شعر و نثر

السّلام الاخير بقلم نورس المصري

السّلام الاخير بقلم نورس المصري


سلامٌ إلى رُوْحٍ يأكُلُها الصدأ وتَبْتَسم
سلامٌ إلى الجاثي على ركبة الأمل ضاحكاً
سلامٌ إلى أبتر القلب يُغازِلُ ظِلهُ
إلى جبين الشمسِ في وجهِ الراحيلنْ
إلى عُكّازِ تُعَتِقُ تجاعيدها عاماً..عاما
إلى المشيب في أكوامِ القمحِ مَهزُوماً
سلامٌ إلى لَونِ الحُزنِ في أحداقِ الأُمهاتِ
يكسرُ قامةَ البنادقِ
يَهُزُّ عَرشَ الموتِ في مواكب ِالجنائز
يَهِلُّ طِيباً
فَتغدو أكفانُ الغاضبينَ بيارق
سلامٌ إلى أخضبِ العينِ
كاتبِ العيدِ على خصرِ إمرأة
ناحتِ الشِعرِ في رُخامِ يدها
باصِراً في ضوءِ أصابعها كلَّ من خُلقَ
يَعقِدُ مع نحولة صبره سلاماً بطولِ جدائلها
علّهُ إن باتَ بلا خافقهِ
أصبحت هي ترصِفُ قبرهُ قُبَلاً
تقولُ أقبل
فالموتُ آخرُ دمعةٍ يا سارِقاً مَدامعي
سلامٌ إلى الناجي مِنْ حُلمهِ
بارعاً في جلدِ كأسهِ السمراءَ
إن انتشَت مانعها
وأزعجها بِرشفةٍ من الصحوِ
مُغادِرها
مجادلاً صوتَ آتيهِ
لم يزل في جرابِ الأرضِ دَماً إلا وتدلى
دعني وكفافي من الباقي
خُبزي الرحيلُ
وليكن فراقنا هُنا
بكأسٍ لا يُسكرُ الزنابقَ، جميلُ

الحب معتقدٌ بقلم سليم نصّار

الحب معتقدٌ  بقلم سليم نصّار

الحب معتقدٌ بقلم سليم نصّار
لا تقتل شوقي بخلوةِ الفراق
الآن الآن موعد اللقاء
شُدّني إليكَ
فبين ذراعيك
يطيبُ لي العناق
هَلُمَّ ننزعُ أغلال ارواحنا
ونعتق اجسادنا من عبودية الحياء
لا عيبَ إن فعلنا
فالحب معتقدٌ
والعناق في طقوسه عبادة
بجلبابٍ طاهرٍ يُوحدُنا بِنِيَة الحلال
فلمَ نُحرّمُ ما حلّله حُبّنا
ونكبله بوسواس الناس
وبهوسِ شيطانٍ وبِدعةِ شهوة
ربما أسقطُ كل الحدود
واتخطى كل الشُرع
ولكن قناعتي التي لا تقبل جدلاً
أنَّ كل الحدود يُسقطها
حبٌّ يصارعُ من أجل البقاء
فالعجل في خطوات اللقاء
حتى لا نقتل الشوق
ونقيم مراسم دفنه
على إطلال حبٍّ رُجِمَ حتى الموت
بحجار الحياء…….
سليم موسى نصار

غريبة الألوان بقلم ريما فخري

غريبة الألوان بقلم ريما فخري

غريبة الألوان بقلم ريما فخري-مجلّة قلم
أَمُرُّ بكلِّ حرفٍ
أذوبُ فيهِ
ولا زلْتُ في أولى صَفحاتـي

رعدةٌ تَسري في أوصالي
تدورُ بمحاذاةِ قلبي
ونكهةٌ خاصّةٌ تُعطِّرُ أنفاسـي

ظُهورُهُ الأخير
وَصفُهُ المُتناسق
أصابعُهُ الطّويلة حطَّتْ على كتفي
وأنينٌ طفوليٌّ في صوتِهِ
 وَجَّهَ إحساسـي

حُمْرَةٌ، في عينَيْهِ، لاحَتْ لِناظري
رجفةٌ في رموشِهِ، مع الأمواجِ، طالَتْ
صمتٌ عاطفيٌّ
تَكسِرُهُ بعضُ كلماتـي

وأَشُدُّ على الكلماتِ
كما شَدَّ دمعَهُ
خلفَ بحرٍ طويلٍ آتـي
              * * * *
حاجةٌ إلى العَطفِ هدّأَتْ روعَنا
فصارَ العَطفُ مرّةً
مرّتَيْنِ
ومرّاتٍ تَوالـي

نصف مُبتهجة
نصف مُحرجة
وقَفْــتُ
ومسحةٌ من الغزلِ عَبرَتْ كيانـي

بعض اشتياقٍ
وبعض اشتهاءٍ
تفاصيلُ وجهٍ جميلة أمامـي

رائحةُ أصابع متسرِّبة على خدٍّ
وتعرّجاتٌ في كفّهِ
مرَّتْ على الثّانـي

بِعيْنِ قلبي
رُحْتُ أتأمّلُهُ
وانهالَتْ عليهِ الأمانـي
              * * * *
تركْتُـهُ
والأشواقُ تموجُ بينَنا
من أوّل ثوانـي

وعدْتُ الطّريقَ
أَعدُّ خطواتي
صغيرة.. كبيرة

كأنّي طفلة
كأنّي امرأة
لوحةُ حياتِها غريبةُ الألوانِ 

أعيشُ في عالمِه
تعيشُ كلماتـي

أمرُّ بكلِّ حرفٍ
أذوبُ فيهِ
ولا زلْتُ في أولى صَفحاتـي

ريما فخري


طفلة فلسطينية تفوز بجائزة للخطابة في لندن

طفلة فلسطينية تفوز بجائزة للخطابة في لندن

مكنت الطفلة الفلسطينية ليان محمد علي -البالغة من العمر 15 عاما- بلغة إنجليزية واضحة، من نقل معاناة أبناء جلدتها مناللاجئين الفلسطينيين الذين هُجّروا من أرضهم منذ نحو سبعة عقود.

واستعرضت ابنة مخيم البرج الشمالي للاجئين جنوبي لبنان في كلمتها المعوقات الحياتية التي تواجه سكان المخيم، خاصة العمل والسفر بحرية كباقي البشر، معربة عن أملها في أن تعيش هي وكل اللاجئين عيشة كريمة.

ودفع إبداع ليان في نقل رسالتها لجنة تحكيم مسابقة الخطابة في مؤتمر الأطفال السنوي في لندنلتتويجها كأفضل متحدثة تنقل قضية أطفال فلسطين ومعاناتهم، حيث توجت بميدالية المؤتمر السنوي في يد وهي تحمل علم فلسطين بيدها الأخرى.