علوم وتكنولوجيا

هل سيفقد القطب الشمالي الغطاء الجليدي؟

هل سيفقد القطب الشمالي الغطاء الجليدي؟

أعلن البروفسور بيتر أوخمدس من جامعة “كامبريدج” الأميركية أن “المنطقة القطبية الشمالية ستفقد غطاءها الجليدي كليا في المستقبل القريب لأول مرة منذ أكثر من 100 ألف عام”، موضحاً أنه “استند على المعدل الحالي لذوبان الغطاء الجليدي في نصف الكرة الشمالي وبيانات الثلوج والجليد العائدة للمركز الوطني الأمريكي.
وأوضح أن “حسب هذه المعطيات كانت المساحة القصوى للغطاء الجليدي في المنطقة القطبية الشمالية قبل 30 سنة مضت تقارب 12.7 مليون كيلومتر مربع وفي عام 2016 وصل هذا المؤشر إلى 11.1 مليون كيلومتر مربع أي أن المساحة تقلصت بـ 1.6 مليون كيلومتر مربع”، مشيراً إلى أن “عام 2015 عرف انخفاضا قياسيا للغطاء الجليدي بـ3.4 مليون كيلومتر مربع، ووفقا للعلماء، إذا ما سارت الأمور على هذا النسق ستصبح مساحة الغطاء الجليدي 1 كيلومترا فقط أو سيختفي بشكل كلي”.
ولفت إلى أن “ذوبان الجليد في المنطقة القطبية الشمالية سيؤثر على متوسط درجة حرارة الأرض إذ سترتفع بـ 0.6 درجة”، معتقداً أن “اختفاء الغطاء الجليدي من المنطقة الشمالية بشكل كلي لن يحدث في وقت قريب جدا”، مشيرا إلى أن “النصف الشمالي من الكرة الأرضية سيفقد غطاءه الجليدي كليا ما بين عامي 2030 و2050“.

المريخ يقترب جداً من الأرض

المريخ يقترب جداً من الأرض

في 30 مايو/ أيار اقترب كوكب المريخ على مسافة حوالي 76 مليون كيلومتر من الأرض، وهذه أقصر مسافة بين المريخ والأرض منذ 11 عاما تقريبًا

ويستمر اللقاء بين الكوكبين لغاية يوم 12 يونيو/ حزيران. ثم يبدأ البعد بينهما يزداد بسرعة.

ونتيجة لقرب الكوكب الأحمر من الأرض سيبدو أكثر سطوعا من المعتاد، وسيكون بإمكان سكان الأرض رؤيته أوضح من الأجرام السماوية الأخرى باستثناء القمر والزهرة. أما المحترفون فستتاح لهم فرصة ممتازة لالتقاط صور فوتوغرافية ومشاهدة تفاصيل غير مرئية لدى رصد المريخ من مسافة عادية.

ولا يعد هذا الاقتراب أقصر مسافة اقتراب في تاريخ الكوكبين، إذ سبق للمريخ أن اقترب من الأرض في أغسطس/ آب عام 2003 إلى مساقة 55.7 كيلومترا، ما يعد رقما قياسيا له في تاريخ الحضارة البشرية. وسيعود المريخ ليقترب إلى المسافة نفسها من الأرض في يوليو/ تموز عام 2018 .

المصدر: نوفوستي

المريخ

“هابل” يكتشف نجوما حديدية

“هابل” يكتشف نجوما حديدية

التقط مرصد “هابل” المداري صورا فوتوغرافية لتكتل النجوم  الذي تقطنه نجوم تمتلك نسبة عالية جدا من العناصر الكيميائية الأثقل من الهيدروجين والهيليوم.

فمن المعروف أن كل النجوم عبارة عن كرات ضخمة مؤلفة من الهيليوم والهيدروجين وتتحول تدريجيا إلى عناصر كيميائية أثقل مثل الأوكسيجين والحديد والمغنيسيوم ومواد أخرى يسميها العلماء بالمعادن.

وتحدد نسبة المعادن في البنية الأولية المتوفرة في باطن كل نجم سير تطوره وعمره. فكلما ازدادت نسبة المواد الثقيلة في النجم ازداد عمره. والعكس بالعكس.
لذلك قسّم العلماء كل النجوم إلى 3 مجموعات حيث لا تحتوي المجموعتان الثانية والثالثة على معادن تقريبا. فيما تتضمن النجوم المنتمية إلى المجموعة الأولى نسبة لا بأس بها من المعادن.

ويبعد تكتل النجوم الكروي ” NGC 6496 ” المنتمي إلى مجموعة النجوم الأولى عنا 36 ألف سنة ضوئية . فيما توشك حياة غالبيتها أن تنتهي علما أن سنها قد بلغ 10.6 مليارات سنة. وهناك  نجوم كثيرة تتناوب التوهج. ويمكّن وميض النجوم  العلماء من كشف أسرار حياتها ومعرفة وزنها وسرعة دورانها وبنيتها الكيميائية وعدد من المواصفات الأخرى اللازمة لفهم كيفية ولادتها وموتها.

فالصور الفوتوغرافية التي التقطها “هابل” ساعدت العلماء على سبيل المثال في وصف تلك النجوم بأنها نجوم معدنية او تلك التي تزيد نسبة المعادن فيها عما هو عليه لدى نجوم أخرى في السن نفسه.

ويأمل العلماء أن تساعدهم هذه الصور الفوتوغرافية على فهم كيفية اكتساب تلك النجوم كمية هائلة من المعادن خلال فترة وجيزة نسبيا من الزمن.

المصدر: فيستي.

الذرة المعدّلة وراثيا تنقذ البشرية

الذرة المعدّلة وراثيا تنقذ البشرية

توصل علماء الأحياء في مختبر”كولد سبرينغ هربر” إلى زيادة إنتاجية الذرة بنسبة 50% بفضل إدخال تعديلات في الطفرة الوراثية المعروفة

أفادت بذلك مجلة ” Nature Genetics ” الأمريكية.

وقد استطاع الباحثون التعرف على آلية وراثية تلعب دور “الفرملة” وهي التي تُوقف نمو عرنوس الذرة. واتضح أن هناك جيناً يسمى ( fea3 ) تتضمنه تلك الآلية.

لكن تغيير هذا الجين لم يؤد إلى زيادة حجم أكواز الذرة بل على العكس فإن النبات صار ينتج كمية كبيرة من الخلايا الجذعية التي جلبت  بذورا فائضة ليس بوسع كوز الذرة تزويدها بكميات كافية من الضوء والرطوبة والمواد المغذية.

فقرر العلماء إضعاف الطفرة ما تسبب في زيادة كمية البذور في أكواز الذرة بنسبة 50%. وقال علماء الوراثة إن الأمر لا يكتفي بالذرة وحدها. فيمكن إزالة الحواجز على طريق نمو نبتات زراعية أخرى.

يذكر أن علماء الوراثة كانوا قد وجدوا عام 2015 سبيلا لإنماء خضروات عملاقة (ذات حجم كبير جدا)، وذلك بفضل تغيير بنية جين ” CLAVATA3 ” بواسطة جين آخر مسؤول عن إنتاج كميات كبيرة من الخلايا الجذعية. ويأمل العلماء بأن يساعد التحكم في تطور بنية جين ” CLAVATA3 ” بزيادة إنتاجية بعض النباتات الزراعية.

المصدر: نوفوستي

تصميم منطاد يحلق بالطاقة الشمسية لمراقبة الأرض

تصميم منطاد يحلق بالطاقة الشمسية لمراقبة الأرض

قام مصنع فرنسي لتصنيع الأسلحة بتطوير منطاد يحلق في الاستراتوسفير ، وسيكون بمثابة مراقب للوكالات الحكومية في جميع انحاء العالم على ارتفاع عال في السماء.

 ويبدو المنطاد كانه خليط من قمر صناعي وطائرة من دون طيار، وهو قادر على الارتفاع إلى طبقات الجو العليا حيث يمكن ان يصل إلى 20 كيلومترا فوق سطح الأرض وهذا ما يجعله قادرا على القيام بعدة مهام من بينها الاستطلاع الجوي، ومراقبة الحدود، وتعزيز الاتصالات، وتسهيل الملاحة الجوية.

وتم تزويد المنطاد بألواح شمسية بطول 100 متر لتوليد الطاقة لأجل نظام الدفع الكهربائي الذي يعتمده المنطاد للحفاظ على موقعه الثابت رغم الرياح التي تصل سرعتها إلى نحو 90 كيلومترا في الساعة.

وصمم المنطاد ليشكل مركبة مطاطية مصنوعة من الألياف الكربونية، وهو لا يحتاج إلى صاروخ يطلقه إلى الفضاء، بل إنه يحلق بنفسه إلى طبقات الجو العليا، فضلا عن أنه قادر على القيام بمهمات تصل إلى سنة كاملة، بخدمة تبلغ خمس سنوات. ويتيح تصميم « Stratobus » الخفيف الوزن وضع الحمولات مباشرة على هيكل المحرك. 

كرسي متحرك جديد يمكنه صعود السلالم بسهولة

كرسي متحرك جديد يمكنه صعود السلالم بسهولة

تعاون المخترع الأمريكي دين كامن الذي قام بتطوير دراجة ” سيجواي”، مع شركة تويوتا لابتكار أفضل أجهزة التنقل المتمثلة في كرسي متحرك يحمل اسم ” iBot”.

ظهر كرسي ” iBot” لأول مرة في أواخر التسعينات حيث تم تجريبه بنجاح في صعود السلالم لكن سعره الذي بلغ آنذاك 25 ألف دولار أعاق ظهوره في الأسواق عام 2009.

أما الآن فقد أعلنت تويوتا في بيان لها على موقعها على الانترنت إنها وقعت اتفاقية مع شركة شركة ”  DEKA Research and Development” وهي تعود لدين كامن بغية تعزيز إمكانات التنقل لأصحاب الاحتياجات الخاصة، وسيمكن هذا الاتفاق من إطلاق الجيل الثاني من الكرسي المتحرك “iBot”.

وقالت الشركة “نحن ندرك أن من المهم مساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة على العيش بشكل جيد”

 ويضم  ” iBot ” مجموعتين من العجلات يمكن تغيير موقعهما بحيث يسمح لصاحبه بالسير وقوفا ونزول وصعود السلالم فضلا عن السير في الطرقات ذات الطبيعة المتباينة في وعورتها.

ولم تعلن تويوتا عن سعر الكرسي أو عن موعد عرضه في الأسواق لكن الموعد سيكون وفقا للبيان قريبا جدا.

المصدر: “ماشابل”

تدهور الذاكرة يعود إلى زوال البكتيريا من الأمعاء

تدهور الذاكرة يعود إلى زوال البكتيريا من الأمعاء

توصل علماء الأحياء في مركز الطب الجزيئي الأميركي إلى أن تعاطي مضادات الحيوية لفترة طويلة يقضي على البكتيريا في الأمعاء ويبطئ تكون خلايا جديدة في المخ ويؤدي إلى تدهور الذاكرة.

وقد استخدم الباحثون الأمريكيون في تجاربهم فئرانا أسقيت ماء عاديا خلال الأسابيع السبعة الأولى. ثم بعد أن بدأ العلماء بإضافة مضادات للحيوية إلى الماء لاحظوا تقلص عدد الخلايا العصبية الجديدة الناشئة في الحصين وهو قسم في المخ مسؤول عن تشكيل الانفعالات وتحويل الذاكرة القصيرة الأمد إلى ذاكرة طويلة الأمد.

كما أظهرت الاختبارات تدهور الذاكرة لدى الفئران. ويعلل العلماء هذه النتيجة بأن البكتيريا العائشة في الأمعاء تؤثر على تطور الجهاز العصبي المركزي. ويجري هذا التأثير عن طريق خلايا منظومة المناعة. من جهة أخرى يعيد التلقيح بخلايا عائدة لمنظومة المناعة تسمى بـLy6Chi عملية تكون الخلايا العصبية إلى مستواه السابق.

كما اكتشف الباحثون أن التمارين الرياضية المعالجة بواسطة المتممات الغذائية تزيد من تكون خلايا عصبية جديدة وتحسن الذاكرة لدى الفئران التي خضعت لمفعول المضادات الحيوية. ويعتقد أعضاء فريق البحث أن اختراعهم يعطي إمكانية تحسين الصحة النفسية عن طريق تنظيم قوام الكائنات المجهرية العائشة في القناة الهضمية.

كابل لنقل البيانات بسرعة 160 تيرا بايت في الثانية

كابل لنقل البيانات بسرعة 160 تيرا بايت في الثانية

تفقت شركتا التقنية الأميركيتان مايكروسوفت وفيسبوك على التعاون لمد كابل بحري عبر المحيط الأطلسي يمتد من الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى إسبانيا لمواجهة الطلب المتزايد على خدمات الإنترنت فائقة السرعة.

وقالت الشركتان في بيان مشترك إن أعمال بناء الكابل الجديد “ماريا” ستبدأ في آب القادم، ومن المتوقع أن تكتمل في تشرين الأول 2017.

ويصل طول الكابل إلى 6600 كيلومتر، وهو الأول الذي يربط الولايات المتحدة بجنوب أوروبا، وسيمتد من شمال فيرجينيا في الولايات المتحدة إلى بلباو في إسبانيا، ومن هناك سيمتد إلى بقية أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.

وستدير الكابل وتشغله تلكسيوس، وهي وحدة متخصصة في البنية التحتية للاتصالات تابعة لشركة تليفونيكا، ورغم أنها ستبيع حق الوصول إلى الكابل للشركات الأخرى، فإن فيسبوك ومايكروسوفت ستضمنان أنهما ستحصلان على الوصول الأسبق لعمليات النقل السريع للبيانات عبر البحر. وفي المحصلة فإن الشركتين ستمتلكان خطهما الخاص السريع بين اثنين من الأسواق الرئيسية.

وحسب الشركتين فإن هذا الكابل سيكون أسرع كابل بحري يعبر الأطلسي، إذ إنه مصمم لنقل 160 تيرابايت من البيانات في الثانية، وتعد سرعة الاتصالات الفائقة أمرا حيويا لفيسبوك التي تريد تشجيع المستخدمين عبر العالم لبث الفيديو الحي والتواصل في العالم الافتراضي، ويمكن لكلا النشاطين أن يستهلكا قدرا كبيرا من حزمة البيانات.

وتعد سرعة الاتصالات الفائقة أمرا حيويا لفيسبوك التي تريد تشجيع المستخدمين عبر العالم لبث الفيديو الحي والتواصل في العالم الافتراضي، ويمكن لكلا النشاطين أن يستهلكا قدرا كبيرا من حزمة البيانات

ومن المرجح أن يساعد تمويل فيسبوك لخط بحري خاص بها في الحفاظ على هيمنتها السوقية مستقبلا، ففي الوقت الذي ستضطر فيه شركات الواقع الافتراضي المنافسة إلى شراء مساحة من كابلات بحرية أخرى فإن فيسبوك ببساطة ستمتلك خطها الخاص.

وتأتي هذه الخطوة بعد نحو عامين من اتفاق غوغل -التي غيرت اسمها إلى ألفابت- مع خمس شركات آسيوية لضخ استثمارات قدرها نحو ثلاثمئة مليون دولار لتطوير وتشغيل شبكة كابلات عابرة للمحيط الهادي لربط الولايات المتحدة باليابان.

ويعطي المشروع مثالا آخر حيث تتولى شركات التقنية أدوارا كانت مناطة تقليديا بالمؤسسات العامة أو الحكومة، وحتى الآن جرت العادة أن يمد الكابلات البحرية مشغلو الاتصالات السلكية واللاسلكية.

المصدر: الجزيرة نت