسيقاه لجائزة الأوسكار، وقام بتأليف الموسيقى التصويرية لأفلام مثل The Truman Show ،The Illusionist، أما هذه المقطوعة فهي  موسيقى الفيلم العظيم The Hours.

تتنوع المقطوعات الموسيقية باختلاف أجزاء الفيلم الذي يدور حول ثلاث سيدات من فترات زمنية مختلفة، تتداخل نقاط من حياتهم معاً بشكل أو بآخر، زادت الموسيقى الجميلة من سهولة إيصالها لعقل المشاهد، من الجنائزية المقبضة التي تصف حياة الكاتبة الأمريكية فرجينيا وولف أو نيكول كيدمان، إلى الأكثر عصرية وتحدي والتي تصف حياة كلاريسا فوجان أو ميريل ستريب، لتنتقل إلى الرومانسية والنعومة مع حياة لورا براون أو جوليان مور.

*************************

Jean-Marie Riachi – Fly me to the moon

جان ماري رياشي، مُلحّن وموزع موسيقي لبناني، تملك ألحانه طابعاً مميزا يمزج بين الغربي والشرقي، في هذه المقطوعة الرائعة، ينقلنا رياشي فعلاً إلى القمر، بنغمات الناي الساحرة التي تمتزج مع الكمان والبيانو بطريقة فريدة، ستشعر بالتأكيد بمزيج غريب من مشاعر السعادة والشجن وأنت تستمع إليها.

*************************

Moon River- Henry Mancini 

جميعنا يعرف هذه الأغنية الرقيقة التي غنتها أودري هيبورن في فيلم  Breakfast at Tiffany’s، والتي حازت على أوسكار أفضل أغنية فيلم لعام 1962، وهي بين الأغنيات الأشهر في العالم التي غناها عشرات الفنانين بطرق مختلفة، كما ظهرت في مئات الأعمال الفنية الأجنبية والعربية.

ربما ينبع جمال هذه الموسيقى من عذوبتها الشديدة، انسيابية هادئة، رغم قصرها الشديد إلا أنها كافية لمنحك بعض الأمل في وجود أشياء جميلة تنتظرك في هذا العالم.

*************************

Yann Tiersen- Good Bye Lenin

ربما تكون موسيقى فيلم إيميلي هي الأشهر للملحن الفرنسي يان تيرسن، لكن هذا لا يمنع قيامه بتأليف عشرات المقطوعات الأكثر جمالاً، ربما تبدو مألوفة لأذنك فمقطوعاته تستخدم بكثرة في الإعلانات والأعمال الفنية الأخرى، مثل مقطوعة Good Bye Lenin ، وهي الموسيقى التصويرية للفيلم الذي حمل نفس العنوان من إنتاج عام 2003.

*************************

Kadeyet Am Ahmed and More  – Omar Khairat

كيف يمكن الحديث عن الموسيقى دون ذكر اسم عمر خيرت؟ يملك الموسيقارالمصري الشهير عشرات المقطوعات العظيمة التي خلدت اسمه في تاريخ الفن العربي، وهو ينافس هؤلاء الموسيقيين العالميين بأصالة موسيقاه وفنه.

تأتي مقطوعة “قضية عم أحمد” من بين أجمل مقطوعاته الموسيقية لتمنحنا بعض الهدوء والنقاء، والأهم الحنين إلى الماضي واستعادة بعض من الذكريات الجميلة، ومعها يمكننا تذكر أيضاً بعض من أجمل مقطوعاته مثل “خلي بالك من عقلك”، “إعدام ميت”.

*************************

 

قلوبنا معاكى يا فيروز الغناء ! بقلم المؤرخ و الباحث فى التراث وجيـــه نــــدى

قلوبنا معاكى يا فيروز الغناء ! بقلم المؤرخ و الباحث فى التراث وجيـــه نــــدى

قلوبنا معاكى يا فيروز الغناء
تعيش هذه الايام الفنانه المرهفة الحس فيروز حياه شبه بعيده عن الفنون الغنائيه نناديها بالعوده مبكرا وحتى نحيا وتحيا عواطفنا \ عاشت فيروز تضع الملحن امام امكانيه هائله للغزل والنسيج الرفيع – ينسج منه ما يشاء من الالحان – فهو صوت غايه فى الشفافيه و الحساسيه – تنعكس عليه ادق النغمات و الحليات والزخارف – يضفى على الالحان زخارفه الذاتيه الخاصه بحساسية الاداء والبراعه – فيروز ليست مغنية عادية، إنها صوت الراحة الوحيد وسط الشقاء العربي . عزاء وسلوى وحب وشجن وسط ضجيج عالم لم يكف عن التقاتل بسبب أو من دون سبب. رافقتنا نغمات صوتها من براءة الصبا، إلى قسوة النضج. تغنت معنا بأحلام المجد العربي، وبكت لمدننا الضائعة وأرواحنا المنكسرة، وفي كل هذا حافظت على صوتها حارًا ومتدفقًا وعلى غنائها قويًا وعذبًا. كانت أشبه بشريان للحياة لم تعكره الصراعات العربية ولا الهزائم المتوالية. ظل ساميًا وشاديًا وسط عالم تسوده الفوضى والعشوائية. هذه هي قيمة صوت فيروز الحقيقية، إنها علت بنا وبالأرض التي نعيش عليها حتى تخيلنا أنه يمكن ملامسة النجوم. إنه سحر الغناء الذي لم تقدر عليه ساحرة أخرى مثل فيروز. لسان حال الجميع .. رغم كل الانقسامات الطائفية والسياسية.. لقد عادت فيروز للغناء في السابع عشر من سبتمبر 1994. أن هذا التاريخ سوف يبقى إلى الأبد مطبوعًا في ذاكرة اللبنانيين والضيوف العرب، لأنه تاريخ عودة فيروز إلى الغناء، أمام جمهور قدّر بنحو 50 إلى 60 ألف شخص، تجمعوا في ساحة الشهداء آتين، من كل أنحاء لبنان، بل أيضًا من بلاد عربية عدة، ليس فقط ليستمعوا إلى فيروز أو يروها تعتلي خشبة أقيمت وسط المكان. بل ليروا لبنان نفسه عائدًا إلى مكانه الطبيعي. ذلك أن غناء فيروز في ذلك اليوم، في ذلك المكان بالضبط، كان واضح الدلالة: كان يمتد من الإشارة إلى عودة وسط بيروت مكانًا للقاء، إلى الإشارة إلى عودة لبنان إلى مكانته وفنه، مرورًا بعودة العرب إلى بيروت ولبنان، ليس على هيئة أيديولوجيين مقاتلين، بل على هيئة عشاق للبنان، هواة للفن، محبين لفيروز. كان المشهد رائعًا وكانت فيروز رائعة، وكانت بيروت في أحلى بهائها، ونقول الحقيقه ان الاستماع إلى فيروز له طابع جميل داخل كل انسان عنوانه الفرحه « كانت ليلة من ليالي الخير. بدا فيها وكأن الرب شاء أن يبارك شيئًا ما. لقد كان هناك جمهور كبير ، بدوا أولاً وكأنهم يؤدون صلاة مشتركة، ثم انصرفوا بعد ذلك بصمت وخشوع. لقد كانت ليلة مختلفة عن كل الليالي الأخرى، لقد صرح منصور رحباني في حديث إلى مجلة ثقافية لبنانية، في العام 1983: « كان العام 1952 هو العام الذي تعرفنا فيه على نهاد حداد. عرفنا عليها حليم الرومي في الإذاعة اللبنانية. قال لعاصي: « هناك بنت تغني مع فرقة محمد فليفل في الكونسرفتوار صوتها حلو». سمعها عاصي، و قال له حليم الرومي « علّمها ». أخذها وعلّمها. وكان حليم الرومي هو الذي أعطى نهاد حداد اسم فيروز- ووصف منصور رحبانى إلى أن اسم فيروز ( رجالي بالأصل ( وربما كان ذلك استباقًا للأمور. ذلك أننا إذا استثنينا بعض أغاني العاطفة في مراحل رومانسية رحبانية معينة، سنجد أن الغناء الفيروزي، بما في ذلك طابع الصوت نفسه، وقف دائمًا مع الإنشاد الملائكي خارج التقسيم الأنثوي – الذكوري. ولعل هذا الأمر الذي كان مأخذًا للمثقفين على فيروز، ساهم أساسًا في صنع الأسطورة الفيروزية. وهو يتلاءم تمامًا مع ما يقوله منصور عن فيروز –و يقول حين تعرّفنا على فيروز، كانت بنتًا خجولاً منطوية على نفسها، لكن كل ملامحها كانت تقول إنها سوف تكون شيئًا ما، شيئًا عظيمًا، الإنسان الموهوب يظهر بموهبته فجأة، من النظرة الأولى، ومهما كان حجم خجلها ويقول عنها الفنان الكبير محمد سلمان أن فيروز جاءت وعلى رأسها تاج. كان هدفها قويا منذ البداية، ولكن كان ينقصه الدفع والانطلاق، وانطلاقة الصوت عند فيروز جاء من الرحبانيه والرعايه الموسيقيه وايضا الاقتران والزواج من عاصى رحبانى ولقد كانت تلك الانطلاقة بمنزلة الرد على كل الأصوات، التي كانت شائعة في العالم العربي،ومنهن نور الهدى و صباح ونازك و غيرهن ومازال الرحبانيه يقولون نحن مَن صنعنا ذلك الصوت، وصنعنا شخصيته الخاصة، صوت فيروز جزء لا يتجزأ من شخصيتنا نحن

سيد درويش

سيد درويش

ولد سيد درويش في مدينة الإسكندرية في حي كوم الدلة في 17 آذار مارس عام 1892 و كان أبوه المعلم درويش البحر يمتلك دكانا صغيرة لصناعة النجارة البلدية في حيه و عندما تهيأ الطفل سيد لبداية حياته المدرسية أراد له والده أن يسلك مسلك العلم والفضل و خط له طريقا يجعله في مستقبله شيخا و موجها دينيا أو إماما أو مدرسا وابتدأ الطفل يداوم على الكتاب و بعد تعلمه القراءة و الكتابة و حفظه بعض أجزاء القرآن الكريم ترك سيد الكتاب و انتسب إلى المعهد الديني في الإسكندرية تنفيذا لرغبة والده و داوم في هذا المعهد سنته الأولى و يوم دخوله المعهد اشترى له أبوه جبة و قفطانا و عمامة تليق بطلبة العلم الشريف و حينما ارتدى الطفل سيد هذه الملابس أمام والديه أطلقت الوالدة زغرودة من أعماق قلبها فرحا وابتهاجا و اغرورقت عينا الوالد بدموع الغبطة و الفرح و الأمل و البشرى و في العام الثاني من حياة الشيخ سيد الدراسية في المعهد الديني توفى والده المعلم درويش البحر النجار الفقير و لم يخلف له إلا بعض الديون و التزام إعالة أمه و أخته اضطر سيد إلى قطع مرحلة دراسته و خلع المسكين عمامته و جبته وراح يبحث عن عمل يعيش من وارده و أول عمل قام به هو بيع الأثاث القديم مع قريب له ثم عمل مساعدا لبائع دقيق ثم مناولا المونة لأحد مبيضي النحاس كان الشيخ سيد خلال عمله يترنم بجمال صوته بألحان قديمة معروفة و كان زملاؤه العمال أثناء سماعهم هذه الألحان يقبلون على عملهم بحماسة و رغبة لا مثيل لهما فسر به معلمه وأمره أن يكف عن العمل و يكتفي بالغناء فقط ففرح الشيخ سيد و جلس يغني طول نهاره للعمال و يشجعهم على عملهم و كان الغناء السائد آنذاك أغاني عبده الحمولي و محمد عثمان وكانت هذه الانطلاقة الأولى سببا في شعور الشيخ سيد درويش بموهبته الفنية ويقال أيضا انه في العام الثاني من دراسته في المعهد الديني في الإسكندرية وجد على الرصيف عند بائع الكتب القديمة كتابا يبحث في مبادئ الموسيقى ثمنه نصف قرش فأيقظ هذا الكتاب في نفسه مواطن الموهبة الموسيقية وهناك عامل ثالث نبه فيه الشعور بالموهبة هو إعجابه بصوت حسن الأزهري الذي كان يدعى لإحياء الحفلات الغنائية عند الأغنياء في السرادق وكان سيد درويش لا تفوته حفلة من حفلات الشيخ حسن حتى تأثر به وصار يقلده تقليدا بارعا في طريقة غنائه وأدائه إن هذه العوامل الثلاثة بمجموعها تعتبر اللبنة الأولى في بناء حياة الشيخ سيد الفنية ومنطلقه الأول نحو المجد الموسيقي الفني الذي توصل إليه فيما بعد لم يرض الشيخ سيد أن يقتصر غناؤه على عمال المبيض دون سواهم بل رغب أن يسمع فنه في سائر مجتمعه الذي يعيش فيه فترك مهنة المبيض وعاد إلى عمامته وقفطانه وامتهن الغناء بصورة نهائية وصار يقلد في غنائه الشيخ حسن الأزهري معلمه الأول وكان يؤدي ألحان عبده الحمولي ومحمد عثمان بطريقة جديدة غير معهودة ولا مألوفة على أسماع مواطنيه فلمع اسمه وذاعت شهرته بسرعة فائقة ولكن هذه الشهرة كانت ضمن نطاق ضيق محدود لم تشبع نفسه الطموحة من جهة ومن جهة أخرى إن وارد الحفلات المتقطعة لم يكفه في سد حاجات معيشته وحياته أراد الشيخ سيد لنفسه واردا ثابتا يعتمد عليه فكان له ذلك ولكن على حساب كرامته وصحته ووضعه

الشيخ سيد درويش في حياته الفنية وأغانيه
في الفترة التي عمل فيها الشيخ سيد درويش على المسارح الرخيصة عرف أمرين لم يكن بهما سابق معرفة النساء وصياغة الألحان فالتعارف الأول طبيعي وأما التعارف الثاني فكان بحكم الموهبة المتأصلة في نفسه وروحه وكلاهما فطري بالنسبة لهذا الفنان الكبير كما أن ألمه الكمين في نفسه كان السبب في أن يخرج إلى الوجود بلغته الفلسفية النغمية فيسحر بجمالها الألباب ويرقص النفوس إنه ما كان يلحن أغنية حتى يرددها أفراد الشعب والعوالم اللواتي يقمن الأفراح والمسارح الغنائية وموسيقات الجيش والموسيقات الأهلية السر في انتشار الشيخ سيد بين أفراد الشعب هوان لكل لحن قصة ومناسبة ولكل مناسبة أثرها العميق في نفس الشيخ سيد درويش المرهفة الحساسة فأول أغنية لحنها كانت زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة  

وكانت مناسبة تأليفها أن امرأة يحبها قالت له هذه العبارة ابقى زورنا يا شيخ سيد ولو كل سنة مرة ولحن آخر كان وحيه امرأة غليظة الجسم اسمها جليلة أحبها حبا عظيما وغدت إلهامه في النظم والتلحين والغناء هجرته هذه الإمرأة وأخذت تتردد على صائغ في الإسكندرية وعمل لها الصائغ خلخالا فغضب الشيخ سيد وفكر بالانتقام من حبيبته وعزوله وكان أول انتقام من نوعه على الطريقة الموسيقية الغنائية
ولحن الشيخ سيد أجمل أغانيه في مناسبة غرامية حرجة وكانت الأغنية من مقام حجاز كار وقصة هذه الأغنية انه بينما كان يعمل مغنيا على مسارح الإسكندرية يعلق قلبه بحب غانيتين الأولى اسمها فردوس والثانية اسمها رضوان فكان إذا تخاصم مع الأولى ذهب إلى الثانية والعكس بالعكس وصدف مرة أن هجرته الاثنتان معا وبقي مدة من الزمن يتلوى من ألم الهجران وفي إحدى لياليه بينما كان رأسه مليئا بما تعود عليه في بيئته ومحيطه من ألوان الخمور والمخدرات خطرت على باله فردوس وهاج شوقه فقصد بيتها طالبا الصفح والسماح بالدخول عليها ولكنها أبت استقباله لعلاقته مع عشيقته الثانية رضوان فأقسم الشيخ سيد أيمانا مغلظة بأنها صاحبة المقام الأول في قلبه وجوارحه ولكن فردوس أرادت البرهان بأن يغنيها أغنية لم يسبق أن قالها أحد قبله في غانية فأنشدها في الحال
يا ناس أنا مت في حبي وجم الملايكة يحاسبوني حدش كده قال
وانتهت الأغنية بالبيت الأخير الذي كان له شفيعا في دخول بيت فردوس فقال
قالوا لي اهو جنة رضوان واخترت أنا جنة فردوس
شعر الشيخ سيد بتدهوره الاجتماعي اثر غرامه المتواصل من غانية إلى غانية فقرر أن يترك الإسكندرية وان يقيم في القاهرة وبخاصة حتى يبعد عن جليلة وفعلا ترك الإسكندرية عام 1917 وقرر الإقامة في القاهرة وفيها تعرف على المطربين والمطربات والفرق التمثيلية وهنا تغيرت أحواله ودخل في دور الحياة الجدية وشعر بهذا التحسن الذي وصل إليه وأنشد آنذاك دوره المعروف
يوم تركت الحب كان لي
في مجال الأنس جانب
ورجع لي المجد تاني
بعد ماكان عني غايب
وأول حفلة أقامها الشيخ سيد في القاهرة كانت في مقهى الكونكورديا وحضر هذه الحفلة أكثر فناني القاهرة منهم الممثلون والمطربون وكان على رأسهم الياس نشاطي وإبراهيم سهالون الكمانجي وجميل عويس حتى وصل عدد الفنانين المستمعين أكثر من عدد الجمهور المستمع وفي هذه الحفلة قدم سيد دوره الخالد الذي أعده خصيصا لهذه الحفلة الحبيب للهجر مايل من مقام السازكار وفيه خرج عن الطريقة القديمة المألوفة في تلحين الأدوار من ناحية الآهات التي ترددها الجوقة وكانت غريبة على السمع المألوف ولذا انسحب أكثر الحاضرين لأنهم اعتقدوا أن هذه الموسيقى كافرة وأجنبية وان خطر الفن الجديد أخذ يهدد الفن العربي الأصيل وبالطبع إن فئة الفنانين المستمعين لم ينسحبوا لأنهم أدركوا عظمة الفن الجديد الذي أعده الشيخ سيد لمستقبل الغناء العربي اشترك الشيخ سيد مع الفرق التمثيلية ممثلا ومغنيا فعمل مع فرقة سليم عطا الله وسافر معها إلى سوريا ولبنان وفلسطين وكان لهذه الرحلة أثر كبير في اكتسابه أصول الموسيقى العربية إذ تتلمذ في حلب على الشيخ عثمان الموصلي العراقي ويقول الشيخ محمود مرسي إن الشيخ سيد عاد بعد هذه الرحلة أستاذا كبيرا في ميدان الموسيقى العربية
وسافر مرة ثانية مع فرقة جورج أبيض إلى البلاد السورية فأعاد الصلات الفنية بينه وبين موسيقييها واكتسب من أساتذتها ما افتقر إليه من ألوان المعرفة ولما عاد إلى القاهرة في هذه المرة رسم لنفسه خطة جديدة في ميدانه الغنائي والمسرحي فلحن معظم أدواره وموشحاته الخالدة التي عرفت الناس بمدرسته الإبداعية الجديدة ظهر للشيخ سيد أول دور بعد هذه الرحلة وكان مقام العجم يا فؤادي ليه بتعشق وكان مقتبسا من موشح حلبي قديم مقام العجم أيضا أخذه الشيخ سيد عن الشيخ عثمان الموصلي ولكنه لم يستطع في بادئ الأمر أن ينسبه إلى نفسه وإنما نسبه إلى إبراهيم القباني وأما اشتهر الشيخ سيد في تلحين الأدوار بين الناس عاد ونسبه إلى نفسه وينسب إلى الشيخ سيد عشرة أدوار واثنا عشر موشحا وأوبريت وطقاطيق وأهازيج وأناشيد حاسبة وغيرها أما الأدوار فهي
يا فؤادي ليه بتعشق من مقام العجم
يللي قوامك يعجبني من مقام التكريز
في شرع مين من مقام الزنجران
الحبيب للهجر مايل سازكار
ضيعت مستقبل حياتي من الشورى أنا عشقت من مقام الحجاز كار
أنا هويت من مقام الكرد
عشقت حسنك من مقام البستة نكار
يوم تركت الحب من مقام الهزام
عواطفك من مقام نوأثر

أما ألحانه من الموشحات فكانت
يا ترى بعد البعاد من مقام الراست
يا صاحب السحر الحلال من مقام الحجاز كار
يا حمام الأيك من مقام النواأثر
يا عذيب المرشف من مقام الراست
يا شادي الألحان من مقام النهاوند
العذارى المائسات من مقام الراست
يا غصين البان حرت في أمري من مقام الحجاز
حبي دعاني للوصال من مقام الشورى
طف يادري من مقام الحجاز كار كردي
وهذه الموشحات ولأدوار اشتهرت شهرة كبيرة في سائر البلاد العربية وأصبحت المادة الثقافية الفنية لكل فنان ومتفنن وأصبح قياس المعرفة الموسيقية هو حفظ الحان الشيخ سيد وأدواره وموشحاته وأهازيجه ويقال أن الشيخ سيد أوجد نغمة الزنجران هذا إذا لم تكن هذه التسمية مأخوذة من النغمة العربية القديمة التي وردت في كتاب الأدوار لصفي الدين عبد المؤمن الأرموي والمعروفة باسم زنكلاه هذه النغمة من النغمات المركبة وتتألف من ثلاث نغمات هي العجم والجهار كار والحجاز كار بشكل مترابط واعتقد أن هذا الترابط الذي يشبه الزنجير أعطى لهذه النغمة هذه التسمية

محكمة أمريكية تبرئ زوج بيونسيه من سرقة عبدالحليم حافظ

محكمة أمريكية تبرئ زوج بيونسيه من سرقة عبدالحليم حافظ

حصل نجم الراب الأمريكي المعروف جاى زى، زوج المطربة العالمية الشهيرة بيونسيه، على حكم بالبراءة، من تهمة سرقة مقطع موسيقى من أغنية «خسارة خسارة»، للعندليب المصري الراحل عبد الحليم حافظ، والتي كان رفعها ضده ورثة ملحن الأغنية الموسيقار بليغ حمدي.

وقال القاضي الذى حكم في القضية امس الأربعاء 21 أكتوبر إن المدعى ليس لديه الحق في مطالبة جاى زى، والمنتج تيم تيمبلاند بحقوق أداء الأغنية، حسبما أكدت صحيفة هوليوود ريبورتر.

وكان التحقيق قد بدأ في القضية منذ الأسبوع الماضي عقب اتهام ورثة الموسيقار بليغ حمدي مغنى الراب الأمريكي جاى زى والمنتج تيمبالاند، بسرقة مقطع موسيقى من أغنية «خسارة خسارة» التي غناها عبد الحليم حافظ في فيلم «فتى أحلامي»، وأن المقطع تم استخدامه في أغنية Big Pimpin التي صدرت منذ عدة سنوات وحققت نجاحًا كبيرًا.

 وتعود القصة إلى أن المنتج تيمبلاند عثر على المقطع في cd يضم أغاني من الشرق الأوسط وكان يعتقد أنها أغان عامة وليست ملكًا لأحد، ووجدها موسيقى راقصة ولم يكن هناك شيء مدون عن حقوق الملكية الفكرية على الـcd.

وركز جاى زى على مقطع محدد من الأغنية التي يلعب فيها الناي دورًا أساسيًا ومميزًا، واستغل ذلك المقطع في معظم أغنيتهBig Pimpin، وفور إطلاق الأغنية فوجئ زاى بشركة EMI للموسيقى العربي تطالب بحقوقها في الأغنية التي صدرت ضمن فيلم «فتى أحلامي»، وتم الاتفاق على دفع مبلغ 100 ألف دولار للشركة.

تعرف على ما يفضله نجوم الزمن الجميل من أغاني العندليب

تعرف على ما يفضله نجوم الزمن الجميل من أغاني العندليب

في 30 مارس من كل عام تمر ذكرى رحيل العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ ، وبهذه المناسبة ننشر بعض آراء نجوم الزمن الجميل فى عبدالحليم وعن أغانيه التي يفضلون سماعها والتي كان قدمها فى هذا الوقت .

ولما سئل الفنان عادل مأمون عن ما يسمع من المطربين فقال أسمع عبدالوهاب ويأتي بعده عبدالحليم ، وأفضل ما أحبه من أغانيه أغنية ” في يوم في شهر في سنة ” لأنها ذات تعبير صادق فى الأداء وفى اللحن وفى الكلام .

واتفقت الفنانة وردة الجزائرية مع عادل مأمون فى أغنية ” في يوم في شهر في سنة ” ووصفتها بأنها أحب أغاني عبدالحليم إلى قلبها .

أما زبيدة ثروت فقالت إن عبدالحليم ممثل جيد وكل أغانيه حلوة وأحب أغانيه إليها أغنية “على قد الشوق ” وكذلك ” بأمر الحب ” وقالت إن سر جمالها أن عبدالحليم غناها لها فى فيلم ” يوم من عمري ” .

والعندليب كان من عاشقي النادي الأهلي وارتبط بعلاقة مع الكابتن صالح سليم الذي قال إنه يحب سماع العندليب واختار أغنية اعتبرها لم تلفت انتباه أحد وهي ” يا تبر سايل بين شطين يا حلو يا أسمر ” .

وعن أجمل صوت قالت سعاد محمد إن أجمل صوت هو محمد عبدالوهاب ويليه عبدالحليم وأحسن أغانيه من وجهة نظرها أغنية ” ظلموه ” ووصفتها بأنها أحسن من ” نار ” و ” في يوم في شهر في سنة ” ألف مرة .

وطلب من نجاة ذات مرة ترتيب سماع ثلاث أسطوانات لعبدالوهاب وفريد وعبدالحليم ، فقالت أبدأ بسماع فريد ثم عبدالحليم ثم عبدالوهاب حتى يكون آخر ما أسمعه ، وأضافت أنها تحب تسمع فريد وتحب تسمع عبدالحليم ويسمعها وتحب أن تسمع عبدالوهاب ويسمعها وتغني ألحانه .

عبدالحليم حافظ بديلا لـ”فيتوريو جاسمان ” في فيلم عالمي

عبدالحليم حافظ بديلا لـ”فيتوريو جاسمان ” في فيلم عالمي

نجح المنتج رمسيس نجيب في إقناع المطرب عبدالحليم حافظ بأداء دور البطولة في فيلم عربي أمام نجوم من إيطاليا وهوليوود في فينيسيا .

وكان عبدالحليم يستعد للسفر لقضاء إجازته السنوية في أوروبا مع الموسيقار محمد عبدالوهاب ، فزاره رمسيس نجيب وعرض عليه القيام بدور “فيتوريو جاسمان ” في قصة ” دعني لولدي ” التي كتبها إحسان عبدالقدوس ، ليكون أول فيلم عالمي يشترك فيه مع نجوم روما وهوليوود وهي الفكرة التي أغرت عبدالحليم حتى يقطع إجازته لتمثيل فيلم .

قرأ عبدالحليم السيناريو وأبدي الملاحظات التي تجعل الدور ينطبق على مواهبه ، ثم سافر على الباخرة ” اسبيريا ” على أن يلتقي برمسيس نجيب في فينيسيا ليبدأ في تمثيل الفيلم .

وسوف يقدم عبدالحليم في الفيلم ثلاث أغنيات من ألحان محمد الموجي و كمال الطويل ومحمد عبدالوهاب ، كما سيمثل لقطات كثيرة في الفيلم باللغة الإنجليزية .

واتفق رمسيس نجيب مع إحدى شركات الإنتاج العالمية على أن تشترك معه في هذا الفيلم وتتولى توزيعه في جميع أنحاء العالم .

وكان رمسيس نجيب تعاقد مع ليلى مراد والنجم الإيطالي ” فيتوريو جاسمان ” أحد نجوم الحرب والسلام على تمثيل القصة ، وبعد سنوات أخذ يبحث عن ممثلة أخرى لأداء دور ليلي بعد أن أصبحت أكبر سنا ، والتي أقامت بدورها دعوى قضائية عليه تطالبه فيها بأجرها كاملا عن هذا الفيلم الذي لن تمثله .