رياضة

زيدان: “الفوز بدوري أبطال أوروبا مع هذا النادي الرائع فخرٌ كبير”

زيدان: “الفوز بدوري أبطال أوروبا مع هذا النادي الرائع فخرٌ كبير”

لديّ فريق رائع ناضل واجتهد كثيراً”، أضاف المدرب.

فاز زين الدين زيدان بالكأس الأوروبية التاسعة، ثم بالعاشرة، وها هو اليوم يتوج بالكأس الأوروبية الحادية عشر مديرٍ فنيٍ لريال مدريد. استهل زيدان سجل ألقابه كمدرب بأروع شكل ممكن. ولم يتمكن المدير الفني المدريديستا من إخفاء غبطته في المؤتمر الصحافي في ملعب سان سيرو قائلا: “أنا سعيد بكل ما حققناه معاً. ليس من السهل أبداً الفوز بدوري أبطال أوروبا. لقد اجتهدنا وناضلنا وأنا اليوم في غاية السعادة”.

“وصلنا بشكل جيد للمباراة. عانينا بدنيا في نهايتها. عانى اللاعبون من آلام عضلية ولكن ذلك أمر طبيعي. كان هناك ضغط كبير ذهنياً. لقد كافحنا وفزنا بالمباراة بفضل العمل والاجتهاد الكبيرين. عندما نحقق لقباً كبيرا كما هو دوري أبطال أوروبا فإن ذلك يعني ويمثل الكثير لجميع اللاعبين وللطاقم الفني وللمشجعين”.

حلم تحقق
“طبعاً. لقد حلمت بهذا. أنا شخص إيجابي. لقد منحني الرئيس فرصة تدريب هذا الفريق الكبير. لديّ لاعبين رائعين ناضلوا وكافحوا كثيراً. ومع لاعبين من هذا الطراز بإمكانك تحقيق إنجازات مذهلة”.

أسطورة النادي
“دي ستيفانو هو دي ستيفانو، ولن ندخل في جدال ما مثله بالنسبة للنادي. أنا في غاية السعادة بتشكيل جزء في هذا النادي المذهل منذ فترة طويلة. فزت بدوري أبطال أوروبا كلاعب، وكمدرب ثانٍ واليوم كمدير فني للفريق. أنا فخور بتشكيل جزء من هذا النادي الرائع. قال لي أنشيلوتي بان التتويج بدوري أبطال أوروبا كمدير فني مع هذا النادي أمر مختلف وخاص”.

“ريال مدريد هو نادي حياتي، وجعلني أفضل في كل شيء”.

“كان ريال مدريد، وسيكون، نادياً كبيراً، وإن تشكيل جزء من هذا المشروع فخرٌ كبير بالنسبة لي. أنا فخور بتحقيق كل ذلك مع الريال”.

الفريق المنافس
“حُسمت المباراة بركلات الجزاء الترجيحية، وكان بإمكانهم الفوز. أهنئ سيميوني، إنه مدربٌ هائل، كما أهنئ فريقه. أنا فخور بما أنجزناه. لقد عانينا حتى النهاية، ولكني كنت إيجابيا طوال الوقت. أهنئ الفريقين بالجهود التي بُذلت الليلة. لقد سحنت لنا فرصتان خطيرتان لتسجيل الهدف الثاني”.

كريستيانو
“لقد منحنا الفوز. كان أخر المسددين ولم يكن مصابا. لقد قاتل وجرى كثيراً. وفكر أيضاً بشكل إيجابي على الدوام وساعد زملاءه. لقد قدمنا جميعا أداء استثنائيا”.

المعاناة
“لقد عانينا كثيرا جدا، وهذا ما يمكن استخلاصه من الطريقة التي أتحدث بها. أنا منهك تماماَ، وبالكاد أتكلم. أريد الاستمتاع بهذه اللحظة، وبكل ما حققناه اليوم”.

ركلات الجزاء الترجيحية
“لم اشاهد ركلات ترجيح ريال مدريد صد ايندهوفن. قبل الركلات الترجيحية كان لدينا فكرة مختلفة، ولكن بعد ذلك تسأل اللاعب عن شعورهم أيضا”.

 

احتفالات ريال مدريد بفوزه بدوري أبطال أوروبا

احتفالات ريال مدريد بفوزه بدوري أبطال أوروبا

شهدت العاصمة الإسبانية، الأحد 29 مايو/أيار، احتفالات كبيرة فرحا بتتويج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة 11 في تاريخه بعد تفوقه على جاره أتلتيكو مدريد.

وتمكن ملك أوروبا من حسم المباراة في ملعب سان سيرو عن طريق ضربات الترجيح 5-3 بعد أن انتهت بالتعادل بهدف مقابل هدف بإمضاء كل من راموس في الدقيقة 15 لصالح ريال مدريد فيما عدل أتليتيكو الكفة في الدقيقة 79 عن طريق اللاعب كاراسكو .

وكان الفوز والتتويج في بالغ الصعوبة أمام منافس عنيد رضخ في الشوط الأول لتفوق النادي الملكي بقيادة الثنائي غاريث بيل وكريم بنزيمة قبل أن يثور في الشوط الثاني مع دخول المهاجم البلجيكي الشاب فيريرا كراسكو ويفرض طريقته وأداءه المميزين.

وأحرز زيدان اللقب الأول له كمدرب، خمسة أشهر بعد أن خلف رفايل بينيتيز في تدريبات الفريق.

قصة أول امرأة تدرب فريق كرة قدم للرجال في العالم العربي

قصة أول امرأة تدرب فريق كرة قدم للرجال في العالم العربي

قيل لي: ماذا الذي تودين فعله. في نهاية المطاف ستتزوجين، وعليكِ أن تهتمي بالطبخ والتهيؤ لرعاية الزوج والأطفال. لكنني لم أخلق لتدور حياتي فقط حول انتظار زوج، لديّ روح حرة وينبغي لي عمل الكثير. أحب كرة القدم، وحياتي تدور حولها”. هذا الحديث لسلمى الماجدي، أول امرأة في أفريقيا والعالم العربي تشغل منصب مدربة كرة قدم للرجال.

ولدت سلمى الماجدي في أم درمان، المدينة التي تعشق هذه الرياضة، وينتمي لها أكبر ناديين في السودان، هما الهلال والمريخ.

تقول سلمى: “بدأت رحلتي مع كرة القدم في مدرسة نادي الهلال بأم درمان، كنت في الثالثة عشرة من عمري. أذهب مع شقيقي، فهو كان لاعباً في الفريق، حتى عندما يغيب عن أداء التدريبات، أكون حاضرة”.

تضيف الماجدي (26 عاماً): “شغفي بالتدريب كان كبيراً، فأنا كنت أتابع أداءهم للتمارين، وخطط المدربين. حين أعود إلى البيت كنت أفكر في الأمر كثيراً، وأضع خططاً لفريق أتخيله. ثم صارحت والديّ برغبتي في الاتجاه إلى كرة القدم، ومع إصراري الشديد وافقا وشجعاني، وبعدها انطلقت“.

image

سرعان ما بدأت الماجدي مسيرتها التدريبية مع شباب نادي الهلال ورابطته لفرق الناشئين، ثم مساعدة لمدرب نادي الموردة الأم درماني، قبل أن تحصل على رخصة التدريب الإفريقية بعد ذلك، طلب نادي النصر، أحد أندية الدرجة الثالثة خدماتها، وكان يتذيل الترتيب، لكنها نجحت في قيادته لانتصارات متتالية، الأمر الذي أمنّ له الاستمرار في الدوري.

“في مجتمع ذكوري يصعب عليه استيعاب قدرة المرأة على النجاح في العديد من المجالات، استطاعت سلمى أن تكسر حاجز احتكار الرجل السوداني للتدريب، وأقنعت المجتمع، أنه ليس حكراً على الرجال”، تقول الصحافية الرياضية ياسمين أحمد لرصيف22. وتضيف: “تجربة الماجدي رائدة لأنها خرجت من مجال تدريب البنات إلى تدريب الرجال. وخلقت حالة من الرضا في جزء من المجتمع، الذي لا يعتبر أنها تجاوزت الخطوط الحمراء”.

تعتبر سلمى أنها لا تفعل شيئاً خاطئاً، فهذه كانت قناعتها دائماً. تقول: “كنت أسمع بعض الانتقادات لكنني لم أولها اهتماماً. واجهت تساؤلات كثيرة، أرد على كل شيء يتصل بعملي، أركز عليه أكثر من أي شيء آخر، لو كنت انشغلت بآراء المجتمع المحافظ حول نوع عملي ومدى تلاؤمه مع مزاجهم لمنيت بالفشل”.

تحظى الماجدي بإعجاب الكثيرين، بينهم خبير التدريب في الاتحاد الإفريقي ( والمدير الفني الأسبق للمنتخب السوداني، أحمد بابكر. تؤكد سلمى أنها تستمع  إلى نصائحه كثيراً، وهو سعيد جداً بتجربتها. أما الداعم والمشجع المهم في حياة سلمى فهو والدتها. تقول: “أمي عائشة الطيب، تشجعني باستمرار، قطعت 260 كلم جنوب الخرطوم لتصل إلى مدينة ربك، حيث أقود فريقي الجديد النهضة ممثلاً ولاية النيل الأبيض في منافسة الدوري التأهيلي المؤهل للدوري الممتاز. حضرت لنا مباراتين كان الفوز من نصيبنا في الأولى، وتعادلنا في الثانية. كان وجودنا معاً لافتاً للنظر. أنا من على الخط أوجه لاعبيّ، وهي تجلس على المقصورة تشاهد كل شيء، حتى انفعالاتي“.

DSC_9248

وتضيف سلمى: “اللاعبون وأنا عازمون على الصعود للدوري الممتاز، نحن على مسافة 9 مباريات منه، 4 منها في المرحلة المقبلة. قلت للاعبين إننا في مرحلة مفصلية، يتوجب علينا أن نضحي بأكثر ما يمكن حتى نجد لأنفسنا مكاناً في المنافسة الأولى لكرة القدم في السودان”.

وعن العلاقة بينها وبين الفريق، تقول: “علاقتي به يسودها الاحترام، لكنني لا أجامل قط في العمل. لقد أجلست في مقاعد البدلاء أبرز لاعبي الفريق، لأنه كان لا يلتزم بأوامري، وسط استغراب إدارة الفريق وجمهوره. لم يتدخلوا في الأمر، لكنني أوضحت لهم لاحقاً، أن جزءاً من فلسفتي التدريبية يقوم على الانضباط. تفهموا الأمر في النهاية”.

عام 2015 اختارت الـBBC المدربة سلمى الماجدي، بين أكثر 100 امرأة تأثيراً في العالم، الأمر الذي قالت إنه منحها دفعة كبيرة، في رحلتها لإثبات ذاتها. وتؤكد أنها ستتمكن في يوم ما من قيادة أندية القمة والمنتخب السوداني، وأنها لن تعود للوراء أبداً، بعدما رأت نفسها تعيش داخل حلمها.

وعن الانتقال إلى تدريب النساء، تشير إلى أن كرة القدم النسائية في السودان بعيدة جداً من الظهور إلى السطح في ظل الظروف الحالية، رغم وجود منتخب التحدي، الذي حاز إحدى البطولات في ماليزيا عام 2010، ووصوله إلى نهائي بطولة الشرق الأوسط وإفريقيا. لكن الأمر أكبر من ذلك، فهو يحتاج إلى تأسيس منافسة وإلى قبول كبير من المجتمع، ودعم ورعاية من الحكومة.

وتلفت الماجدي إلى أن فتيات كثيرات تشجعن وأبدين اهتماماً بكرة القدم، ويطرحن عليها دائماً أسئلة عن إمكانية أن يصبحن مدربات مثلها. تقول: “أرى أن الأمر يحتاج إلى شخصية قوية ورغبة حقيقية، واستعداد للتضحية والتفاني. أنا واجهت مواقف كثيرة صعبة، لكن من الأشياء الإيجابية التي رأيتها الاحترام الكبير الذي بت أقابل به، فوجودي أجبر بعض الجمهور المتهور، على نسيان ألفاظه، فهم يشعرون بالحرج بوجودي”.

تشرح الماجدي أجواء المنافسة الصعبة، وتقول إنها أحياناً تعاني من عدم السيطرة على انفعالاتها أثناء المباريات. رغم ذلك، تملك سجلاً نظيفاً، إذ لم يوجه لها الحكام من قبل أي إنذار، ودائماً توضح للاعبيها أن قرارات أصحاب الياقات السوداء نهائية. لذا تحثهم على أن يتفرغوا لركل الكرة فقط. وتشدد على ذلك في المحاضرة التي تلقيها على اللاعبين قبل بداية كل مباراة.

DSC_9307

حين دخلت إلى مقر اتحاد كرة القدم في الخرطوم ورحت أنتظرها، ناديتها: “كوتش سلمى”، كانت تلك المرة الأولى التي أنادي فيها امرأة تحمل هذا اللقب. قبل مجيئها بقليل، قمت بتحية المدرب أحمد بابكر، بـ”يا كوتش” أيضاً، بيد أنني شعرت بأن للكلمة وقعاً مختلفاً في المرة الثانية.

تختم سلمى: “حلمي لا يتوقف على العمل داخل بلدي، آمل في المستقبل أن أنتقل لخوض تجربة خارجية كبيرة. تلقيت عرضاً من إحدى الدول العربية، لتدريب أحد فرق الناشئين. سأبقى مع  فريقي النهضة ربك حتى أرى ما ستسفر عنه تجربتي الحالية. كما أنني أستعد للجلوس في سبتمبر المقبل لامتحان الرخصة الإفريقية .

 

خوليت يرغب في تدريب الميلان

خوليت يرغب في تدريب الميلان

اعترف نجم كرة القدم الهولندي، رود خوليت، بأنه يود أن يصبح مدرب فريق “إيه سي ميلان” الإيطالي

وقال خوليت في تصريحات نقلها موقع “فوتبول إيطاليا” اليوم السبت “أود أن أكون مدرب الميلان بالتأكيد، لكن لم يطلب مني أحد ذلك من قبل، ولا حتى أي أسطورة هولندية أخرى. إنه أمر محزن، نظرا لأن لدينا خبرة التدريب في أعلى المستويات”.
وحول نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا الذي تستضيفة مدينة ميلانو الإيطالية مساء اليوم، قال خوليت “ستكون مباراة شيقة في ضوء الاختلاف التام بين ريال مدريد وأتليتيكو مدريد كفريقين. وآمل بمشاهدة لقاء جيد”.

لقب 11 لـ«ريال مدريد» أم أول لـ «أتلتيكو» اليوم؟

لقب 11 لـ«ريال مدريد» أم أول لـ «أتلتيكو» اليوم؟

يريد «ريال مدريد» الإسباني إنقاذ موسمه والتتويج بلقبه الحادي عشر في دوري ابطال اوروبا بكرة القدم عندما يواجه جاره «اتلتيكو مدريد» في المباراة النهائية اليوم (الساعة 21.45 بتوقيت بيروت)، في المباراة النهائية على أرض ملعب «سان سيرو» في مدينة ميلانو الإيطالية.
وتتجدّد المواجهة بين قطبي العاصمة في البطولة بعد عامين من مواجهتهما في المباراة النهائية أيضاً على ارض ملعب «النور» في لشبونة عندما تُوّج النادي الملكي باللقب القاري العاشر في تاريخه معزّزاً رقمه القياسي.
وقتها كان «اتلتيكو مدريد» في طريقه الى التتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه بعدما تقدّم بهدف مدافعه الاوروغوياني الدولي دييغو غودين منذ الدقيقة 36 حتى الأخيرة عندما ردّ قائد الملكي قطب دفاعه سيرخيو راموس هدف التعادل فارضاً التمديد، حيث كانت الكلمة الأخيرة لـ «ريال مدريد» الذي سجّل ثلاثية عبر الويلزي غاريث بايل والبرازيلي مارسيلو ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو من ركلة جزاء.
وتكتسي مباراة اليوم أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين لإنقاذ موسميهما، فالنادي الملكي حل ثانياً في الدوري وخرج من الكأس المحلية مبكراً بخطأ إداري، فيما أنهى «اتلتيكو مدريد» موسمه في المركز الثالث، وخرج من ربع نهائي الكأس.
وتوجّه الفريقان عشر مرات منذ المباراة النهائية للكأس القارية وفاز «ريال مدريد» مرة واحدة فقط مقابل خمس خسائر وأربعة تعادلات.
وكان الفوز الوحيد للنادي الملكي في إياب ربع نهائي الكأس القارية العريقة (1 ـ صفر)، بعدما تعادل معه (1 ـ 1)، ذهاباً.
وسيبقى اللقب إسبانياً للعام الثالث على التوالي بعدما تُوّج به «برشلونة» العام الفائت، كما أنها المرة الثالثة في تاريخ البطولة التي يتواجه فيها فريقان مرتين في المباراة النهائية، بعد «ليفربول» الإنكليزي و «ميلان» الإيطالي (فاز الاول في العام 2005 والثاني في العام 2007)، و «برشلونة» و «مانشستر يونايتد» الإنكليزي (فاز الاول 2 – صفر في العام 2009 و3 ـ 1 في العام 2011).
ويمني «ريال مدريد» النفس بتتويج مشواره الرائع في البطولة بإحراز اللقب خصوصاً مدربه ولاعب وسطه السابق الفرنسي زين الدين زيدان الساعي الى باكورة ألقابه في مشواره التدريبي الذي استهلّه هذا العام بالذات عندما لجأ رئيس النادي فلورنتينو بيريز الى خدماته لتعويض رافايل بينيتيز الذي أقيل من منصبه.
ونجح زيدان الذي يطمح الى دخول عالم النجوم التي نالت اللقب لاعباً ومدرباً، في مهمته التدريبية على أكمل وجه ونجح في قيادة النادي الملكي الى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن «برشلونة» البطل، علماً بأن الفارق بينهما كان اثنتا عشرة نقطة وكان «ريال» في المركز الثالث.
وكان زيزو توّج بطلاً لدوري ابطال اوروبا لاعباً في صفوف «ريال مدريد» بالذات في العام 2002 في مباراة سجل فيها هدفاً رائعاً حسم اللقب في مصلحة فريقه ضد «باير ليفركوزن» (2 ـ 1).
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة لمستقبل زيدان مع النادي الملكي لكون تتويجه باللقب سيبقيه على رأس الإدارة الفنية للنادي الملكي أقلها الموسم المقبل.
وقال زيدان: «إنها مباراة مهمة للنادي بأكمله وجماهيره، لقد قطعنا شوطاً كبيراً لبلوغها وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل التتويج بلقبها»، مضيفاً: «هذا لا يعني ان المهمة ستكون سهلة، سنواجه فريقاً قوياً ومنظماً جيداً خصوصاً في خط الدفاع».
ويعول زيدان على ثلاثيه الهجومي الضارب الويلزي غاريث بايل والفرنسي كريم بنزيمة والبرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يأمل في ضرب عصافير عدة بحجر واحد.
ويدرك رونالدو جيداً أن التتويج باللقب القاري للمرة الثالثة في مسيرته الاحترافية سيضعه على مشارف التتويج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الرابعة في تاريخه.
وأبلى رونالدو البلاء الحسن في البطولة القارية هذا الموسم وسجل 16 هدفاً حتى الآن ويسعى الى تحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف في موسم واحد في البطولة وهو 17 هدفاً وكان حققه الموسم الماضي.
وقال رونالدو: «سيكون الأمر جيداً إذا عادلت او حطمت الرقم القياسي في عدد الأهداف في موسم واحد، ولكنني لست مهووساً بذلك لأن الأهم هو الفوز وإحراز اللقب».
في المقابل، سيحاول «اتلتيكو مدريد» الثأر لخسارته في نهائي العام 2014 والظفر بلقبه الأول في الكأس القارية وإضافته الى لقبيه في كأس «يوروبا ليغ» في العامين 2010 و2012.
ويطمح «أتلتيكو مدريد» في أن تكون الثالثة ثابتة ذلك لأنه خسر نهائي الكأس القارية العريقة في العام 1974.
وقال مدرب «أتلتيكو مدريد»، الارجنتيني دييغو سيميوني: «نحن مستعدون لمواجهة ريال مدريد، لقد واجهنا فريقين من أفضل الفرق في العالم، والآن سنواجه الثالث» في إشارة الى إطاحة فريقه بـ «برشلونة» في ربع النهائي و «بايرن ميونيخ» الألماني في دور الأربعة.
وأكد سيميوني ثقته في قدرة فريقه على الفوز على «ريال مدريد»، وقال: «ريال مدريد مختلف عن برشلونة وبايرن ميونيخ، إنهم يلعبون بأسلوب مباشر، ونحن مستعدّون وسنحاول فرض أسلوب لعبنا».
وعلى غرار «ريال مدريد»، يملك جاره العديد من الأسلحة لحسم المواجهة في مصلحته في مقدّمتها هدافه الفرنسي انطوان غريزمان والمخضرم فرناندو توريس.
(«السفير»، أ ف ب)

لقطات من ميلانو
ـ سينال بطل دوري أبطال أوروبا 15 مليون يورو يمكن أن ترتفع إلى 100 مليون يورو حصيلة الموسم بأكمله وما يتبعه من كأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية. أما الخاسر فينال 10.5 ملايين يورو.
ـ مع إقامة المباراة النهائية في ميلانو، لا يبدو الإيطاليون مهتمين بغير بيع تذاكرها في السوق السوداء، حيث وصل سعر البطاقة أمس، إلى سبعة آلاف يورو، ويُتوقع أن يرتفع إلى سبعة آلاف يورو اليوم.
ـ تم بيع 40 ألف تذكرة إلى إسبانيا مناصفة بين مشجعي «ريال» و «أتلتيكو». أما بقية التذاكر فخُصّصت للجنة المنظمة للبيع عبر الانترنت.
ـ سيصل عدد كبير من المشجعين الإسبان إلى ميلانو اليوم في القطار لحضور المباراة ويعودون بواسطته إلى بلادهم بعد انتهائها.