سينما

ليلى مراد..الله يجازيك يا أنور بقلم وجيه ندى

ليلى مراد..الله يجازيك يا أنور بقلم وجيه ندى

ليلى مراد..الله يجازيك يا أنور بقلم وجيه ندى
 لم يترك أنور وجدي طليقته ليلى مراد تعيش حياة هادئة وطبيعية عقب انفصالهما وانشغال كل منهما بحياة أخرى بعيدا عن الآخر، وكان الغيظ والحقد يأكل قلبه وهو يراها على عرش الأغنية والسينما العربية وتتسابق عليها شركات الانتاج والتوزيع في الوطن العربي وتظل قريبة من السلطة وبعد انتهاء عصر الملكية وبزوغ عصر ثورة 23 يوليو 1952.. بل صمم أنور وجدي على تحطيمها وكسر ارادتها و عزيمتها لا لشيء سوى الانتقام والتشفي من امرأة حرة رفضت العيش مع رجل خائن ومغرور وناكر للجميل.. حتى مع أصحاب الفضل فيما وصل اليه من نجومية ومال مثل يوسف وهبي ومحمد عبدالوهاب، وليلى مراد نفسها وآخرين. كانت ليلى مراد تواصل نجاحها ليس في مصر فقط بل في كل الأقطار العربية من القاهرة الى الخرطوم ومن بيروت الى بغداد ثم الخليج العربي. وكانت أفلام ليلى مراد مع شركات انتاج أخرى تزيد من غضب أنور وجدي، فقد تعاقدت ليلى مراد مع شركة أفلام محمد فوزي في فيلم «ورد الغرام» وشركة أفلام عبده نصر في فيلم «سيدة القطار» وشركة آسيا لوتس في فيلم «من القلب للقلب» وغيرها من الأعمال، وبلغ رصيدها 1000 أغنية وزاد الاقبال الجنوني على اسطواناتها في العالم العربي وهددت عروش كبار المطربين والمطربات في ذلك الوقت.وعندما قامت ثورة يوليو وقفت ليلى مراد تدعمها ليس بالغناء فقط، بل كانت تجمع التبرعات للثورة من خلال ماعرف بـ«قطار الرحمة» الذي كان يجوب الأقاليم المصرية وضم ماري منيب واسماعيل ياسين وغيرهما، وقد غنت ليلى مراد أغنية الجيش المصري «بالاتحاد والنظام والعمل» وكان مطلعها «على الاله القوي الاعتماد.. بالنظام والعمل والاتحاد.. فانهضي يامصر ياخير البلاد.. بالاتحاد والنظام والعمل»، وهو الشعار الذي رفعه الرئيس الراحل محمد نجيب أول رئيس لمصر.. وقد تم تكريم ليلى مراد من مجلس قيادة الثورة بعد أغنية «باسم الله» ولم تدع ليلى مراد حفلة أو مناسبة وطنية في مختلف ربوع مصر الا وغنت فيها أغاني وطنية هزت أسماع الجماهير العربية. وكانت خيوط المؤامرة على ليلى مراد وشرفها الوطني وانتمائها لعروبتها ومصريتها، قد انطلقت من دمشق في شهر سبتمبر عام 1952 عندما نشرت مجلة «الكفاح العربي» السورية «أن المطربة المصرية يهودية الأصل ليلى مراد تبرعت لاسرائيل بمبلغ 50 ألف جنيه، أثناء وجودها في باريس».. فسارعت بعض الدول العربية الى مقاطعة ليلى مراد سينمائيا وغنائيا وفي مقدمتها سورية. حيث نشرت جريدة «الأهرام» في خبر من مراسلها في دمشق في الثاني عشر من سبتمبر 1952 «أن الحكومة السورية قررت منع أغاني ليلى مراد وأفلامها من سورية، لأنها تبرعت بمبلغ 50 ألف جنيه، وهو مبلغ ضخم جدا في ذلك الحين يساوي ملايين بلغة اليوم، وقد أثار الخبر حينها زوبعة واسعة، مما استدعى التحقيق السياسي معها على أعلى مستوى بعد مطالبة جامعة الدول العربية بالتدخل لوقف هذه المأساة. وجاء الرد من ليلى مراد بالنفي والاعتزال والهجرة والدخول في حالة من السكون الاجباري وآخر من الاكتئاب النفسي والفني، فقد أثار الخبر ردود فعل هائلة وصلت الى حدود الصدمة لدى عشاق ليلى مراد ومعجبيها. ودخلت ليلى مراد المستشفى وهي تقول في حسرة: «الله يجازيك يا أنور». كانت ليلى مراد تدرك بحسها ومشاعرها وتحليلها لشخصية طليقها أنور وجدي أنه وراء الشائعة القاتلة، وقد ذكر اللواء عادل عبد العليم الخبير الأمني في شؤون الجاسوسية أن الفنان أنور وجدي ذو الأصول السورية، أطلق هذه الشائعة القاتلة، بسبب خلافاته مع ليلى مراد وانفصالهما.. وكان أنور وجدي وقتها موجودا في باريس لقضاء بعض الوقت مع زوجته الجديدة الفنانة ليلى فوزي. ومما أكد وقوف أنور وجدي وراء الشائعة القاتلة ضد ليلى مراد وجود سابقة لأنور وجدي في اطلاق شائعات قاتلة فقد حدث أن تزامن قيام فريد شوقي بعرض أول فيلم من انتاجه «الأسطى حسن» في سينما رويال في 23يونيه 1952، مع عرض أنور وجدي لفيلم من انتاجه في سينما الشرق في اليوم نفسه« مسمار جحا».. فما أن أدرك أنور وجدي ان فيلم فريد شوقي يجذب العدد الأكبرمن المشاهدين حتى سارع الى تقديم شكوى الى جهاز الأمن المصري الذي كان يعرف زمن الملك فاروق بالبوليس السياسي» قسم القلم المخصوص بوزارة الداخلية « يتهم فيها فريد شوقي بأنه يروّج في فيلمه «الأسطى حسن» للشيوعية، فتم ايقاف عرض الفيلم على الفور ولم يُفرج عنه الا بعد قيام الثورة.. وحينما علم فريد شوقي بأن أنور وجدي هو المتسبب في منع فيلمه من العرض، عاتبه.. فأجابه الأخير قائلاً: «أُمّال تنـزل أنت تأكل السوق وأنا أخسر! انت حتتأخر شوية أكون أنا لمّيت فلوسي وجبت ثمن الفيلم.. ». ولذلك تأكدت ليلى مراد من واقع خبرتها بشخصية أنور وجدي أنه الوحيد الذي أقدم على هذه الفعلة الشنيعة لتدمير مستقبلها. وبمجرد أن غادرت ليلى مراد المستشفى، سافرت الى باريس وعقدت مؤتمرا صحافيا عالميا أعلنت فيه أنها لم تذهب الى اسرائيل، ولم تتبرع لجيش الاحتلال بأي مال، وأكدت أنها ليست المرةالأولى التي تحاول فيها الدعاية السيئة أن تنال منها، وفي اطار هذه الحكاية أعلنت ليلى مراد من جديد تأييدها لثورة يوليو وشاركت في الهجوم على الملك السابق فاروق وتحدثت عن محمد نجيب أول رئيس لمصر باعتباره والدها وقالت عنه انه «الرجل العظيم». وظلت تحمل صورته في الحفلات العامة. وأكدت ليلى مراد أنها اختارت أن تكون مع مصر وفلسطين، وسبق أن شاركت في فيلم «شادية الوادي» الذي يستعرض قضية فلسطين؛ كما أنتجت فيلم «الحياة حب» لتؤكد موقفها من القضية الفلسطينية، حيث قامت بدور ممرضة لرعاية الضباط الجرحى العائدين من حرب فلسطين، لتؤكد أنها مصرية عربية قبل أن تكون يهودية.. وقد طاردت الشائعات ليلى مراد بسبب أصلها اليهودي. وذكرت ليلى مراد أنها عرض عليها ملايين الدولارات من بعض الأثرياء اليهود المصريين بعد عام 1948 للهجرة لاسرائيل وتشجيع اليهود المصريين والعرب على ذلك لأنها نجمة مشهورة ولها شعبيتها ولكنها رفضت بشدة وأكدت لهم اعتزازها بعروبتها ومصريتها واسلامها. وقد انتهت القضية وكما طالت تلك الشائعات الفنان الكبير محمود المليجي الذي أشاعت عنه اسرائيل عبر وسائل اعلامها أنه كان يتجسس لصالحها في عهد جمال عبدالناصر فترة الخمسينيات. وهدف تلك الشائعات كسر نفسية المواطن العربي والتشكيك في رموزه السياسية والفنية والثقافية. وكان مصير ليلى مراد بعد براءتها؟.. على المستوى العام كانت تلك الشائعات القاتلة مقدمة لاحباط ليلى مراد واتخاذ قرار اعتزالها الفن والحياة العامة نهائيا..ولكن المكسب الوحيد الذي كسبته ليلى مراد من تلك المعركة هو أنها ارتبطت عاطفيا بالضابط وجيه أباظة صاحب صك براءتها وتزوجته سرا خوفا من عائلته الأباظية وقد قام بتوفير مسكن لها في بالزمالك بعد أن تركت شقة طليقها أنور وجدي.. وقد أثمر هذا الزواج عن طفلها الأول أشرف وجيه أباظة رجل الأعمال والبعيد عن الاعلام، بخلاف أخيه لوالدته زكي فطين عبد الوهاب الذي يتولى الدفاع عن سيرة والدته ليلى مراد من أي محاولة لتشويهها أو تقديمها بشكل غير موثق ويراه من وجهة نظره ضد حق الخصوصية وانتهاكا لحرمة الحياة الشخصية رحمها الله واسكنها فسيح جناته \ بحث و تحرير فنى وجيـــه نـــدى

وجيه ندى-مجلّة قلم

يوسف وهبى اول فنان يدرس السينما

يوسف وهبى اول فنان يدرس السينما

سافر الى الخارج بعد اعتراض اهله و درس فنون السينما و كانت عودته فقط لوفاة والده – وكان الميراث الزراعى الكبير هو يوسف وهبى ( يوسف عبد الله محمد وهبى ) ولد فى 14 يوليو 1898 بالفيوم تخرج في المعهد العالي للتمثيل بميلانو (إيطاليا) عام 1922، عشق الفن منذ طفولته وبدا حياته منولوجيست فى القاء المنولوجات مع الفنان حسن فايق ومحمد عبد القدوس وانفرد وقام بتلحين منولوجات الكوكايين والذى ينسبه البعض الى سيد درويش وتقول كلماته شم الكوكايين خلانى مسكين – مناخيرى بتون وقلبى حزين – وعنيه فى راسى رايحين جايين – وهو من نظم عبد الله شداد والذى غناه ايضا بعد ذلك وقام ايضا بتلحين منولوجات حنوا يا ناس ع الفقير – ولحن السبارس وإلي أن أصبح رائدا من رواد فن التمثيل الذين أرسوا قواعد وتقاليد المسرح والسينما العربية .وحيث ظهر على صفحات مجلة اللطائف المصورة فى عددها432 يوم الاثنين فى القاهرة فى 21 مايو1923 وداخل صفحاتها تتفاخر باعمال (يوسف بك وهبى) من روايات قام ايضا بتاليفها وزامله فى تلك الفترة الممثل عزيز عيد وكان يلقب بالاستاذ ويوسف وهبى ب(بك) والاغرب من ذلك انة قام بتمثيلها فى شركة جلوريا فيلم السينما فو توغرافية وحاز نجاحا عظيما وكانت رواية عين الثعبان عام 1920 وهى روايه ايطاليه وتابعها باعمال اللعنه وايضا موسم 1922 قدم الفكره الايطاليه والسينمائيه ( الذى لا يهزم ) وكان فيلم زينب الصامت والمصرى فى موسم 1930 – وموسم 1932 فيلم اولاد الذوات فيلم الدفاع وموسم 1935 المجد الخالد 1937 وموسم 1938 فيلم ساعة التنفيذ ليله ممطره 1939 وموسم 1941 افلام ليلى بنت الريف و عاصفه على الريف – ليلى بنت مدارس – عريس من استنابول وموسم 1942 افلام اولاد الفقراء – بنت ذوات وموسم 1943 فيلم البؤساء – الطريق المستقيم – جوهره وموسم 1944 غرام وانتقام و سيف الجلاد – ابن الحداد – برلنتى وموسم 1945 الفنان العظيم – سفير جهنم وقدمها فى المسرح مع رواية لتضحية – بنات الريف وموسم 1946 كانت افلام ملاك الرحمه – شمعه تحترق – وموسم 1947 افلام القناع الاحمر – ضربة القدر – شادية الوادى وموسم 1948 افلام رجل لا ينام وموسم 1949 كرسى الاعتراف – بيومى افندى – غزل البنات وموسم 1950 افلام الافوكاتو مديحه وموسم 1951 فيلم اولاد الشوارع – حبيب الروح وموسم 1952 فيلم ناهد – المهرج الكبير وموسم 1953 بيت الطاعه – بنت الهوى وموسم 1954 فيلم اسعد الايام – حياه او موت وموسم 1955 وافلام عهد الهوى – بحر الغرام وموسم 1958 قدم افلام رحمه من السماء – حبيبى الاسمر – الملاك الصغير وموسم 1959 قدم افلام مفتش المباحث وموسم 1960 قدم افلام الناس اللى تحت – اشاعة حب – مال ونهساء وموسم 1962 الخيانه العظمى – الاستعباد وموسم 1963 فيلم ايام زمان وموسم 1966 وفيلم نورا وموسم 1968 وفيلم شنبو فى المصيده وموسم 1969 وفيلم دلع البنات – ميرامار – كيف تسرق القنبله الذريه – الحلوه عزيزه وموسم 1970
فيلم الحب الكبير وموسم 1971 كان فيلم موعد مع الحبيب – الاختيار – عشاق الحياه وموسم 1972 فيلم ازمة سمن وموسم 1973 وفيلم البحث عن فضيحه وموسم 1976 فيلم زمان يا حب – البنات لازم تتجوز حكايتى مع الزمان وموسم 1979 فيلم اسكندريه ليه وموسم 1981 وفيلم دماء فى الثوب الوردى و أهم أعماله ومن أشهر المسرحيات التي قدمها بعد ذلك لوكاندة الأنس – الاخرس – الرعب الدائم – امراه لها ماضى – الحلق اللولى – جوهره فى الوحل – بنات الريف – يا تلحقونى يا متلحقونيش – بريمو المواساه غادة الكاميليا الأنانية الشرف راسبوتين احدب نوتردام وغيرها من المسرحيات الجوائز والأوسمة التي حصل عليها الفنان يوسف وهبي :- حصل علي لقب ” كومند توري” من إيطاليا عام 1926 ، وعلي الميدالية الذهبية من الفاتيكان بعد تقديم فيلم كرسي الاعتراف عام 1927 ، وحصل علي وسام الأرز اللبناني عام 1940 حصل علي جائزة الدولة التقديرية عام 1961 ، ووسام الاستحقاق من الدرجة الأولي عام 1970 -حصل رسميا علي لقب فنان الشعب عام 1972 ، واحتفلت الدولة باليوبيل الذهبي لاحترافه التمثيل عام 1973 ، كما حصل علي الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون عام 1975 – حصل علي لقب أستاذ مسرح من مسرح ” الأولدفيك ” بلندن لما قدمه على مسرحه والتى كان الاقبال شديد فى رواياته بعد حضوره من ايطاليا وقدم مسرحيات النسر الصغير – راسبوتين – الراهب الروسى الفاسد – كرسى الاعتراف – لويس الحادى عشر – البؤساء – غادة الكاميليا – فيدورا – الكابورال سيمون وكلها مسرحيات رائعه وحاشده بالصراع حول الاخلاق والسياسه ومترجمه بلغه جيده – وعندما قام بتاليف فرقة رمسيس وضم اليها كبار الممثلين والممثلات وقدم الروائع من المسرحيات الاخلاقيه الاجتماعيه المقتبسه ذات المضمون القوى مثل اولاد الفقراء – بيت الطاعه – بنات الريف – اولاد الشوارع – الدفاع وكما كان مسرحه يتالق بين الحين والحين بكوميديا السلوك فى مسرحيات بيومى افندى – عريس من استنابول – لوكاندة الانس – يا تلحقونى يا ما تلحقونيش وحتى وصلت عدد مسرحياته العالميه الى 260 مسرحيه مترجمه ترجمه دقيقه وعلى مسرح كامل العدد ولوجه الحق والتاريخ كان مسرح رمسيس المسرح الكامل الاول فى تاريخ النهضه المسرحيه فى مصر وكان الاقبال الشديد سببا فى هبوط الاقبال على المسارح الاخرى ومن بينها مسرح الريحانى فتراكمت الديون على نجيب الريحانى وعجز عن الوفاء بها وقدم الفضل للعديد من اهل الفنون حيث قدم المطربة اسمهان فى فيلم غرام وانتقام 1944 كذا المطربة نور الهدى وقدم لاول مرة الفنان محمد فوزى عندما كان اسمة على الشاشة فوزى الحو والمطرب البدوى محمد الكحلاوى وقدم للسبنما الالحان والسيناريو والقصة وكذا الحوار بجانب البطولة وحتى توفاة الله 17 اكتوبر 1982 والى ان نلتقى لكم كل الحب وتحيات المؤرخ والباحث فى التراث الفنى وجيه ندى

 

تاريخ الكوميديا في السينما المصرية

تاريخ الكوميديا في السينما المصرية

مع بداية القرن العشرين، كانت فرقة إسكندر فرح، الفرقة المسرحية العربية الوحيدة المهيمنة على الساحة الفنية في مصر”. هكذا استهل كتاب مسيرة المسرح في مصر، لمؤلفه سيد علي اسماعيل

وأرجع سبب تلك الهيمنة إلى وجود المطرب والملحن الشهير الشيخ سلامة حجازي، الذي أحب الناس ألحانه وغناءه. فالمسرح، لم يكن يعرف حينذاك غير الروايات الغرامية والتلحينية.

وقد أدرك حجازي أنه صاحب الفضل والرواج، فتحجج بالمرض وانفصل عن فرقة إسكندر فرح، وأسس فرقته الخاصة التي حققت نجاحاً باهراً. ثم انضم إليه أولاد عكاشة، وهم 4 أشقاء أحبوا التمثيل والغناء: “عبد الله عكاشة، زكي عكاشة، عبد الحميد عكاشة، وعبد الباقي عكاشة”.

وسرعان ما انفصلوا عنه، وكونوا فرقة خاصة بهم. ويحسب لهم أنهم أخرجوا المسرح من طور الغناء فقط، إلى التراجيدي، واعتمدوا على الترجمات بشكل كبير. فقدموا الموسم الأول عام 1909 على مسرح إسكندر فرح، بمسرحية “تسبا” أو شهيدة الوفاء. ثم جاءت منيرة المهدية لتعيد زمن الغناء من جديد، ولكن أين فن الكوميديا من كل هذا؟

كشكش بيه: الرؤيا التي دشنت فناً

كان نجيب الريحاني يكره الكوميديا، ويرى أن الفنان الحقيقي يجب أن يمثل التراجيديا. فكتب في مذكراته: “لم أكن في هذا الوقت أميل للكوميدي، بل كانت كل هوايتي منصبة على الدراما وحدها!”. لكن في ليلة حدث أمر غيّر حياته، وحال فن الكوميديا نفسه. وروى: “في فجر هذه الليلة، ولستُ أدري أكنتُ في تلك اللحظة نائماً أم مستيقظاً، وإنما الذي أؤكده أنني رأيت بعيني رأسي خيالاً كالشبح، يرتدي الجبة والقفطان وعلى رأسه عمامة ريفية كبيرة، فقلت لنفسي: ماذا لو جئنا بشخصية كهذه وجعلناها عماد روايتنا”.

وهذا ما كان، فولدت شخصية كشكش بيه، عمدة كفر البلاليص الساذج الذي تضحك عليه فتيات الليل دوماً، وتحصل على أموال المحاصيل التي يبيعها. وحققت هذه الشخصية نجاحاً لم يحققه أحد من قبل.

تعرف الريحاني على الشاعر والزجّال بديع خيري. وبدأت مسيرة ثنائي عظيم توّجها انضمام الشيخ سيد درويش في ما بعد، ليخرج المسرح من الطور الهزلي إلى الدور السياسي الهام. فذاعت ألحان الشيخ خصوصاً في ثورة 1919، التي خرجت أساساً من مسرح نجيب الريحاني.

عثمان عبد الباسط: النوبي الأشهر بتاريخ فن الكوميديا

بعد نجاح شخصية كشكش بيه، انتشرت الكشاكش في بر مصر والشام، كل ممثل لا يجد عملاً له، يدعي فوراً أنه كشكش بيه الأصلي وينجرف له الجمهور المتلهف. فسجّل الريحاني الشخصية الأصلية له، لكن أصحاب الكازينوهات راحوا يفتشون عن طريقة لمنافسة هذا الكشكش.

وكان من ضمن الباحثين مدام مارسيل، صاحبة كازينو دي باري. عرفت أن ممثلاً جديداً يدعى علي الكسار، قام بدور خادم نوبي ساذج في إحدى المسرحيات، فتعاقدت معه. وأوكلت إلى مصطفى أمين كتابة مسرحية، وجاءت المسرحية بعنوان “حسن أبو علي سرق المعزة”. يقول علي الكسار في مذكراته، إنه استوحى تلك الشخصية من معاشرته للنوبيين في بيوت السادة. لكن بعض الباحثين يعتبرون أن سبب نجاح الكسار وانتصاره على شخصية كشكش بيه، الاستعراضات المبهرة التي قدمها على المسرح مستعيناً بالراقصات الأجنبيات.

التحق بالسينما، وتعاون مع المخرج توجو مزراحي، ليقدما أفلاماً رائجة، مثل نور الدين والبحارة الثلاثة، وعلي بابا والأربعين حرامي، وسلفني 3 جنيه. واستعان باسماعيل ياسين في دور السنيد، وقدمه لأول مرة للسينما.

وقد يعود الفضل في نجاح تلك الأفلام إلى توجو مزراحي، الذي سافر إلى فرنسا وإيطاليا، وتعلم الفن السينمائي على أصوله.

بوقه: من مطرب عاطفي لكوميديان ليس له مثيل..

عام 1930 نزل اسماعيل ياسين من مدينة السويس إلى القاهرة، ليحقق حلمه بالغناء. لكن الغناء حينذاك اقتصر على الوسيمين، فلجأ إلى نوع آخر من الغناء يتسم بخفة الدم هو “المنولوج”. بدأ مشواره كمنولوجست في الإذاعة الأهلية، وقدم منولوجه الأول “أصلي مؤدب”. ولكن طموحه راح ينمو، فيقول في مذكراته: “بعدين فكرت أشتغل منولوجيست في مسرح استعراضي. لكن مين اللي يشغلني؟ كان فيه مكتب اسمه الأعمال المسرحية بيورد الفنانين والفنانات للمسارح والصالات”. وقد ورّده وورّطه هذا المكتب مع فرقة حورية محمد، لكن نجاحه هناك دفع مدام نرجس، مديرة الفرقة وأم حورية، لطرده، بل مطادرته بالمسدس.

ثم انضم لفرقة بديعة، وتعرّف على أبو السعود الإبياري، الذي كان يخطط سراً لتحويل الكباريه إلى مسرح روائي استعراضي. ونجح في مخططه، لكن بديعة حلّت الفرقة وطردته واسماعيل ياسين، لأن المحل بدأ يخسر إيراده المعتاد.

بفضل هذا الطرد توجها إلى السينما، وعملا مع فرقة علي الكسار، وبعد أعوام انطلق الثنائي في سلسلة أفلام احتلا بها الساحة الفنية تماماً. لكن النجاح لم يستمر لعدة عوامل، منها: سخط السلطة على اسماعيل ياسين بعد الثورة، الإفلاس الذي ضرب مسرحه الخاص، ظهور التلفزيون المصري بنجومه الجدد وفرقة ساعة لقلبك، ليبدأ عهد جديد لسينما جديدة.

فؤاد المهندس: من التلميذ إلى الأستاذ الذي سخر من هوليوود

كان فؤاد المهندس ما يزال طالباً في كلية التجارة، حين كانت تقام مسابقة بين فرق المسرح للكليات، تحت عنوان “كأس يوسف وهبي”. وكان المهندس رئيساً لتلك الفرقة، ففكر في طريقة تميز فرقته. توجه إلى نجيب الريحاني، ليحاول إقناعه أن يكون مخرجاً لتلك الفرقة، ووافق الريحاني، وأخرج لهم مسرحية “حكاية كل يوم”.

يقول المهندس في أحد حواراته: “تعلمت من الريحاني الكثير، وكان درسه الأول لي أن لا أكون مقلداً لأحد، ومن يومها قررت أن تكون لي شخصيتي المستقلة”.

عام 1953، قدمت الإذاعة برنامجها الفكاهي ساعة لقلبك، الذي تألق فيه بشخصية محمود، الزوج المغلوب على أمره. ثم كانت البداية مع السينما في فيلم بنت الجيران مع شادية. لكن الانطلاقة الحقيقية كانت مع المخرج نيازي مصطفى، لتبدأ سلسلة من الأفلام التي تسخر من سينما هوليوود، والتي أخذت السينما المصرية إلى طور جديد، يتسم بالفانتازيا والمعارك الكوميدية.

الزعيم: التنوع الذي صنع الأسطورة

حين تجتمع الموهبة مع الوعي تنشأ الأسطورة. عادل إمام بدأ مشواره الفني بدور صبي المحامي في مسرحية أنا وهو وهي. وحين عرضت المسرحية في التلفزيون المصري، لفت إمام نظر الجمهور بشدة، وأصبح مطلوباً بكثرة في الأدوار الثانوية، التي أثبت فيها أنه كوميديان بحق. عام 1973 قام بأول دور بطولة في فيلم “البحث عن فضيحة”، والفيلم من تأليف أبو السعود الإبياري، وإخراج نيازي مصطفى. وضم الفيلم مجموعة ضخمة جداً من عمالقة التمثيل، تمكّن أبو السعود من توظيفهم من خلال تيمة جديدة تماماً على السينما.

بعدها، انطلق النجم في سماء فن الكوميديا، ليقدم العديد من الأفلام الناجحة. لكنه كان أكثر ذكاءً ممن سبقوه، فلم يعتمد على نمط واحد أو شخصية بعينها، بل يمكن القول إن التنوع كان السمة الغالبة عليه. فكان أحياناً يخرج من الكوميدي إلى الرومانسي، كما الحال في فيلم “خلي بالك من عقلك”، أو إلى الإنساني كفيلم “الإنسان يعيش مرة واحدة”، أو العدمي كفيلم “الأفوكاتو”، أو حتى الرعب كفيلم “الأنس والجن”.

لكن تبقى محطة شريف عرفة ووحيد حامد الأكثر أهمية، ليس فقط للفنان عادل إمام، ولكن على مستوى الفن الكوميدي عموماً. وتكمن أهمية تلك المرحلة في مزج الفيلم السياسي، ليعاد للكوميديا دورها السابق في توعية المواطن. ومن تلك الأفلام: اللعب مع الكبار، المنسي، طيور الظلام، الإرهاب والكباب. مستعيناً بفنانين كوميديين جدد، لعبوا أدواراً ثانوية، لكنهم لفتوا الأنظار، هم محمد هنيدي وعلاء ولي الدين وأحمد آدم، لتبدأ مدرسة جديدة للكوميديا في السينما المصرية.

سينما الشباب النظيفة التي فتحت باب النجومية للجميع

يعتقد المخرج سعيد حامد، أن سبب ظهور سينما الشباب، يرجع إلى سيطرة عدد قليل جداً من النجوم على الساحة في التسعينات، والتي كانت تقتصر على عادل إمام ونادية الجندي ونبيلة عبيد. وأن الكوميديا كانت مقتصرة على الزعيم، الذي رغم تنوعه، ظل يحتفظ بأدوار لا تناسب عمره، فقد شارف الخمسين، وما زال يلعب أدوار الشاب الخاطب أو طالب الجامعة، والمتفرج لماح بطبعه. فكيف يصدق أن عادل إمام الذي تربى على فنه، لا يزال شاباً مرتبطاً بفتاة أو طالب يدرس في الجامعة؟

يقول سعيد حامد لرصيف22: “عند عرض فيلم اسماعيلية رايح جاي، وهو الفيلم الذي أحدث طفرة في إيرادات السينما المصرية، أحسست أنه الوقت المناسب لصعود نجوم جدد، وكان اختيارنا، أنا ومدحت العدل، لمحمد هنيدي، وفكرنا أن نجعل منه طالب في الجامعة، فالجامعة هي منبع الشباب، ولكن أي جامعة؟ وهنا كان الإفيه، أن يكون صعيدياً في الجامعة الأميريكية”. ويضيف: “وهكذا كان، فجاء فيلم صعيدي في الجامعة الأميركية. حقق الفيلم طفرة أخرى، ما جعل شريف عرفة يستعين بفئة أخرى من الشباب، وهم علاء ولي الدين وأحمد حلمي، ومحمد سعد. كما قدمت أنا محمد هنيدي، أحمد السقا، هاني رمزي، منى زكي وفتحي عبد الوهاب”.

ويشير حامد إلى أن اختيارهم لاسم السينما النظيفة، كنوع من محاربة الابتذال والجنس غير المبرر في أفلام نادية الجندي ونبيلة عبيد. ويقول: “فعلاً انفتحت الساحة الفنية مذاك، ولم يعد أحد باستطاعته أن يسيطر عليها وحده، فالسينما للجميع ولا احتكار للفنون، والمشاهد هو صاحب القرار في مَن يستمر ومَن يرحل“.

أهم أفلام الرعب العربية

أهم أفلام الرعب العربية

انتشرت أفلام الرعب في الغرب بكثرة منذ إطلاق أول فيلم قصير عنوانه “قصر الشيطان” أما في العالم العربي، فلم تقدم السينما سوى عدد صغير من أفلام الرعب، تركزت غالبيّتها على حكايات شعبية عن اقتحام الجن والأرواح الشريرة والأشباح لعالم الإنسان. أعددنا لكم قائمة لأفضل 9 أفلام رعب عربية تستحقّ المشاهدة.

سفير جهنم (1945)

سفير-جهنم

يقدم الفيلم، وهو من بطولة يوسف وهبي وفؤاد شفيق وفردوس محمد، قصة أسرة مؤلفة من رجل فقير وزوجته وابنته وابنه، يختارها الشيطان ليثبت مدى سيطرته على البشر، فيغوي الزوجين بعرضه عليهما الشباب الدائم والمال فيستسلمان ويقبلان ثم ينصرف كل منهما إلى حياة الرذيلة والعربدة. وفيما تتفتت العائلة، تتزوج الابنة من رجل ثري، ويتوّرط الابن بجريمة قتل ينتصر عبرها الشيطان ويستقطب “سكاناً جدداً” إلى جهنم.

الإنس والجن (1985)

الإنس-والجن-3

فيلم من بطولة عادل إمام ويسرا وعزت العلايلي، يتطرّق إلى عشق الجن للإنس من خلال قصة الدكتورة فاطمة التي تعود من الولايات المتحدة إلى أحد مراكز الأبحاث في مصر فتقابل جلال، وهو جنّ متنكر بهويّة خبير سياحي. يظهر عليها في حجرتها ويجبرها على الزواج من أسامة الذي هو أيضاً جنّي متنكر بهيئة إنسان. نتيجة هذه الأحداث، تدخل فاطمة أحد المصحات النفسية ثم تهرب منه وتحاول الانتحار.

 

البيت الملعون (1987)

من بطولة كمال الشناوي وماجدة الخطيب وسمير صبري، تدور أحداثه حول حياة مديحة التي تعيش مع زوجها وابنتها في فيلّا، وتفاجأ بظهور أشخاص يحاولون قتلها. عندما تكشف مديحة لعمّتها الأحداث التي تحصل في الفيلّا، تخبرها عمتها أن والدتها قتلت في الفيلّا وأن والدها اتّهم بالجريمة ثم انتحر في أحد مستشفيات الأمراض العقلية. عندما يصحبها زوج مديحة إلى طبيب العائلة ليعالجها، تكتشف العائلة أنه القاتل الحقيقي.

 

التعويذة (1987)

من بطولة محمود ياسين ويسرا وتحية كاريوكا وطارق دسوقي وعبلة كامل. يحكي الفيلم عن عائلة تصاب بالذعر بسبب حدوث ظواهر غريبة في بيتها. يمتلئ الحمام بالدم ويحترق البيت من تلقاء نفسه، فتكتشف العائلة أن البيت مسكون بالجنّ والعفاريت. عندما يلمحون جسماً غريباً يتجول داخل المنزل، يعرض عليهم شخص مجهول شراءه بسعر مغرٍ.

عاد لينتقم (1988)

 

من بطولة عزت العلايلي وإيمان ورجاء الجداوي وأنور إسماعيل، يروي قصة الطبيب هاشم الذي يبدأ بسماع أصوات غريبة في الفيلّا التي يعيش فيها، بعد أن تموت طفلته في حادث سيارة نتيجة إهماله. يدفعه إحساسه بالذنب للاعتقاد بأن ابنته المتوفاة تلاحقه، إلا أن الصوت يقوده لاحقاً إلى رجل أعمال يحاول أن يستغلّ حالته النفسية ليسرق ثروته. في نهاية الفيلم، يرى الطبيب وهو في منزله مشهد مقتل ذلك الرجل فيعتقد أنه يحلم. وليتحقق من ذلك، يزور هاشم منزل الرجل فيكتشف أنه مات فعلاً.

كابوس (1989)

 

من بطولة يسرا وأحمد عبد العزيز وناهد سامر، يسرد قصة ميرفت، الصحافية التي يطاردها كابوس يومي كمسلسل من حلقات تتكامل أحداثه يوماً بعد يوم. ترى ميرفت في نومها عصابة تقوم بخطفها وسجنها في قصر مهجور وما يخيفها هو أنها ترى آثار مقاومتها للمجموعة الخاطفة على جسدها كلما استيقظت من النوم. تبحث عن القصر المهجور في الواقع كي تقضي على الكابوس، لكنها تكتشف تشابك الواقع بكوابيسها لاحقاً. فزعيم العصابة وصاحب القصر هو عمّها الذي جمع ثورته من تجارة السلاح والتهريب، ويلاحقها في الواقع.

 

Kaboos

قنديشة (2008)

من بطولة سعيد التغموي وأسعد بوعب وديفيد كارادين، يخبر قصة عائشة قنديشة، أكثر شخصيات الجنّ شهرة في التراث المغربي، شخصية يرى البعض في المغرب أن مجرد النطق باسمها يجر اللعنة على ناطقه. يتناول الفيلم قصة نايلة جعايدي، محامية دفاع شهيرة وناجحة تحاول حلّ قضية قتل ابنتها فتواجه الجنيّة قنديشة.

 

الجنّ (2013)

من بطولة خالد ليث ورزان جمال وعائشة هارت (أُنتِج في الإمارات), يعرض قصة زوجين إماراتين شابين يعودان للسكن في حيهما القديم ليكتشفا أن منزلها مسكون بأرواح شريرة. يجسد الفيلم شخصية الجنية أم الدويس الأسطورية التي تستدرج ضحاياها من الرجال بعطورها الفواحة. وفيما يقطن الزوجان في برج سكني حديث في قرية مهجورة تعرف بالحمراء، يكتشفان أنها هُجرت بعد أن أُبعِد عنها طفل أنجبته الجنية أم الدويس، وهذا ما دفعها لتؤذي أهالي القرية باحثةً عن طفلها.

 

البارون (2014)

من بطولة راندا البحيري ورزان مغربي ومحمد عامر وريهام ماهر، يصور الفيلم المصنوع بتقنية 3D أحداثاً غريبة ومرعبة تجري في قصر البارون في مصر. وهي مبنية على الجدل الذي يدور حول أحد أقدم القصور في مصر، إذ يعتقد البعض أن أشباحاً تقيم فيه، لا سيما روح البارونة هيلانة، أخت البارون إمبان صاحب القصر، والتي سقطت من شرفة غرفتها. يذكر أن الفيلم إنتاج مصري أمريكي مشترك.

حكاية صورة .. النجوم في عيد ميلاد ابن إسماعيل ياسين

حكاية صورة .. النجوم في عيد ميلاد ابن إسماعيل ياسين

احتفلإسماعيل ياسين بعيد ميلاد ابنه إسماعيل في فيلته بالزمالك ، وشارك النجوم فرحة إسماعيل ياسين وسهروا معه حتى الفجر ، وسط أغاني عبدالحليم وصباح .

تأخر إسماعيل ياسين وفرقته عن الحفل وظل الصغير ياسين يعاود الاتصال به بين الحين والآخر ليستعجل عودته ، وعاد إسماعيل الذي أخذ يوزع النكات اللطيفة .

وصاحت تحية كاريوكا مطالبة شادية بالغناء وصعد عماد حمدي وقدم عبدالحليم بدلا منها ، وصعد عبدالحليم إلى المسرح ليغني ، ثم غنت صباح ” مال الهوى يا امه” ، وطالب فريد من صباح أن تؤدي أغنية ” زنوبة ” .

نشرت آخر ساعة مجموعة من صور النجوم في الحفل حيث ظهر عبدالحليم وهو يطلق صفارة لصباح وتظهر معه تحية كاريوكا تصرخ لصباح طالبة أغنية ” مال الهوى” وفي الخلف شادية وعمااد حمدي ، وظهر عبدالحليم على المسرح وبجواره إسماعيل ياسين ، وصورة لصباح وهي تغني على المسرح بجوار أنور منسي ، وظهر فريد الأطرش بجوار إسماعيل ياسين وزوجته ونجلهما ياسين .

غوغل يحتفل بعيد ميلاد “سيدة الشاشة العربية”

غوغل يحتفل بعيد ميلاد “سيدة الشاشة العربية”

احتفل محرك البحث الشهير “غوغل” على واجهته الرئيسية، الجمعة، بيوم ميلاد الفنانة المصرية الراحلة فاتن حمامة.

وظهر رسم بسيط لـ”سيدة الشاشة العربية” في سنوات شبابها، فيما يعد تقليدا يتبعه محرك البحث الشهير للاحتفاء بذكريات الرموز التاريخية.

وتوفيت الممثلة الشهيرة في يناير 2015 بعد مسيرة حافلة في عالم الفن، وأدوار ستظل عالقة بأذهان عشاق الفن السابع منها أدوارها في أفلام “يوم سعيد”، “صراع في الوادي”، “الحرام”، “أريد حلا”، “أفواه وأرانب”، “يوم مر.. يوم حلو”، بينما كان آخر أعمالها السينمائية فيلم “أرض الأحلام” عام 1993.